مختصون ينتقدون إصرار كاتانيتش على اللعب بمهاجم واحد

السبت 12 تشرين أول 2019 98

مختصون ينتقدون إصرار كاتانيتش على اللعب بمهاجم واحد

بغداد/ نبيل الزبيدي

كربلاء/ حامد عبد العباس
ادلى مختصون بدلوهم بما الت اليه نتيجة مباراة منتخبنا الوطني بكرة القدم ونظيره هونغ كونغ والمستوى المتواضع للاعبينا .
 والبداية كانت مع الزميل الاعلامي علي لفتة الذي قال: ان المباراة كانت من طرف واحد تسيد فريقنا شوطها الاول ولم يستطع تفكيك دفاعات ضيفه وكان الاولى ان يبادر المدرب السلوفيني كاتانيتش الى زيادة العمق الهجومي في الشوط الثاني ما يمنحنا فرصة التسجيل مبكرا مشيرا الى انه مع مرور الوقت قل اداء لاعبينا وحاول منتخب هونغ كونغ ان يعادل الكفة لولا انتباه الحارس محمد حميد مبينا ان الاصرار على اللعب بلاعبي ارتكاز ومهاجم واحد  ومع فرق ضعيفة يؤكد تخوف المدرب الدائم مؤكدا ان فريقنا وضعه مقلق واتمنى ألا يستهان بمنتخب كمبوديا في اللقاء المقبل فهو صعب على ارضه علينا ان نندفع مبكرا للتسجيل ونحذر من الهجمات العكسية ونمني النفس بالزج بمهاجمين منذ البداية. 
من جانبه اشار الاعلامي اكرام زين العابدين إلى ان اسود الرافدين كان يبحث في مباراته امام هونغ كونغ عن نقاط الفوز الثلاث وكان يمني النفس بعدد جيد من الاهداف مشيرا الى ان الفوز والنقاط الثلاث تحقق لكن لاعبينا مازالوا بعيدين عن مستوياتهم الحقيقية ولم يستغلوا الفرص التي اتيحت لهم وكان بالامكان الفوز باربعة اهداف لكنهم اكتفوا بهدفين  والمهم ان الفريق فاز واحتل المركز الثاني.
 وفي ما يخص مباراتنا المقبلة امام كمبوديا اوضح العابدين انها ليست سهلة ولن تقل اهميتها عن مباراة هونغ كونغ لان منتخبنا يسعى لاضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيده بالرغم من ان المباراة ستقام خارج ملعبنا منوها بانه يجب ان نشير الى ان منتخب كمبوديا خسر امام إيران بنتيجة كبيرة 14 - صفر ..
لكن ذلك لايعني بان المباراة ستكون سهلة بل على العكس على لاعبينا الحذر من هذا الفريق لانه قوي على ملعبه وقد يسبب المتاعب لنا موضحا يجب تسجيل الاهداف بوقت مبكر من اجل رفع الضغط النفسي عنهم واتمنى ان يستغل هداف الفريق مهند علي مثل هكذا مباريات من اجل تسجيل اهداف كثيرة والدخول بسباق الهدافين الدوليين بالمنتخبات الوطنية في التصفيات، وفي ختام حديثه اكد ان طريق  الوطني مازال طويلا للوصول للمرحلة الحاسمة من التصفيات واتمنى ان نسير بخطى ثابتة ومدروسة من اجل تحقيق النتائج الإيجابية واسعاد جماهير الكرة العراقية.
في حين أوضح المدرب حسن أحمد انه بالرغم من تواضع منتخب هونغ كونغ وكذلك اقامة المباراة على ارضنا وبين جمهورنا فقد كان فريقنا متواضعا فنيا ولم يكن مقنعا للشارع الرياضي ولم يرتق الى مكانته اسيويا ومنذ فترة طويلة قد تمتد الى عقد من الزمن لم اشاهد مستوى منتخبنا بهذا الشكل وهذا ماحذرنا منه سابقا في كثير من اللقاءات عموما نطوي صفحة هونغ كونغ ويجب التركيز على لقاء كمبوديا المتواضع جدا والذي يجب التفكير في كيفية  تسجيل عدد كبير من الاهداف تحسبا من أن يكون التأهل بفارق الاهداف وباعتقادي يجب أن نكون واقعيين والعمل على ضمان المركز الثاني وبعدد من الاهداف لكي نضمن تأهلنا على أقل تقدير للدور المقبل نتمنى ان يوفق منتخبنا بذلك والعبور الى التصفيات الاخيرة.
من جانبه أكد مدرب نادي الغاضرية ميثم محمد علي ان الوطني قدم مباراة جيدة وسيطر على أجواء اللقاء وسط حضور جماهيري كبير بأول مباراة لنا في تصفيات كأس العالم في ملاعبنا بعد غياب طويل واضاف كنا نتمنى أن تكون هناك زيادة عددية بنسبة الاهداف التي ربما نحتاجها في حسم صدارة المجموعة ولاسيما ان الفريق المنافس المنتخب الايراني استغل ملعبه وجمهوره وتمكن من تسجيل أكبر نتيجة في التصفيات لحد الآن في مرمى كمبوديا وعلينا أن نستثمر بقية المباريات التي تقام في ملعبنا بشكل أفضل وبنسبة أعلى من الاهداف وعدم الوقوع في الخسارة مع المنتخب الايراني في ملعب آزادي والفوز في البصرة لكي نضمن التأهل كأول للمجموعة رغم صعوبة المهمة لكنها ليست مستحيلة مبينا أن جميع عناصر المنتخب قدموا مستوى جيدا سواء التشكيل الاساسي أو البدلاء وهذا يعطي انطباعا بأن المنتخب لايتأثر بالغيابات لأن الجميع مستوياتهم متقاربة باستثناء المهاجم مهند علي ( ميمي) الذي يصعب تعويضه وكان لاعبا مؤثرا في مباراة هونغ كونغ.
 بينما أشار مدرب الغاضرية إلى أن مسألة إشراك اللاعب جيلوان حمد في اللقاء لم تعط ثمارها ولا تتناسب مع حجم الاعلام الذي حصل عليه قبل قدومه للمنتخب.
وعن مباراتنا المقبلة أوضح أن جميع المباريات مهمة الفوز فيها مطلب ضروري والاهم عدم التفريط بالنقاط وتسجيل نسبة أهداف أعلى ولاسيما مع المنتخبات التي لا تمتلك تاريخا وسجلا رياضيا يوازي ما يمتلكه أسود الرافدين حتى نضمن البقاء في دائرة المنافسة .