أنصاف الحلول تفرض حضورها والأسود تقترب من النهائي

الثلاثاء 06 آب 2019 227

أنصاف الحلول تفرض حضورها والأسود تقترب من النهائي
كربلاء / الصباح
اقترب منتخبنا الوطني من حسم قمة المجموعة الاولى من بطولة اسيا سيل لاتحاد غرب اسيا  رغم  تمتعه بالاستراحة الاجبارية  ابان  الجولة الثالثة التي  اقيمت اول امس الاثنين  على اديم ملعب كربلاء الدولي  وشهدت تعادل سوريا واليمن بهدف لمثله  ثم فلسطين ولبنان بدون اهداف   وعطفا على ذلك تكون المنتخبات الاربعة قد قدمت خدمة مجانية  لمنتخبنا المتصدر بست نقاط  بانتظار ان يتمكن  كاتانيتش وتلامذته من حسم   الامور وضمان التاهل لمباراة التتويج  عبر الممر السوري  في مباراة الغد  دون النظر لنتائج المباريات الاخرى .
مدرب اليمن يمتدح لاعبيه
مدرب المنتخب اليمني سامي النعاش بدا سعيدا بالنتيجة واكد  ان فريقه  ترك انطباعا جيدا  لاسيما انه ضم العديد من اللاعبين الشباب موضحا بانه عمد الى تغيير طريقة اللعب  خلال الدقائق العشر الاخيرة نظرا  لان المنتخب السوري  كان الاكثر استحواذا وسيطرة فلم يجد بدا من الزج بمدافع اخر  مضيفا بان قوة  المنافس تفرض  اللجوء لتكتيك معين  حسب متطلبات المباراة  فمن الصعب على المدرب ان يخوض  المباراة بتكتيك واحد ،  وامتدح النعاش  فريقه  الذي وصفه بانه قدم ادوارا دفاعية جيدة  لكنها لم تات على حساب الاداء الهجومي  الذي يتمثل بالطلعات العكسية السريعة  .
 
 فجر ابراهيم يشكو ضياع الفرص
اما مدرب المنتخب السوري فجر ابراهيم  فقد لام لاعبيه على ضياع الكثير من فرص التهديف في الوقت الذي كانت تزور فيه شباك مرماه كرات سهلة  جدا ومن فرص قليلة  مؤكدا بانه اعطى الفرصة للاعبين الذين يشاركون مع المنتخب لاول مرة تماشيا مع مرحلة  التجديد التي يمر بها الفريق ، وشدد ابراهيم على ان فريقه عمل كل شيء في المباراة  الا ان  كرة القدم لم تكن عادلة على حد وصفه .
 
تعادل عادل بين لبنان وفلسطين
وفي المباراة الثانية لم يقدم منتخبا لبنان وفلسطين مايشفع لهما لتحقيق الفوز فارتضيا معا  انصاف الحلول ليرتفع رصيد كل منهما الى اربع نقاط من ثلاث مباريات ، والحقيقة لم تبح المباراة  التي قادها الحكم  الكويتي سعد الفضلي  بكامل اسرارها  الا في الدقائق العشر الاخيرة  التي  ارتفع فيها منسوب الاداء في الجهتين  لاسيما بعد التبديلات التي اجراها  الروماني ليفيو والجزائري ولد علي  فعلى الطرف اللبناني  كان البديل ربيع عطايا  شعلة من نشاط  ساهمت في تكثيف الاداء الهجومي لفريقه  قابله على الطرف الاخر محمد يامن  وفي تلك الدقائق  اخطر نجم المنتخب الفلسطيني  اسلام البطران  المرمى اللبناني  في محاولتين الى جانب كرة اخرى لزميله ياسر حميد  .
 
ليفيو يكشف خططه
بعد المباراة أوضح المدرب الروماني لمنتخب لبنان  ليفيو أن فريقه كان قريبا من تحقيق الفوز وخاصة في الشوط الثاني الذي شهد تصاعدا في المستوى الفني للاعبيه بعد التغييرات التي أجراها كاشفا عن أن المبدأ الاساسي الذي خطط له في هذه البطولة هو كيفية توظيف اللاعب المناسب في المركز المناسب وفي الوقت المناسب وبما يخدم مصلحة الفريق ويطبق أفكار الجهاز الفني بالشكل الصحيح ، واشار ليفيو الى أن إشراك اللاعب ربيع عطايا في الربع الاخير من المباراة  وليس اساسيا  جاء لكون اللاعب المذكور  بذل مجهودا كبيرا في اللقاء السابق أمام سوريا  مضيفا بان عطايا لاعب مؤثر في الفريق و انه يخشى عليه من الاصابة لاسيما أن أغلب عناصر المنتخب لم تكتمل لياقتهم البدنية بسبب قصر فترة التحضير والاعداد للبطولة كما ان عطايا  لديه استحقاق مع نادي العهد في نصف نهائي كأس الاتحاد الاسيوي  مشددا على  انه مهتم  باعطاء الفرصة  للبدلاء بغية الوقوف على مستوياتهم  ، وعن نتيجة المباراة أشار المدرب الروماني  الى أنها كانت  سلبية  ومع ذلك فانه  شكر اللاعبين على الجهد الذي قدموه لغاية الآن في جميع المباريات وخاصة لقاء فلسطين  الذي أضاعوا  فيه فرصا عديدة لم تستغل بالشكل المطلوب  مؤكدا ان  المنتخب  الفلسطيني منظم دفاعيا ويعرف نقاط قوة لاعبينا لذلك  نجح في الحد من خطورتهم . 
 
ولد علي الوصافة  طموحنا
اما  المدرب الجزائري للمنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي  فاكد أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام شقيقه اللبناني  الذي كانت له الافضلية في حيازة الكرة أغلب أوقات اللقاء ومع ذلك سنحت للاعبينا فرص عديدة لم يتمكنوا من استغلالها  بسبب  الجهد الكبير الذي قدموه خلال ثلاث مباريات اقيمت  في ستة أيام ، واوضح ولد علي بانه لجأ في  الثلث الاخير من المباراة  الى اللعب  بخطة دفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة وهو شيء طبيعي  لان الهدف كان  الخروج فائزين  وعيننا على نقاط المباراة  الاخيرة مع المنتخب  السوري واستثمار فترة الراحة من اجل رفع جاهزية اللاعبين في الوحدات التدريبية حتى ننافس على المركز الثاني الذي أصبح هدفنا في هذه المجموعة .
 
السلامة حزين  لنتيجة التعادل
 لاعب الوسط السوري ورد السلامة  افضل لاعب في مباراة منتخب بلاده وشقيقه اليمني بدا حزينا لنتيجة التعادل التي  ابعدت فريقه عن التنافس على قمة المجموعة  فاكد في حديثه ان  لقب الافضل لايعنيه بقدر مايعنيه  فوز الفريق  مشددا على ان المدرب فجر ابراهيم لم يقصر  في عمله ممتدحا سياسته في تجهيز لاعبين بدلاء للتشكيلة الاساسية  . من جانبه عبر الحارس اللبناني مهدي خليل عن سعادته بحصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة امام فلسطين وقال :  فريقنا كان الافضل وخاصة في الشوط الثاني الذي شهد ضياع أكثر من فرصة محققة للتسجيل بالمقابل وجدنا الفريق الفلسطيني منظما دفاعيا وقدم هو الآخر مباراة جيدة ارتفع فيها الاداء في الربع الاخير من الشوط الثاني وخاصة فريقنا الذي فرض تواجده في منطقة جزاء الخصم بفضل التغييرات الجيدة التي أجراها مدرب الفريق لكن هذا حال كرة القدم فهي تعاقب من لايحسن استغلال الفرص وعلى العموم علينا تقديم أداء أفضل في المباراة الاخيرة مع اليمن والحصول على مركز جيد في المجموعة .
البعثة الاعلامية للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية