طبيبٌ ومستشفى كويتيان يتسببان بفقدان بصر صحفيَّة عراقيَّة

الثلاثاء 23 تموز 2019 261

 طبيبٌ ومستشفى كويتيان يتسببان بفقدان بصر صحفيَّة عراقيَّة
تسلمت «الباب المفتوح» رسالة من الزميلة ليلى الشمري، تناشد فيها السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مساعدتها لتحصيل حقها المهدور من قبل مستشفى وطبيب كويتيين تسببا بفقدانها البصر في عينها اليمنى، نتيجة عملية فاشلة لم يحسن الطبيب المذكور تأديتها بنجاح رغم سهولتها. 
وأوضحت الشمري، انها تخاطب  رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باسم الانسانية والعدالة والضمير الحي والقيم النبيلة التي يحملها  بصفته المسؤول الأول عن مواطنيه في الداخل والخارج، مبينة ان مأساتها بدأت بتاريخ 11 / 8 / 2014 حينما أدخلت الى مستشفى (السيف) في دولة الكويت الشقيقة، وأجريت لها عملية جراحية في العين اليمنى لسحب الماء الأبيض والدم نتيجة ارتفاع ضغط السكر، كما هو موضح في التقرير الطبي ذي العدد 742201 والمؤرخ في 1 / 9 / 2014.
ونوهت بأن الدكتور الكويتي سالم علي الكندري هو الذي أجرى لها العملية، هذا الدكتور الذي كانت تظنه طبيباً ماهراً ومحترفاً، بيد انه لم يقم بواجبه المهني بزعمها، رغم تعهده لها بأن عمليتها سهلة وسريعة ولن تترتب عليها اية مخاطر او آثار جانبية، وسوف يعود بصرها كما كان في الصغر، إلا ان الحقيقة المرة تمثلت نتيجة لتقصيره الشديد واهماله وعدم اكتراثه بحسبها، بفقدانها البصر في عينها اليمنى تماماً، ما سبب لها ضرراً مادياً ومعنوياً ونفسياً بليغاً، يصعب جبره، اذ أصبحت غير قادرة على مواصلة العمل وفقدت مصدر دخلها الذي يعيلها ويقيها شرور الزمن وقساوة الحياة.  
وذكرت الشمري انها شعرت بالظلام الحالك يطوقها للأبد، ولم يعد لها بصرها بعد ستين يوماً، كما اخبرها الدكتور الكندري، الأمر الذي دفعها  لرفع دعوى أمام القضاء الكويتي عبر المحامي محمد العتيبي، مشيرة الى ان ضغوطاً مورست ضدها على اثر ذلك تمثلت بعدم تجديد إقامتها لمتابعة قضيتها ذي الرقم 4548 والمسجلة في المحكمة الكلية بتاريخ 2/ 10/ 2014 ورقمها الآلي 142059420، ما جعلها تغادر الكويت مضطرة.
وأفادت بأنها وبعد عودتها الى البلاد، حاولت الحصول على تأشيرة دخول لدولة الكويت من سفارتها في بغداد، لغرض متابعة الدعوى، إلا ان كل جهودها باءت بالفشل بسبب عدم التعاون معها من قبل السفارة المذكورة، وبسبب هذه المماطلة ردت الدعوى وخسرت حقها في التعويض، محملة المحامي الكويتي محمد العتيبي تبعات ذلك، لعدم التزامه بطعن قرار المحكمة ضمن المدة المحددة
 للاستئناف.
من هنا تناشد الزميلة الشمري، السيد عادل عبد المهدي بصفته المسؤول الرئيس عن جميع العراقيين، بالعمل على تحصيل حقها بالتعويض المادي والمعنوي بسبب الضرر الذي لحق بها وجعلها عاجزة عن العمل الصحفي الذي تجيده ولا تعرف سواه، مؤكدة انها كلها ثقة بسعي دولة رئيس الوزراء لاسترداد حقها القانوني والإنساني.