ثامر الشمري: التلفزيون والإذاعة أصدق من «السوشيال ميديا»

الثلاثاء 20 آب 2019 98

ثامر الشمري: التلفزيون والإذاعة أصدق من «السوشيال ميديا»
بغداد/هيفاء القره غولي 
 
الاعلام رسالة عامة، قائمة على علم وفن الاتصال بالجماهير، وفق رؤية ثامر الشمري، مؤكدا أن اعلام الدولة جسر بين الجهات التنفيذية والجماهير. مشيرا خلال لقاء أجرته “الصباح” معه، الى وجوب تناول الموضوعات بمهنية لا إنحياز فيها.
وقال المراسل ثامر الشمري ان: الاعلام ليس رسالة خاصة بل هو علم وفن الاتصال بالجماهير، واعلام الدولة اليوم اشبه بالجسر بين الجهات التنفيذية وايصال رسالتهم الى الجماهير باسلوب مهني بعيد عن الانحياز السياسي، مؤكدا ان الاعلام هو البحث عن المعلومة الحقيقية والاستقصاء للوصول الى جذر المشكلة، اذن هو معلومة وتحليل وبحث وتقصٍ وفنون لصناعة الخبر والتقرير والنشرة الاخبارية بكل مفرداتها للخروج بنتائج مقنعة للمتلقي بينما اذا كانت حيادية او غير ذلك والتي من خلالها يكشف خطاب القناة التي تبث 
الرسالة.
وأضاف الشمري: للادارات الاعلامية مجساتها الخاصة بقياس استجابة المتلقي، ونحن كمراسلين نحكم مجساتنا من خلال النزول الى الشارع والتواجد بين الناس، فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي وردود الافعال، مبينا: لكل وسيلة اعلامية خطاب يعتمد على الممول؛ فالاعلام اصبح بصورة او باخرى يعتمد على التمويل؛ لذا يختلف الخطاب الاعلامي في الحدث نفسه بين وسيلة واخرى، وعلى المتلقي ان يحدد الوسيلة الاقرب الى الحدث.
واشار الى ان الاعلامي الناجح هو الذي يتمكن من فتح محاور تتوافق مع رغبات الجمهور بشكل لايتقاطع مع رسالة القناة، موضحا: الموهبة تقود صاحبها الى تحمل اصعب الظروف، ومهما تكن النتائج والخسائر فهي اساس بناء قوة تلك الموهبة وتميزها عن الاخرين، مبينا: اكتشفت موهبتي حينما وجدت نفسي قادرا على الوصول الى اي معلومة ارغب بمعرفتها، اما صقلها فباصراري على التعلم من الكبار في عالم الاعلام والاستماع لهم ومحاكاة اسلوبهم بالتعاطي مع مجريات الحدث، مستذكرا: الاعلامي اللبناني ابراهيم الخياط، حينما عملت معه في قناة الحياة lbc  اراقب عن كثب ما يكتب او يجري تعديلات على تحقيق ما لصحيفة العرب اللندنية، وفي ذات الوقت اصر ان اخرج معه عندما يعمل ستاند الختام للتقارير، وبعده الاعلامي عبد الحكيم زعلان؛ فهذا الرجل اشتغل في بناء منظومتي المهنية وكيفية تحويل ما يدور في بالي على الورق وتوظيفه حسب الذائقة الجمعية، اما من جعلني اعلاميا متكاملا وساعد ببناء قدراتي المعرفية فهو معلمي عباس عبود، الذي أدركت على يده 
الكثير.
واضاف الشمري : التلفزيون والاذاعة والصحف، اصدق من السوشيال ميديا؛ كونها غير قادرة على اثبات مصداقيتها عند المتلقي الذي اصبح على دراية بانها غير قادرة على اثبات صحة اخبارها، وتبقى هذه اهم صفة للاذاعة والتلفزيون والصحف، مفيدا: اهم مرتكزات المنافسة هي السبق الصحفي والتواجد في مكان 
الحدث.
وذكر ان: اهم محطاتي بدأت في قناة lbc اللبنانية وجريدة الحياة اللندنية وشاركت بتأسيس قناتي نهرين وعشتار ومراسل في الحرة، اما في العراقية، فمنذ 2006 حتى اليوم، منوها بان الظروف التي مرت بالعراقيين، جعلتهم متفاعلين واعين لما يجري في الساحة، ملمين بالاعلام، الى حد صعب مهمة الاعلاميين، لافتا الى ان: الاعلام العراقي اصبح مؤثرا عربيا؛ والدليل ان اغلب القنوات العربية يعمل فيها اعلاميون 
عراقيون.