استعدادات أمنية وخدمية في بغداد والمحافظات لتأمين أجواء عيد الأضحى

الأربعاء 07 آب 2019 307

استعدادات أمنية وخدمية في بغداد والمحافظات  لتأمين أجواء عيد الأضحى

بغداد / مراسلو المحافظات

اتخذت الادارات المحلية في بغداد والمحافظات استعدادات امنية وخدمية لتأمين اجواء عيد الاضحى المبارك للاسر التي تبادر خلال هذه الايام الى زيارة المراقد الدينية المقدسة والمواقع الترفيهية والسياحية، وسط استنفار واضح ابدته الاجهزة الامنية والدوائر المعنية لتقديم الخدمات وتوفير الحماية اللازمة لجموع المحتفلين. 

النجف الأشرف
باشرت محافظة النجف استعداداتها الامنية والخدمية لاستقبال ذكرى استشهاد مسلم بن عقيل (ع) في التاسع من شهر ذي الحجة وعيد الاضحى المبارك. 
وقال محافظ النجف لؤي الياسري لمراسل «الصباح» حسين الكعبي، بعد اجتماع امني موسع ترأسه في قاعة نقابة المعلمين: ان الخطة التي ستنفذ ستكون امنية وخدمية متطورة بعد الاستفادة من تجارب المناسبات الدينية والزيارات المليونية التي تشهدها المحافظة على مدار العام، مبيناً ان اكثر من 22 الف عنصر امني يشارك في تنفيذ الخطة من جميع الصنوف، اضافة الى مشاركة الحشد الشعبي لغرض انجاح الخطة وتحقيق الانسيابية في حركة الزائرين الذين يتوافدون الى العتبات المقدسة. 
واشار الى ان منتسبي الاجهزة الامنية سينتشرون في مختلف المناطق بعد تقسيمها الى قطاعات لغرض تأمينها وحفظ النظام فيها، وكذلك تأمين مداخل المحافظة ومنطقة بادية النجف، لافتا الى ان المحافظة خصصت مناطق لوقوف المركبات ونقل الزائرين من والى المرقد العلوي المقدس للتقليل من الزحامات المرورية خلال ايام العيد، موضحا ان الخطة سترافقها خطة خدمية تشارك فيها دوائر البلديات والصحة والكهرباء والماء والمجاري، الى جانب العتبة العلوية المقدسة.
كربلاء
من جهتها، ناقشت القيادات الامنية في كربلاء الخطة الامنية الخاصة بعيد الأضحى المبارك. 
وقال مدير اعلام قيادة الشرطة العقيد علاء الغانمي لمراسل «الصباح» علي لفته: ان قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن قيس خلف المحمداوي وقائد شرطة كربلاء المقدسة والمنشآت اللواء أحمد علي زويني عقدا اجتماعا لمناقشة مفردات الخطة الامنية الخاصة بعيد الاضحى المبارك.
واضاف ان الاجتماع الذي كان بمشاركة كبار مدراء وضباط وآمري الشرطة والجيش والاجهزة الاستخبارية والساندة، ناقش الخطة وكيفية توزيع المهام بين امري القواطع والمحاور الامنية وبقية الاجهزة الساندة والاستخبارية وإعادة نشر وترتيب القطعات الامنية. واشار الى ان الخطة تتضمن توفير الحماية التامة لدور العبادة والمقابر والاماكن الترفيهية والمتنزهات والحدائق العامة التي يرتادها المواطنون، كما تتضمن نشر القطعات في محاور المدينة ومداخلها والمسطحات المائية والقيام بعمليات تفتيش استباقية للمناطق الصحراوية والمتاخمة لحدود المحافظة.
 
بغداد
من جانبه، قال مدير العلاقات والاعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة لمندوب «الصباح» حيدر العذاري: ان الملاكات الخدمية ضمن 14 دائرة بلدية باشرت حملات تنظيف وتطوير وتاهيل الالعاب والحدائق في المرافق السياحية والترفيهية التي ستقصدها الأسر خلال العيد منها متنزه الزوراء وكورنيش الاعظمية وكورنيش ابو نؤاس، اضافة الى المتنزهات ومدن الالعاب التي انشأتها الامانة في اغلب مناطق العاصمة.
وبين ان الامانة وجهت دوائرها البلدية بالقيام بحملات النظافة وغسل الشوارع والاشجار مع انارة الحدائق والساحات العامة، وصيانة وتشغيل النافورات والنشرات الضوئية المتوزعة بمختلف الساحات والتقاطعات، الى جانب المناطق المقدسة المتمثلة بمرقد الامامين الكاظمين وابي حنيفة النعمان والشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ معروف الكرخي، علاوة على مقتربات الجوامع والحسينيات والمجسرات والانفاق والجسور. واشار الى ان الامانة افتتحت عددا من المتنزهات والحدائق من بينها متنزه 14 تموز في مدينة الكاظمية الذي تبلغ مساحته 20 دونما والذي سيستقبل الأسر البغدادية بحلته الجديدة.
عبد الزهرة دعا المواطنين الى الحفاظ على الممتلكات العامة كالاسيجة والالعاب الخاصة بالاطفال التي نصبت في مناطق واحياء مختلفة، فضلا عن رمي النفايات في الاماكن المخصصة ليتسنى لعمال النظافة رفعها بصورة سريعة من أجل الارتقاء بالواقع الجمالي للمرافق السياحية والترفيهية في العاصمة، مشددا على ضرورة استغلال المناسبات المليونية التي تتوجه فيها الأسر الى الاماكن السياحية والترفيهية خاصة في عيد الاضحى لرفع مستوى الوعي والتثقيف البلدي لدى المواطنين. 
من جانبه، اكد مصدر في دائرة الحراسات والامن في الامانة لـ»الصباح» اعداد خطة امنية بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد ودوائر الدفاع المدني والمرور والشرطة المحلية لتامين سلامة الأسر داخل المرافق السياحية وتنظيم حركة السير والمرور ودخول وخروج السيارات والمواطنين طيلة ايام العيد.
الى ذلك، قال مدير قسم العلاقات والاعلام في مديرية نجدة بغداد العقيد علي الربيعي لمندوب «الصباح» طه حسين: ان الخطة التي اعدتها المديرية تشمل نشر دوريات بالقرب من الاسواق التجارية والمولات والمجمعات السياحية, اضافة الى جولات راجلة لدورياتها في المناطق التي تكتظ بالمتبضعين وتشهد اقبالا شعبيا واسعا على اسواقها ومحالها التجارية لحفظ الامن فيها.
وبين ان المديرية ومن خلال قواطعها المنتشرة في عموم مدينة بغداد والاقضية والنواحي التابعة لها مستعدة لتقديم المساعدة للمواطنين في اي وقت كان بمجرد الاتصال على الرقم «104» الذي خصصته المديرية لاستقبال شكواهم او طلبهم للنجدة او المساعدة, مشيرا الى ان المديرية قامت بتسيير دوريات لنقل العجلات العاطلة او المتضررة من دون استيفاء اي اجور من المواطنين الى اماكن امنة او لاقرب مرآب لمبيت السيارات. 
واضاف ان المديرية عملت على تجهيز القواطع التابعة لها بالمعدات والاجهزة المتطورة والمركبات الحديثة لضمان سرعة الاستجابة لنداء المواطنين وتجهيز بعض الدوريات التابعة لشرطة النجدة بالدراجات النارية ونشر تلك الدوريات باماكن متعددة في المناطق الواقعة ضمن قواطعها لمعالجة اي خرق امني والتوجه الى اماكن الحوادث باسرع وقت ممكن. 
 
كركوك
 وفي الشأن نفسه، وضعت قيادة المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك وادارة المحافظة خططا امنية وخدمية لتنفيذها خلال عيد الاضحى المبارك. 
وقال معاون محافظ كركوك علي حمادي لمراسلة «الصباح» نهضة علي: ان قيادة المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك بقيادة الفريق الركن سعد حربية اعدت خطة امنية تضم نقاطا عدة لحماية المحتفلين بعيد الاضحى المبارك وتتميز بمؤشر عدم انتشار المظاهر المسلحة في الشوارع والتركيز على توفير الحماية لاماكن الاحتفال وصلاة العيد وعدم التأثير في الحركة المرورية وتضييق حركة المارة وتجمع الناس في اماكن التنزه من خلال الية تتبعها تتضمن التنسيق بين القوات المشتركة في تنفيذ الخطة.
وبين ان المحافظة وضعت خطتها الخدمية التي ستنفذ عن طريق اللجان العاملة في الدوائر ذات العلاقة كالقائممقامية والبلدية والصحة والبيئة والشرطة والامن الوطني من خلال متابعة اماكن التنزه والاهتمام بنظافتها واجراء الصيانات والفحص للالعاب لاسيما في الباركات ومدن الالعاب الحكومية والاهلية وتفعيل لجان الرقابة على المأكولات والمبيعات والحفاظ على شروط الصحة والبيئة.
 
الديوانية
وفي الديوانية ومع قرب حلول عيد الاضحى المبارك، اخذت اماكن الترفيه في المحافظة تلاقي اقبالا كبيرا لأسباب عدة ابرزها وجود الاماكن المشجعة ذات التكلفة المادية المناسبة مقارنة بتكلفة السفر خارج العراق الامر الذي لفت انتباه المستثمرين الى انشاء مشاريع ترفيهية تتناسب مع رغبات الاسر وامكانياتها. 
وقال الدكتور جاسم محمد (استاذ جامعي) لمراسل «الصباح» عباس رضا الموسوي: انه لم يسافر مع اسرته الى خارج العراق لانه يرى التردد على اماكن ترفيهية قريبة من السكن حلا لانعاش الوضع النفسي لافراد اسرته، مطالبا الجهات ذات العلاقة باتخاذ بعض الاجراءات التي تشجع الاهالي على تكثيف زياراتها الى مثل هذه الاماكن ومن ذلك تشديد الرقابة على المحال والمطاعم الموجودة في المدن الترفيهية للوقوف على اسعار المواد الغذائية وجودتها وثمن الالعاب وصيانة الالات المخصصة للعب الاطفال.
بدوره، عزا احد اصحاب المشاريع الترفيهية المعروفة في الديوانية خلال حديثه لـ«الصباح» انتعاش المواقع الترفيهية في المحافظة الى مشاكل التيار الكهربائي التي جعلت اغلب الاسر تفضل البقاء في المنتجع الترفيهي لساعات، وكذلك الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة وقناعة الاسر التي لا تملك مصاريف السفر الى الخارج بتعويض اطفالها من خلال زيادة التردد على الاماكن الترفيهية، فضلا عن قيام بعض اصحاب المشاريع بخفض الاسعار خصوصا اوقات لعب الاطفال واجراء توسيعات للمشاريع وغيرها من مسببات النجاح، لافتا الى ان اصحاب المشاريع الترفيهية اخذوا يجرون تحسينات على مشاريعهم استعدادا لاستقبال الاهالي خلال ايام العيد.
 
واسط
 وفي الشأن نفسه، قال مدير اعلام محافظة واسط ماجد العتابي لمراسل «الصباح» حسن شهيد العزاوي: ان الادارة المدنية واجهزتها الامنية عقدت اجتماعا امنيا موسعا برئاسة المحافظ  محمد المياحي وحضور قائد الشرطة اللواء علاء غريب الزبيدي ومدير الامن الوطني ومدير حماية المنشآت، تم خلاله وضع خطة امنية لحماية المواطنين والزائرين الذين يرومون زيارة محافظتي النجف وكربلاء المقدستين بمناسبة عيد الاضحى المبارك القادمين من المحافظات الجنوبية، فضلا عن الزائرين القادمين من دولة ايران مرورا بالمحافظة وتقديم الخدمات لهم وتشكيل غرفة عمليات تدار من قبل المحافظة بهذا الشأن. وكشف المياحي خلال الاجتماع عن ان الخطة الامنية تتضمن تشكيل طوق أمني حول المحافظة إضافة إلى ثلاثة أطواق أخرى تحيط بالطريق العام الرابط بين قضاءي النعمانية والشوملي، موعزا بمنع مظاهر التسلح وتطبيق القانون واهمية تعاون المواطنين مع الجهات الامنية.