ليلة القبض على النقاط

الأحد 17 تشرين ثاني 2019 133

ليلة القبض على النقاط

كاظم الطائي

في رحلة التنافس الرياضي تتسابق الفرق والافراد في نيل الفوز وبذل اقصى الجهود من اجل بلوغ مراتب التفوق واعلاء شأن البلد وتحطيم الارقام القياسية الوطنية والدولية التي تدخل في تاريخ المشاركات على اختلاف انواعها .
في بعض الالعاب الرياضية يتم الاستناد الى لغة الاهداف في حسم اللقاءات الفرقية مثل كرة القدم وكرة اليد وخماسي الصالات وكرة الماء للنساء والرجال وتعتمد رياضات اخرى على النقاط في بيان الفائز ومن بينها الكرة الطائرة وكرة السلة والتنس والريشة الطائرة وغيرها في حين تخضع فعاليات متنوعة الى ميزة الزمن في السباحة والعاب القوى والفروسية والدقة في التصويب في القوس والسهم والرماية والوزن كالاثقال والمسافات في فعاليات القفز في عروس الالعاب ورمي المطرقة والثقل والقرص وهكذا بقية الانشطة الخاضعة لقياسات مختلفة.
في لعبة كرة القدم الشعبية الاولى في العراق والعالم تجرى المباريات الرسمية ضمن البطولات الدولية بمختلف التسميات مستندة على فض النتائج بطريقة الاهداف للغالب والمغلوب وتحسب 3 نقاط لمن يسجل اكثر من منافسه في لقاءات تدخل ضمن التصفيات او النهائيات لمنح الافضلية الرقمية لمن يطرق شباك الاخر بعد ان كانت في عقود منصرمة نقطتين فقط وواحدة في حال التعادل كماهي الان .
النقاط الثلاث التي ظفر بها منتخبنا الوطني بكرة القدم في رحلة التصفيات المزدوجة بفوزه على ضيفه الايراني في الملعب الاردني هي اثمن صيد في مساره مكنته من كسب النقطة العاشرة وامامه فرصة اقتناص لاحقة من الضيف البحريني غدا الثلاثاء ان شاء الله لقطع مسافة ثلاثة ارباع الطريق المؤهلة للصين في العام 2023 والاقتراب من حلم بلوغ نسخة ثانية من المونديال عبر التواجد مع فرق نخبة القارة في الدور الثاني العام المقبل .
حصيلة فريقنا بلغت 10 نقاط من اربع مباريات وضعته في صدارة المجموعة الثالثة وسجل لاعبونا 9 اهداف ودخلت مرمانا كرتان وفي جعبة الوصيف البحريني 8 نقاط وثلاثة اهداف وهزت شباكه كرة واحدة من قبل لاعبنا مهند علي صاحب الاهداف الاربعة لفريقنا في التصفيات الحالية .
الترتيب الثالث لمنتخب ايران بنقاطه الست في مجموعتنا وبرصيد متقدم من الاهداف بلغ سبعة عشر هدفا يضعه في مفترق طرق بعد ان فقد 6 نقاط امام كرتنا والبحرين وتبقت امامه لقاءات في عقر داره مع اسود الرافدين والاحمر البحريني وهونغ كونغ ورابعة في الملعب الكمبودي تتيح له رفع رصيده من النقاط بين 14 الى 18 نقطة محتملة ولن يضمن له مركزه الحالي الانتقال الى الدور اللاحق وفوزنا المقبل على الاشقاء بعد غد سيبعد منتخبنا من حسابات المنافسة مع الفريق الايراني والبحريني لانه سيجمع 19 نقطة ان شاء الله بالتغلب على بقية المنافسين او 22 نقطة من كامل اللقاءات المتبقية ويضعه على رأس الهرم في اخر المطاف وسيحصد منافسنا الثاني 17 نقطة في اعلى الاحتمالات كلام على الورق براهينه الملعب اليس كذلك ؟