معرض {ليفانت» للكتاب

الخميس 11 تموز 2019 291

معرض {ليفانت» للكتاب
بغداد/ مآب عامر 
 
 
بالتزامن مع افتتاح مهرجان (ليفانت بوك وورلد) والذي تستمر فعالياته في الفترة من 27/ أيار حتى 11 / تموز الحالي، أقيم معرض للكتاب.
المعرض الذي يُقام في مول “بابليون” ببغداد، يعد من المعارض الكبيرة التي تقام لمرتين بالعام الواحد. إذ شهد المعرض خلال أيامه إقبالا كبيرا من الأطفال والفئات العمرية الشابة من طلاب الجامعات وغيرهم من قراء الكتب الورقيّة.  
طارق الشكرجي، صاحب مكتبة ليفانت ومن المسؤولين عن تنظيم المعرض، قال، نقدم معرضا للكتاب مع مهرجان ثقافي ترفيهي يخص الأطفال والعوائل بشكل عام. وأضاف: هو مهرجان نصف سنوي، حرصنا على أن نمنح جزءا من أرباحه إلى المؤسسات 
الخيرية.  
وفي  إحدى زوايا صالة المعرض وعلى طاولة لكتب الأطفال همست فتاة في العاشرة من عمرها لوالدتها بشراء كتيبات لتعلّم الكلمات الإنكليزية، إذ بدت هذه الكتيبات شديدة الجاذبية مع الرسومات الموزعة
 داخلها. 
انتبّهت والدة الطفلة بهدوء لهذه المجلّدات وبدأت تتصفّح محتوى إحداها وتعلق “أنظري إنّها لسن أصغر منك”، أجابت طفلتها وهي تنظر إليها بخيبة أمل ولكن “ليس لديّ 
منها”. 
وفي خانة الروايات وقفت شابة في مقتبل العمر تتصفّح المعروض من كتبها في حيرة شديدة، ترفع وتتصفّح رواية الخادمة لمؤلفها (مارجريت آتوود)، ثم تعيدها وتخطو نحو مجلد ألف ليلة وليلة، يا ترى ماذا ستكون الحصيلة؟، هكذا كانت تتساءل وسط انبهارها بكتب الروايات المعروضة.
وقالت الشابة سماح نوري (17) عاماً: سأحاول أن أقتني الكتب الأدبية والروايات المترجمة للغة العربية، للتعرّف أكثر على الروائيين والروائيات 
الغربيين.   
نمير عادل (19) عاماً، وهو من زوّار المعرض، قال إنه يلجأ بعد اقتناء بعض الروايات إلى شراء ميدالية واقلام وبعض إطارات الصور المصنوعة من هذه القطع الخشبية 
الصغيرة.  
أما عمر توفيق (16) عاماً، أحد زوار المعرض، يقول إنّ “أسعار الكتب في هذا المعرض تبدو مرتفعة عن الكتب التي تباع في شارع المتنبي، ولكن ما دفعني إلى زيارة المعرض وشراء الكتب منه هي ندرة عناوينها، فهي برغم ارتفاع سعرها، إلاّ أنني ألجأ إليه لعدم وجود طبعاتها في شارع المتنبي. 
ويشارك (3000) كتاب في المعرض، منها محلية وأخرى دولية، وكانت هذه الكتب في مختلف مجالات الحياة والأدب (سياسة - تاريخ - مانجا - اطفال - علوم - تنمية 
بشرية). 
وتحتار زهراء علي (21) عاماً، وهي طالبة جامعية في اقتناء ما يعجبها من الكتب والروايات، وتقول: لا أعرف ما يمكن الحصول عليه من روايات وكتب، فالعناوين جذابة ولكن الأسعار تبدو مرتفعة بعض الشيء بالنسبة لطالبة جامعية، ولكني سأحاول اختيار ما يناسبني من 
أثمانها. 
 ويقول منظمو المعرض إنّ هناك طلباً كبيراً على الكتب الأدبية المترجمة وتحديداً الروايات وخاصة: قواعد العشق الاربعون، وهنا رواية بنات حواء الثلاث، وكذلك الفتى المتيم والمعلم، والألماس الدموي، وكذلك روايات أجاثا كريستي. 
 أما قصص الأطفال فتاتي بالمرتبة الثانية من الاقبال عليها، إذ يغمر بعض الأطفال من زوار “المول” شعوراً بالفرح في محاولة للشراء، وهم يرون الكتب والقصص الخاصة
 بالأطفال.
ومنهم وسن عامر (11) عاماً، والتي عبّرت عن رغبتها بالشراء بالقول إن “هذا المعرض يهمني جداً، لأني لا أستطيع زيارة شارع المتنبي صباحاً لشراء ما يعجبني من كتب وقصص بسبب طبيعة عمل أبي، ولكن المعرض أتاح لنا زيارته مساء واقتناء ما أحبّه من الكتب والقصص.