مختصون: الذي يقرأ المباراة جيدا سيخرج فائزا

الأربعاء 13 تشرين ثاني 2019 206

مختصون: الذي يقرأ المباراة جيدا سيخرج فائزا
بغداد/ الصباح
كربلاء / حامد عبد العباس
 
 
 
تتجه الانظار اليوم الى ملعب عمان الدولي الذي سيحتضن لقاء منتخبنا الوطني مع نظيره الايراني ضمن التصفيات المزدوجة الاسيوية وكاس العالم لحساب المجموعة الثالثة .. (الصباح الرياضي) استطلعت اراء عدد من المختصين والبداية كانت مع الاعلامي علي لفته الذي قال: ان المباراة مهمة ويسعى الطرفان للظفر بنقاط المباراة الثلاث والتي تعد مفتاح الطريق للابتعاد بالصدارة لاسيما ان العراق وايران من الفرق المرشحة للتأهل عن المجموعة مبينا ان صفوف لاعبينا جاهزة فنيا وبدنيا واصبحت لديهم رؤية عن طريقة لعب المدرب كاتانيتش بعد مشاركة رسمية ومباريات تجريبية.
واكد ان الجماهير العراقية ستكون لها كلمة اليوم في ملعب عمان الدولي مما يعطي حافزا قويا للاعبينا من اجل تقديم كل ما لديهم لاسيما ان المباراة تقام على ملعبنا الافتراضي.
من جانبه أوضح مدرب نادي النجف السابق حسن أحمد أن مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره الايراني اليوم ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا والعالم ستكون صعبة على الطرفين بسبب تقارب المستوى الفني وفارق النقطة الواحدة التي تفصل بينهما لمصلحة أسود الرافدين المتصدر للمجموعة إضافة الى طرف منافس ثالث هو المنتخب البحريني صاحب المركز الثاني بفارق الاهداف عن منتخبنا الوطني والذي سيلعب مباراة سهلة نسبيا أمام هونك كونك.
وقال أحمد أن الاعداد الذهني والنفسي للاعبين قبل المباراة عامل مهم جدا ونتمنى أن يكون حاضرا لدى المدرب كاتانيتش لاسيما ان المنتخب سيحظى بدعم جماهيري كبير في ملعب عمان الدولي وهو مايشكل حافزا ودافعا معنويا كبيرين لدى الجهاز الفني واللاعبين لتقديم مباراة جميلة، مبينا ان المنافس سيلعب تحت الضغط وعلينا إستغلال هذا الجانب لسببين الاول إنه تعرض لخسارة أمام البحرين بفضل ضغط الجمهور البحريني والثاني هو الغيابات المؤثرة التي ضربت صفوفه لاسيما منطقة الوسط الذي سيفتقد ثلاثة لاعبين أساسيين هم إحسان حاج صافي بداعي الاصابة وحرمان سامان قدوس وعدم جاهزية اللاعب علي رضا وأنباء عن تعرض مهاجمه ومفتاح اللعب سردار الى إصابة خلال التدريبات إضافة الى وجود مشاكل مالية مابين المدرب البلجيكي والاتحاد الايراني حيث سبق له ترك الفريق والعودة مجددا. وشدد أحمد على ضرورة توظيف الجهاز الفني للاعبين بشكل جيد وإستغلال منطقة الوسط لأن الفريق الايراني يفقد السيطرة تحت تأثير الضغط كما حدث في مباراته مع البحرين ويجب أيضا تحضير اللاعبين ذهنيا  من جميع النواحي وعلى أن يضع المدرب خططا عديدة ففي حالة تسجيل هدف يكون هناك إنتقال لخطة كيفية المحافظة وزيادة الأهداف وفي حالة تلقي شباكنا هدف أن لايكون هناك إرتباك أو تغيير مفاجيء بخطة وإسلوب اللعب بل التصرف بحكمة وهدوء في كيفية العودة مجددا للمباراة وزيادة الضغط والفاعلية الهجومية.
فيما قال الصحفي المقيم في استراليا رافق قاسم العقابي: ان المباراة المرتقبة لاسود الرافدين لاتقبل انصاف الحلول فاما الفوز او الفوز ولابديل لهما، كما اتمنى من اللاعبين ان يوظفوا ايجابيا قرار نقل المباراة خارج العراق، فمنتخبنا لايستطيع ان يستثمر عامل الارض والجمهور واقرب مثال خسارة لقب بطولة غرب اسيا امام الجماهير الكبيرة أمام البحرين، مبينا ان هناك نقطة مهمة جدا ويجب على الملاك التدريبي واللاعبين الانتباه لها وهي عدم اعطاء الفريق المقابل اكبر من حجمه، مشيرا الى ان اسلوب المنتخب الايراني يعتمد على الضغط خلال الشوط الاول ولو شاهدنا مباراته في بطولة امم اسيا الاخيرة امام اليابان والتي خسرها بالثلاثة نجد ان اليابان تعامل بشكل طبيعي مع ايران واستطاع ان يهزمه بالثلاثة في حين ان مباراتنا الاخيرة امام ايران في كاس اسيا تخوفنا كثيرا من قوة الفريق الايراني ولعبنا على التعادل واضعنا الفوز.