الدخيلي بين الموروث والغزل

الثلاثاء 03 أيلول 2019 105

الدخيلي بين  الموروث والغزل
عبد الكناني
 
يسعى الشاعر رعد موسى الدخيلي الى  خلق بصمة له في ساحة الشعر العراقي  من خلال كتابة كل الالوان الشعرية، فهو على الرغم من كونه يكتب الشعر الفصيح بشقيه العمودي والحر، فهو ايضا كتب القصيدة الشعبية. الدخيلي يبين ان»  اول قصيدة كتبتها وانا في الدراسة الابتدائية حيث فجعت بوفاة خالي الذي كانت تربطني به علاقة قوية».  مضيفاً» كتبت في الغزل  قصائد حرة  كثيرة لكنها ضاعت،  كما تكدست عندي قصائد متنوعة مهداة الى الحبيبة الاولى، تعدت ثلاثة دواوين مخطوطة».
وبشأن كتابته للشعر الشعبي اوضح الدخيلي ان» الكثير من القصائد الشعبية التي كتبتها تناولت موروث اهلي وعشيرتي ووطني». يذكر ان الدخيلي شارك بالعديد من المهرجانات الشعرية، فضلاً عن مساهماته الكثيرة في احياء اماس شعرية في مختلف الاحتفالات والمجالس والمنتديات الأدبية. لكني لم الق اية قصيدة شعبية في اي مجلس او منتدى او مهرجان .. لأني شاعر فصيح وعضو اتحاد ادباء وكتاب العراق. واشار - ومن قصائدي في الشعر الشعبي
يا تمرة هلي المن نخل جدي
(خصّابة) شته اتفرح الأطفال
من ننسى التمر والنخل مگصوص
وچباس بخصف مرصوف لعیال
ما چان الأبو فد يوم مهموم
لو جاع الطفل يتناوش المچیال
ولا رادت مره للعيد فد شي
كليجه وبلتمر بالعيد تنكال
وبيوم الدخول الونسه بالبستان
طليع و نبگ اشمحله هالتجوال
 
وقصيدة 
يا دلَّة هلي الما طفوا نيران
ولا بردت أبد فد يوم بالديوان
ولا موگد خمد من خمدت الفرسان
ولا سيف أنغمد من ماتت الشجعان
بالعقل و صحن تتفاخر العربان
و بيوت الكرم  معروفه بالدخّان
 
وبمرحى و هلا وامفطّح بطليان
تتلگه الصواني كل جاي جوعان
 
و الچاي ابعطر .. بالهيل مليان
بقواري بجمر تتلاله بالألوان
 
والأحلى الهله اترحب بعربان
طب ولا تدگ فد یوم بیبان
 
وقصيدة 
أريدچ واسأل الراح والجاي
يا أطيب هوه يا شربة الماي
يا طبي الأبد ما يوم للداي
غيرچ لو یشح عن صحتي ادواي
يا مرهم عصب يتماسج وياي
يا بلسم جرح من ينزف دماي
يا آخ الأخو من توجع اعضاي
و يا فزعة محب من يفزع اوياي