القانونية النيابية تدعو إلى التعامل مع انتخابات كركوك بحكمة

الأربعاء 26 حزيران 2019 233

القانونية النيابية تدعو إلى التعامل مع انتخابات كركوك بحكمة
بغداد / الصباح
 
 
اكد رئيس اللجنة القانونية النيابية ريبوار هادي، ان اجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك موضوع حساس وغاية في الأهمية بالنسبة للبرلمان وممثلي المحافظة في المجلس وجميع مكوناتها،  داعيا الى التعامل مع انتخابات مجلس المحافظة بموضوعية وحكمة ومراعاة جميع مكوناتها ومصالحهم والعمل على ضمان الحرية الكاملة للمواطنين للمشاركة في الانتخابات.
واضاف هادي، خلال ترؤسه اجتماعا ضم رئيس واعضاء لجنة الأقاليم والمحافظات غير المنتظمة باقليم والنواب عن محافظة كركوك، ورئيس واعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وممثلين عن وزارات الداخلية والتجارة والتخطيط والهجرة والمهجرين والصحة وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، ان "الوقائع التاريخية اثبتت انه من الصعوبة ادارة المحافظة من قبل مكون واحد مهما كانت الامكانيات المالية والادارية والعسكرية والأمنية متوفرة لدى ذلك المكون"، داعيا الى "التسامي فوق الخلافات والعمل سوية بروح اخوية ووفق التعايش السلمي بين جميع المكونات" .
واشار رئيس اللجنة، الى ان "الاجتماع جاء بطلب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، لبحث امكانية اجراء انتخابات مجلس المحافظة خلال شهر نيسان المقبل اسوة بباقي المحافظات الاخرى"، مبيناً ان "اللقاء ناقش ايضاً مواضيع تدقيق سجل الناخبين في المحافظة واجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في تحديث سجل الناخبين وفتح مراكز جديدة في المناطق المحررة" .
من جانبهم، قدم رئيس واعضاء مجلس المفوضية، استعراضا عن الاجراءات التي اتخذت في المحافظة لاجراء الانتخابات في مجال تحديث وتدقيق سجل الناخبين وفتح مراكز جديدة للناخبين وخاصة في المناطق المحررة في المحافظة بالتعاون والتنسيق مع وزارات الداخلية والتخطيط والتجارة والهجرة والمهجرين .
في غضون ذلك، اكد الاتحاد الوطني الكردستاني، ان علاقته بالحزب الديمقراطي الكردستاني لا تزال على غير ما يرام، مبينا ان الديمقراطي تنصل عن حسم مشكلة تعيين محافظ جديد لكركوك.
وقال عضو المكتب السياسي للاتحاد سعدي أحمد بيره، في تصريح صحافي: إن "علاقات حزبه مع شريكه الحزب الديمقراطي، لا تزال على غير ما يرام، وتتخللها مشكلات كثيرة"، مبينا ان "أبرزها تنصل الديمقراطي من حسم مشكلة تعيين محافظ جديد ل‍كركوك، على أن يكون قيادياً في الاتحاد، وهي المشكلة التي تعد بمثابة العقبة التي تعترض سبيل انبثاق الوزارة المرتقبة وتطور العلاقات الثنائية بين الحزبين".