شركات التقنية تهيمن على سوق التكنولوجيا العالمية

الجمعة 06 أيلول 2019 68

شركات التقنية تهيمن على سوق التكنولوجيا العالمية
الصباح / نافع الفرطوسي
 
تواصل شركات التقنية العملاقة الهيمنة على مفاصل الاقتصاد العالمي من حيث القيمة السوقية،فقد رصدت صحيفة “يو أس أي توداي” الأمريكية أغلى 10 علامات لشركات تقنية عالمية من حيث قيمتها السوقية، حيث سيطرت الشركات الأمريكية على القائمة التي تصدرتها “مايكروسوفت”، بينما احتلت شركات آسيوية أربعة مراكز بين أغلى 10 شركات في العالم.
صدارة مايكروسوفت 
احتلت مايكروسوفت للبرمجيات ونظم التشغيل الألكتروني التي يديرها الملياردير بيل غيتس المركز الأول بقيمة سوقية تبلغ 1.04 تريليون دولار. في حين جاءت شركة “آبل” التي أسسها ستيف جوبز في المرتبة الثانية بقيمة سوقية تبلغ 931 مليار دولار، تلاها عملاق تجارة التجزئة الألكترونية “أمازون” لمالكها الملياردير جيف بيزوس ثالثة بقيمة 888 مليار دولار، أما المركز الرابع فكان من نصيب الشركة التي ابتكرت محرك البحث الشهير “غوغول” وهي “ألفابيت” بقيمة 818 مليار دولار، فيما احتل موقع التواصل الأجتماعي الشهير “فيسبوك” لمالكه الملياردير مارك زوكربيرغ ، الترتيب الخامس بقيمة 525 مليار
دولار.
وجاء عملاق تجارة التجزئة الألكترونية الصيني “علي بابا” في المرتبة السادسة بقيمة 449 مليار دولار، تلته “تينسنت” القابضة الصينية في الترتيب السابع بقيمة 400 مليار دولار، بينما حل العملاق الكوري للالكترونيات “سامسونغ” المركز الثامن بقيمة 243 مليار دولار، ثم “تايوان لتصنيع أشباه الموصلات” في المركز التاسع بقيمة 214 مليار دولار، وأخيراً حلت شركة “إنتل” الأمريكية متعددة الجنسيات لتصنيع تكنولوجيا المعالجات ومقرها في وادي السيلكون بسانتا كلارا في كاليفورنيا ، في الترتيب العاشر بقيمة 206 مليارات دولار.
 
تراجع أرباح آبل
الى ذلك أعلنت شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة “أبل” في أحدث تقاريرها المالية الفصلية،عن تراجع أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وذكرت الشركة أن صافي أرباحها بلغ خلال الربع الثالث من العام الحالي 10.04 مليارات دولار بما يعادل 2.18 دولار للسهم الواحد مقابل 11.52 مليار دولار بما يعادل 2.34 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.
وبرغم هذا التراجع فقد خالفت النتائج ماكان المحللون يتوقعونه بوصول أرباح السهم الواحد إلى 2.10 دولار.لكن في الوقت نفسه زادت إيرادات الشركة خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 1 بالمئة إلى 53.81 مليار دولار مقابل 53.27 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي
الماضي.
 
التكنلوجيا الأميركية
اقترح صندوق الثروة السيادي النرويجي البالغ قيمته تريليون دولار تغييرات على كيفية تصنيف حيازاته جغرافيا، داعيا إلى تخفيض الاستثمارات في أوروبا لتستحوذ على جزء أكبر من سوق الأسهم الأمريكي الذي تهيمن عليه أكبر شركات التكنولوجيا، وفقا لوكالة بلومبيرغ
الاقتصادية.  
وذكر الصندوق في خطاب أرسل إلى وزارة المالية النرويجية، إنه يجب ان يتم الاستثمار في أسواق التكنولوجيا في أميركا الشمالية وتقليل الاستثمار في الاسواق الأوروبية.
ويأتي الخطاب بعد أن طلبت وزارة المالية النرويجية في العام الماضي من الصندوق مراجعة الترجيح الجغرافي الذي كان قائما منذ العام 2012. وقالت الوزارة انها ستقدم ردها في ربيع العام 2020، وأنه سيتم تنفيذ أي تغييرات بشكل 
تدريجي. 
يذكر ان صندوق الثروة السيادي النرويجي حقق مكاسب بلغت 28.5 مليار دولار خلال آخر ثلاثة أشهر من العام الجاري. 
 
دعوى ضد بوينغ
بعيدا عن قطاع التقنية، فقد رفعت شركة “آفيا كابيتال سيرفيس”، الروسية التي تعمل في مجال تأجير الطائرات، دعوى قضائية ضد صانعة الطائرات الأميركية الشهيرة “بوينغ” تطالبها بإلغاء طلبية شراء طائرات “ماكس 737” المثيرة 
للجدل. 
ووفقاً لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، فإن الشركة الروسية “آفيا كابيتال سيرفيس” أصبحت بذلك أول شركة ترفع قضية لإلغاء طلبية طائرات “ماكس 737”، في أحدث التداعيات على “بوينغ” بعد تسبب طائرات هذا الطراز بكارثتين جويتين في إندونيسيا وإثيوبيا.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن الشركة الروسية، التي تدخل في مجموعة “روستيخ” الحكومية، رفعت الدعوى القضائية ضد “بوينغ” في شيكاغو بولاية ألينوي. وإضافة لإلغاء الطلبية، تطالب “آفيا كابيتال سيرفيس” شركة “بوينغ” بدفع 115 مليون دولار لها، عبارة عن دفعة مقدمة سددتها الشركة الروسية وغرامات تأخير توريد طائرات “ماكس 737” وتعويضات عن إلغاء الطلبية.
وتسعى “آفيا كابيتال سيرفيس” لإلغاء الطلبية بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الركاب، وذلك بعدما أسفرت حادثتان قاتلتان وقعتا مع طراز “ماكس 737” في وقت سابق عن مقتل 346 شخصا، وبسبب إخفاء الشركة عيوباً في هذا
الطراز.
وانعكس تأثير الحادثتين بشكل كارثي على مصنع الطائرات الأميركي، إذ حظرت دول عالمية تحليق هذا الطراز، إضافة إلى تعليق تسليم طائرات “ماكس 737” الجديدة مما كبد العملاق الأمريكي للطيران خسائر جسيمة تقدرها بعض الجهات بنحو 20 مليار دولار.