إذاعات وتلفزيونات شبكة الاعلام في ميزان الذائقة

الاثنين 26 آب 2019 75

إذاعات وتلفزيونات شبكة الاعلام في ميزان الذائقة
بغداد / محمد اسماعيل
 
تسير شبكة الاعلام العراقي، بخطى سديدة، اشرها الفنان حيدر عبد الكريم الربيعي، مبدياً إعجابه، بينما غبطها المصور الصحفي صباح الجماس؛ لأنها في غضون أقل من عقدين  قطعت مديات مهنية متقدمة، وأشار الفوتوغرافي علي عيسى، الى عنايتها بالمصورين، مستحوذة على متابعة الناشط عباس دويج، مستقطبة اهتمام الفنان قاسم اسماعيل وعناية طالب الفنون محمد جبار والناشط المدني عباس الذهبي. 
 بينما ترى الفنانة أمل خضير، ان: “منافذ شبكة الاعلام العراقي.. من إذاعات وتلفزيونات، تعمل بمنهج سديد، من حيث تعريف الاجيال الشابة، بالرواد، في ميادين الغناء والتمثيل وسواها من معطيات الجمال” قائلة: “تحرص شبكة الاعلام العراقي، على إعطاء القيمة الحقيقية للفن والفنانين”. وأكدت: “لم تدخر الشبكة وسعاً في تحقيق التواصل بين الاجيال”مضيفة: “قدمت أغنياتي.. السابقة وتخدم جديدي باستمرار”.
وتابع الفنان حيدر عبد الكريم الربيعي: “أطلع عن كثب على ما تبث إذاعات وتلفزيونات شبكة الاعلام العراقي” مبدياً إعجابه بتوظيف تلفزيون العراقية الاخبارية imn لوسائل مهنية راقية في شد الجمهور وجذب المشاهدين، متمنياً اهتماماً أكبر بالكرافيك.وأشار المصور الصحفي صباح الجماس، الى ان: “الشبكة.. في غضون أقل من عقدين من السنوات.. تمكنت من تحقيق مكانة بارزة بين فضائيات كبرى” مبيناً: “انها مفخرة الاعلام العراقي، التي لم تقف عند حدود اشتراطات الدولة، باعتبارها منفذاً رسمياً، إنما تشتغل بمنهجية مهنية وأداء موضوعي”.
وأوضح المخرج عباس عبد الخفاجي.. رئيس مؤسسة “عيون” للثقافة والفنون: “تعاني قنوات شبكة الاعلام العراقي.. الإذاعية والتلفزيونية، من نمطية في البرامج.. برامج استهلكت” مواصلاً: “ترهل في الوقت.. ومعلومات غير مشوقة”.
وأعطى مثلاً: “ألو شؤون واستوديو عشرة ومثلهما الكثير.. لا متابعين لها” مؤشراً: “غياب برامج الريف والمسرح والتشكيل وغيرها من ميادين الخدمات والجمال.. لا برنامج يضاهي ما سلف لنا من الرياضة في اسبوع والعلم للجميع وعدسة الفن، ولم تواكب الجديد كما هي الحال في الفضائيات العربية من حولنا”.يرى الخفاجي، ان: “دور الشبكة مهم، ويجب تعزيز أدائها بتنسيق حيوي يسحب المشاهد العراقي من استحواذ القنوات العربية عليه، ويلفت اهتمام المشاهد العربي والاجنبي”.وبدوره قال المصور الفوتوغرافي علي عيسى: “تخدم الفوتوغرافيين وسواهم من شرائح المهن الجمالية.. الخدمية” لافتاً الى ان: “المشاهد يجد في مناهج إذاعات وتلفزيونات شبكة الاعلام العراقي، مادة تثير فضوله على المتابعة وتملأه ثقة بالحاضر والمستقبل.. إنها مؤسسة متفائلة، وهذا ما نحتاجه في الظرف العالمي والاقليمي والمحلي.. راهناً”. 
ومن جهته اشار الناشط المدني عباس دويج، الى انه يتابع تلفزيوني.. العراقية العامة والعراقية الرياضية من شبكة الاعلام العراقي: “تشدني إليهما برامج عدة، وأكثرها المستوى التحليلي الراقي والدقيق في برنامج “صافرة الحكم” اتابعه بترقب واهتمام كبيرين”.
كما بين الفنان قاسم اسماعيل: “لشبكة الاعلام العراقي حضوران.. عام ونخبوي” مفيداً: “الشارع يثق بأخبارها والمتخصصون.. كل في شأنه يجدون ضالتهم فيها.. الفنان والرياضي والمتابع الشغوف بتداعيات السياسة والاديب وسواهم.. تحياتي للقائمين عليها”.
ونوه طالب كلية الفنون محمد جبار، من قسم الاذاعة والتلفزيون، بانه معجب بـ : “أهداف وسياسة منافذ الشبكة.. مهنياً واكاديمياً؛ لما تتحلى به من مستوى تربوي” مطالباً: “نريد المزيد من الرصانة والرسوخ اللذين تعودناهما منها.. برامج تدريبية على الاتيكيت الاجتماعي وبث التراحم بين الناس، بطرق ارشادية مشوقة وليست مباشرة فجة، تقصي المتابع وتبعده عن التواصل مع البث”.
ورجح محمد جبار: “الاعداد مهم في هذه المرحلة، تضافراً مع إخراج وتقديم، لتظهر مادة قادرة على منافسة نظيراتها من فضائيات تحتل حيزاً واسعاً في الاثير” معلناً: “الانسان المعاصر يرزح تحت ثقل هموم قاصمة، بحاجة لوسائل إعلام تفهمها وتوجد الحلول لها، وتخفف عنه أعباءه.. كيف؟ تلك هي مسؤولية من يتصدى لصنع إعلام فضائي.. أي إعلام كوني، يخاطب الانسان المطلق.. ليس العراقي ولا العربي فقط”.
واستفاض: “هذا ما نتمنى ان تسعى فضائيات شبكة الاعلام العراقي.. من إذاعات وتلفزيونات، لاستيفائه، وإن كان هاجساً مستحيلاً؛ لأن الكبار قدرهم تضيق به ملكاتهم، لكن فعلهم.. بالنتيجة.. على قدر سعة أحلامهم وأماني الناس من حولهم وثقة المتابعين لهم”.
وذكر القاص حسين الجاف: “ثمة مساحة للافادة من اللغات المحلية والاجنبية، في نسج منهاج البرامج، ضرورية جداً.. ألفت انتباه القائمين على شبكة الاعلام العراقي، لعلهم يعززون النجاحات الوطنية العظيمة التي حققتها تلفزيونات واذاعات الدولة، في خدمة القضايا الانسانية التي خرجنا من ضيقها مرفوعي الهامة، مثل الانتصار على “داعش” إذ لم تدخر الشبكة وسعاً خلال المعارك، واعطت شهداء وجرحى وعززت روح النصر، لدى المواطن في الداخل وتحت نير احتلال “داعش” ولدى المقاتل على خطوط الصد بمواجهة العدو على الجبهات” باعثاً بتحيات عميقة لملاكات العمل المجيدين فيها.
وأكمل الناشط المدني عباس الذهبي: “رفعت شبكة الاعلام العراقي رأس كل مثقف، خلال مشاركتها في تغطية أخبار الجبهات ضد عصابات “داعش” الارهابية، اما إجرائياً، فأتمنى ان تعطي حيزاً للإنتاج الخاص بها.. منافسة الفضائيات المحيطة بنا”.
مسك ختام الاستطلاع.. المخرج طلال هادي: “أمام شبكة الاعلام العراقي.. اذاعياً وتلفزيونياً، مهمات ومديات مفتوحة الافاق، استوفت معظمها، بشكل لا يغنيها عن ضرورة استيفاء ما تبقى، ترصيناً للمنجز المتحقق”.