تحركات متسارعة في المحافظات لتحسين واقع تجهيز الكهرباء

السبت 15 حزيران 2019 365

تحركات متسارعة في المحافظات لتحسين واقع تجهيز الكهرباء
الديوانية / عباس رضا الموسوي  العمارة / سعد حسن  الكوت / حسن شهيد العزاوي
 


شهدت محافظات الديوانية وميسان وواسط والنجف تحركات عاجلة من قبل الادارات المحلية لتحسين واقع تجهيز الكهرباء، وسط استنفار كبير من قبل دوائر التوزيع والنقل لاصلاح الاعطال والعوارض وتزويد المحولات للمناطق السكنية لتقليل الاحمال على الشبكة الكهربائية. 
  وقال محافظ الديوانية الدكتور سامي الحسناوي في مؤتمر صحفي عقده في ديوان المحافظة وحضرته "الصباح": ان ابرز المشاكل التي اثرت في ايصال التيار الكهربائي الى المناطق بشكل مستمر، تكمن في الخطوط الناقلة لا بالتجهيز، موضحا ان العديد من الاحياء السكنية التي تحتوي على خطوط نقل جيدة تجهز بنحو 22 ساعة يوميا، بينما تأثرت المناطق السكنية الواقعة جنوب وغرب وشرق المحافظة بقلة التجهيز لمشاكل تتعلق بالخطوط 
الناقلة.
واشار الى ان وزارة الكهرباء استجابت بعجالة لمطالب المحافظة باتخاذها حزمة من الاجراءات منها تخصيص نسبة من الاليات الى مديرية كهرباء الديوانية خلال المدة المقبلة وتزويدها بمحولات النقل المجهزة من شركة (ديالى) للصناعات الكهربائية وتوفير ومناقلة محولة سعة (132/ 33 سعة 50 ام ف ا) من احدى محطات الوزارة يتم تنصيبها في محطة تحويل شرق الديوانية، فضلا عن تشغيل اجراء يوميين في مديرية توزيع كهرباء الديوانية. 
ولفت الحسناوي الى ان من بين المشاكل التي تعاني منها مديرية الكهرباء، قلة عمال الصيانة الذين يبلغ عددهم 26 عاملا موزعين بين 65 الف وحدة سكنية الامر الذي اثر سلبا في اعمال الصيانة خصوصا مع الارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة.
الى ذلك، اكد المهندس مصطفى الجمالي مدير الكهرباء في محافظة الديوانية استنفار ملاكات المديرية للقيام بجهود استثنائية تساعد على استمرارية التيار الكهربائي، موضحا ان الحملة المستمرة اسفرت عن اعادة جميع المغذيات العاطلة الى العمل واصلاح العوارض واستبدال عدد من المحولات وغيرها من اعمال شهدتها مختلف مناطق المحافظة. 
وفي ميسان، اطلع المحافظ علي دواي خلال جولة ميدانية على مراحل إنشاء محطة كهربائية ثانوية بطاقة (2×31.50 ميغا فولت) في حي الجمعيات وسط مدينة العمارة.
واشار دواي لـ"الصباح" الى الوصول باعمال المحطة الى نسبة 95 بالمئة ولم يتبق سوى الاعمال المدنية، وسيتم إكمال بقية الإجراءات الفنية المتعلقة بفحص المعدات والتراكيب والمحولات الداخلة في المحطة من اجل دخولها الخدمة.
وذكر ان انجاز المحطة سيسهم بشكل كبير في تخفيف الزخم على المحطات المجاورة وكذلك مغذيات الشهداء وحي الجمعيات والإسالة وحي المعلمين الجديد وتقليل الحمل عن محطة البلاستك الكهربائية. 
وفي واسط، تظاهر المئات من اهالي مدينة الكوت امام مبنى مجلس المحافظة احتجاجاً على تردي التيار الكهربائي في مناطقهم مطالبين بإيجاد حلول جذرية للمشكلة.
وقال علي عبد الله احد منظمي التظاهرة لـ"الصباح": ان المئات من ابناء مدينة الكوت خرجوا للتظاهر السلمي امام مبنى مجلس المحافظة احتجاجا على واقع الكهرباء الذي اصبح لا يحتمل بسبب ساعات القطع المتواصلة من خلال القطع غير المبرمج، مشيرا الى ان المتظاهرين رفعوا يافطات خط عليها عبارات تطالب بايجاد حل جذري لمشكلة تردي واقع الكهرباء والاشارة الى ان التظاهرة سلمية.
واوضح ان المحافظة اصبحت تعاني من انقطاع شبه تام في التيار الكهربائي منذ مطلع شهر رمضان، وان المسؤولين بدائرة الكهرباء يتحججون بأمور فنية غير منطقية منها كثرة التجاوزات على الشبكة الكهربائية وخروج بعض الوحدات التوليدية في محطة كهرباء الزبيدية عن الخدمة. 
هذا والقى ممثل عن المتظاهرين، بيانا امام مجلس المحافظة طالب فيه بتشكيل وفد رسمي باقصى سرعة ممكنة مكون من ممثلين من مجلس المحافظة والمحافظة ومديريتي توزيع الكهرباء والشبكة لمقابلة وزير الكهرباء بغية الحصول على حصة المحافظة من الكهرباء مساوية لحصص المحافظات الاخرى وحسب النسبة السكانية والمطالبة بتشكيل لجنة للقطع المبرمج لتوزيع الاحمال بصورة عادلة على سكنة المحافظة وتشكيل خلية ازمة بشأن هذا الموضوع والغاء جميع خطوط الطوارئ لان جميع دوائر الدولة تحتوي على مولدات والمطالبة برفع جميع التجاوزات على مغذيات الطوارئ.
وفي الشأن نفسه، اعلنت مديرية كهرباء النجف خروج محطات نقل الطاقة في المحافظة عن الخدمة باستثناء محطة المدينة القديمة، عازيةً ذلك الى (عارض فني). 
وذكرت المديرية في بيان صحفي، ان خطوط نقل الطاقة الـ 400 KV، خرجت عن العمل بسبب عارض فني، ما ادى الى خروج جميع محطات نقل الطاقة في المحافظة ما عدا محطة النجف القديمة.