الاحتياطي الفيدرالي يثبتُ معدل الفائدة في الولايات المتحدة

الاثنين 24 حزيران 2019 383

الاحتياطي الفيدرالي يثبتُ معدل الفائدة في الولايات المتحدة
عواصم/ وكالات
 
 
أثار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي اهتمامات الأسواق العالمية في الأسبوع الماضي وسط تكهنات متزايدة بشأن التحرك لخفض معدل الفائدة. وقبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي في الدولة صاحبة أكبر اقتصاد حول العالم، كانت الأسواق المالية تشهد تحركات طبيعية لكن بعد الاجتماع اختلفت الصورة تماماً.
ورغم أن صناع السياسة في بنك الاحتياطي لم يعطوا إشارات مؤكدة حول التحول نحو خفض معدل الفائدة، لكن التلميحات التي أرسلوها كانت كافية كي تضفي البهجة على الأسواق بل وتتفاعل كذلك معها.
 
معدل الفائدة
وقرر الفيدرالي باجتماعه الأخير تثبيت معدل الفائدة الأساسي في الولايات المتحدة عند نطاق يتراوح بين 2.25 إلى 2.50 بالمئة بأغلبية 9 أصوات مقابل صوت واحد معارض دعا لخفض الفائدة.
وفي حين أن المركزي الأميركي أكد أنَّ خفض معدل الفائدة لن يحدث هذا العام لكنه غيَّر توقعاته عن العام 2020 لتكون مرة واحدة بالخفض بدلاً من زيادة واحدة كانت متوقعة في السابق.
 
النمو الاقتصادي
وفي الوقت نفسه، قام الاحتياطي الفيدرالي بإسقاط نهج الصبر حيال معدل الفائدة من بيان السياسة النقدية الأخير مع الإبقاء على توقعات النمو الاقتصادي كما هي من دون تغيير في مقابل خفض تقديرات التضخم والتضخم والأساسي.
لكنَّ توقعات السوق والتي يرصدها مؤشر “سي.إم.إيه” الذي يتبع تداول العقود الآجلة لمؤشر الاحتياطي الفيدرالي كشفت عن احتمالية بنسبة 100 بالمائة إزاء قيام الفيدرالي بالتحول لتيسير سياسته النقدية في اجتماعه المقبل والمزمع عقده أواخر تموز. وتقوم الأسواق الآن بتسعير فرصة بنحو 64 بالمئة لخفض معدل الفائدة 25 نقطة أساس بالاجتماع المقبل مقارنة مع احتمالية 36 بالمئة للتحرك إلى خفضها بنحو 50 نقطة أساس.
 
التوسع الاقتصادي
وعقب الإفصاح عن بيان السياسة النقدية، تعهد رئيس الفيدرالي باستخدام جميع الأدوات المتاحة للحفاظ على التوسع الاقتصادي، لكنَّ رئيس المركزي الأميركي في ولاية مينيابوليس يقول: “طالبت بخفض الفائدة 50 نقطة أساس وعدم رفعها مجدداً لحين عودة التضخم للمستهدف”.
وأشار باول إلى أنَّ معضلة الفيدرالي تتمثل في أنَّ الاقتصاد يؤدي بشكل جيد للغاية لكنَّ الجميع يطالب بخفض الفائدة. مؤكداً أن البنك يجب أن يرى مزيداً من الإشارات قبل الإقبال على مثل هذه الخطوة.
 
بنوك مركزية
وشهد الأسبوع الماضي كذلك إعلان بنك إنكلترا تثبيت سياسته النقدية وفقاً للتوقعات وعلى الرغم من الآفاق الاقتصادية الضعيفة.
وبسبب المخاوف المتزايدة من مسألة البريكست بدون صفقة، فإن المركزي البريطاني خفض توقعاته بشأن نمو اقتصاد المملكة المتحدة إلى “صفر” خلال الربع الثاني من العام
 الحالي.وبالنظر إلى المركزي الأوروبي الذي اجتمع في بداية الشهر الحالي، فإن نائب رئيس البنك “لويس دي جونديوس” أكد أن قرار السياسة النقدية الأخير كان بالإجماع نافياً وجود أيّ انقسام في الآراء.
 
معدل الفائدة
ورغم قيام البنك المركزي في اليابان تثبيت معدل الفائدة قصيرة الآجل عند مستوى -0.1 بالمائة لكنه حذر من تنامي المخاطر العالمية على خلفية التوترات التجارية.
وفي مخالفة للتيار السائد، اتجه البنك المركزي في النرويج لزيادة معدل الفائدة للمرة الثالثة في غضون 12 شهراً مع القوة الاقتصادية التي تتمتع بها الدول الاسكندنافية.