الاتحادات الرياضية

السبت 12 تشرين أول 2019 160

الاتحادات الرياضية

كاظم الطائي

اوصت اللجان المشكلة بموجب القرار 140 لتنظيم العمل الاولمبي في المرحلة المقبلة بتحديد 26 اتحادا رياضيا تعنى بها اللجنة الاولمبية الوطنية وتنضوي تحت مظلتها بعد ان قدمت مناهجها للاشهر المنصرمة في حين دعت الى ربط الاتحادات النوعية باحدى دوائر وزارة الشباب ومناقشة السبل الكفيلة برفع وتائر عملها .

غالبية الاتحادات الرياضية الاولمبية تسلمت مبالغ انشطتها بعد ان توقفت منذ اذار من العام الحالي ومارست حياتها في الداخل والخارج ولم تحظ الاتحادات غير الاولمبية بتسلم ميزانيتها بالرغم من مضي اشهر طوال على مناقشة مناهجها من قبل اللجنتين الخماسية والسباعية وخضعت لمرات عديدة الى اختزال واضافات واستماع الى وجهات النظر ورؤى مستقبلية للفعاليات المعنية وتنمية خطواتها .
العديد من الاكاديميين وابطال الرياضة في عصرها الذهبي واسماء معروفة من التدريسيين ونجوم الالعاب على مختلف انواعها تواجدوا في اللجان المشكلة لهذا الغرض والتي ترأس الوكيل الاقدم لوزارة الشباب عصام ثامر لجنة القرار فيها وضمت الخماسية برئاسة الدكتور حسن علي الحسناوي الدكتورة ايمان عبد الامير بطلة العاب القوى واخرين وفي لجنة المتابعة الدكتور اسعد لازم والدكتورة ايمان صبيح صاحبة الانجازات الدولية والقارية والعربية بركضة 400 متر وسباقات التتابع وسبق لها ان شغلت مواقع مهمة في اللجنة الاولمبية الوطنية بعد مرحلة التغيير في العام 2003 واشرفت على انتخابات الاتحادات الرياضية والدكتورة نضال عبد الرحمن وعصام سعيد وقتيبة احمد وغيرهم ممن تشرفت بهم الملاعب والساحات والقاعات ومنصات التتويج فضلا عن مهتمين بتطوير ميادينها مثل الشيخ صباح الكناني واخرين .
الكثير من الافكار التي طرحت في لقاءات مشتركة جمعتني مع نجوم الامس عن سعيهم لاعادة النظر بما كان يجري من تفاصيل والبدء بصفحة مشرقة تضمن لرياضتنا بلوغ مديات اعلى من الانجاز ومنافسة البلدان الاخرى في الفعاليات التي غابت عنها شمس التألق واكتفت بمراتب لا تليق بها ومن بين تصوراتها المقبلة تفرغ اهل الالعاب التنافسية لانشطتهم تحت خيمة اللجنة الاولمبية ويصار الى وضع الاتحادات غير الاولمبية والنوعية في اطار جديد يتيح لها التواصل المثمر وزيادة حدود الانتشار بين اوساط الشباب والفئات العمرية برعاية الوزارة المعنية .
عدم وضوح الرؤى وارساء قاعدة بيانات صحيحة تحتاج الى تفاعل مشترك يختزل الكثير من الحواجز والتحدي قائم من اجل استيعاب اكبر للانشطة والمشاركين في ملاعبها وتخصيص المبالغ اللازمة والبنى التحتية القادرة على احتضان المزيد من الهواة والراغبين بممارسة فعالياتهم في المجتمع وفق مفاهيم المحبة والتعاون والسلام اليس كذلك ؟