الاحتكام الى ماسحة الأشرطة

السبت 15 حزيران 2019 113

الاحتكام الى ماسحة الأشرطة
بغداد / محمد اسماعيل
يتأمل علاء محسن، المخرجين، متأثرا بهم، الى أن سنحت له الفرصة مشتغلا في الاقسام كافة، وبعد طواف مستمر بين الاقسام، استقر على المنوعات.. خيارا، ساردا قصة إحدى المفارقات، التي يعتز بها، كدرس إعلامي كبير: “كنت اخرج البرنامج الاذاعي.. الفن السابع، تقديم الفنان سامي قفطان والقاصة هدية حسين، عن السينما.. وكانت رئيسة القسم حينها خولة رجب” مؤكدا: “يوم كامل أعمل بالتايتل، ولما أسمعته للاذاعية رجب، لم تعطِ رأياً، إنما طلبت مرافقتي الى ماسحة الاشرطة.. قالت: إفتح الماسحة! أدخل الشريط فيها؛ إمسحه لأن لديك إمكانات أفضل من هذا المستوى”.
وأضاف: “يومها امتعضت؛ لضياع جهد يوم كامل.. هباءً، لكنني اعدت التايتل بطريقة مغايرة.. تختلف عن الاولى بونا واسعا، استغرق يوما آخر بكامله” متابعا: “قالت: تمام.. هذا يسوة اسمك، وفعلا التايتل اشترك في مهرجان عربي، وفزت بجائزة افضل مخرج إذاعي.. عنه، من يومها صار التايتل مرتكزا أساسيا في عملي الاعلامي، وليس هامشا”.
والمخرج الاذاعي علاء محسن محمد السوداني، تولد بغداد 1962، متزوج وله بنتان وولد واحد.