لقاء اليوم كما يراه مدربون عرب ومحليون

الاثنين 18 تشرين ثاني 2019 220

لقاء اليوم كما يراه مدربون  عرب ومحليون
الحلة /محمد عجيل
كربلاء / حامد عبد العباس
تتجه الأنظار صوب العاصمة الاردنية عمان اذ يستضيف ملعبها الدولي لقاء مهما يجمع منتخبنا الوطني مع شقيقه البحريني في التصفيات الآسيوية المزدوجة  المؤهلة  الى نهائيات كاس العالم في الدوحة ونهائيات اسيا في بكين ويرى عدد من المدربين العرب ان فرصة العراق ربما تكون كبيرة اذا ما احسن الملاك التدريبي الاستفادة من العامل النفسي المتصاعد بعد الفوز على المنتخب الايراني والانفراد في صدارة المجموعة وقال المدرب السوري  محمد قويض: ان اداء المنتخب العراقي في تصاعد ومعنويات لاعبيه جيدة ويمكن ان يكون قريبا الى الفوز في حال تمكن مدربه السلوفيني كاتانيتش استثمار عامل اللياقة الذي كان له الأثر الكبير في الفوز على ايران اضافة الى توظيف اللاعبين بشكل افضل من اجل  استغلال الفرص المتاحة معربا عن تمنياته في تمكن المنتخب العراقي من المضي قدما في صدارة المجموعة والذهاب الى الدور الثاني من التصفيات وحول اسلوب المنتخب البحريني وفرصه في المباراة اكد قويض ان استعادة الروح المعنوية للمنتخب البحريني بعد التعادل مع هونغ كونغ ستكون صعبة للغاية وسيلعب الفريق تحت ضغط الفوز العراقي على ايران .
بدوره اشاد مواطنه المدرب حسام السيد بتطور اداء اللاعب العراقي من مباراة واخرى وقال لـ «الصباح الرياضي» ان المنتخب العراقي اقرب الى التاهل من دون غيره من المنتخبات واتوقع ان يجتاز اسود الرافدين منتخب البحرين لاسيما ان هناك مدّا جماهيريا كبيرا ربما يحضر المباراة واكد ضرورة الاستقرار النفسي للاعبين ونسيان مباراة المنتخب الايراني رغم نتيجتها الإيجابية لان لكل مباراة ظروفها خاصة وان الفريق العراقي سيفتقد خدمات لاعبه المميز علي عدنان بسبب الإنذارات الملونة واشار الى ضرورة ان يتخلص الملاك التدريبي من عنصر الخوف من الخسارة الذي ينتاب اللاعبين في كل مباراة وعليه ان يتبنى اسلوبا هجوميا لانه خير وسيلة للدفاع كما عبر المدرب المصري محمد يوسف عن أمنياته في ان ينال العراق بطاقة التاهل عن هذه المجموعة كونه يستحق بعد الفوز اللامع على المنتخب الايراني اضافة الى انه يملك قدرات فنية يمكن ان تلعب دورا اكبر في حال توظيفها بالشكل الصحيح وقال ان المنتخب البحريني لا يملك مقومات المواجهة لانه يلعب بأسلوب مكشوف يعتمد على الهجمات المرتدة ولم يقدم شيئاً في مباراته مع هونغ كونغ وتوقع المدرب ابراهيم يوسف ان يفوز العراق على البحرين ويعتلي صدارة المجموعة وقال في اتصال مع «الصباح الرياضي» ان المنتخب العراقي ظهر بمستوى افضل في لقاء ايران واعتقد ان نتيجة المباراة ستنعكس إيجابيا في مباراته مع البحرين واكد ان العراق واحد من منتخبات اسيا وله جماهيرية واسعة على مستوى العالم العربي ونتمنى ان يكون ضمن منتخبات المونديال المقبل .
على صعيد اخر أوضح مهاجم منتخبنا الوطني السابق صفاء عدنان أن مباراة اليوم أمام المنتخب البحريني مهمة جدا والفوز فيها مطلب ضروري كونه يمهد الطريق مبكرا للذهاب بعيدا بصدارة  المجموعة ووضع قدم للتأهل الى المرحلة الاخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم على اعتبار أن مباراتي هونغ كونغ وكمبوديا المقبلتين سهلتان نسبيا لأنهما خارج حسابات التنافس في المجموعة مبينا أن الفوز الكبير والمستحق على الفريق الايراني أبرز المنافسين على صدارة المجموعة في الجولة الماضية أعطى دافعا وحافزا معنويا كبيرا للجهاز الفني واللاعبين للاستمرار بالاداء الجيد واللعب بأريحية لاسيما بعد تعادل البحرين مع هونغ كونغ وهو ما سيصعب مهمتهم عندما يواجهون أسود الرافدين اليوم لأنهم سيلعبون تحت ضغط جماهيري عراقي كبير لكن على الجميع الحذر وعدم الاستهانة بالخصم كونه فريقاً منظماً سبق أن تعادلنا معه في الدقائق الاخيرة في جولة المرحلة الاولى وحقق علينا الفوز في نهائي غرب آسيا في كربلاء وبالتالي هي مباراة رد الدين بالنسبة لمنتخبنا الوطني وتأكيد صدارته للمجموعة ونحن على يقين أن جميع اللاعبين على قدر كبير من المسؤولية في تقديم مباراة جميلة وكسب ثلاث نقاط مهمة تجلب السعد والافراح للشعب العراقي وأكد عدنان أن على المدرب كاتانيتش اللعب بذات الاسلوب والروحية التي ظهر عليها الفريق واستغلال نقاط ضعف الفريق البحريني عندها سيكون الفوز حليفنا ونحافظ على زيادة الفارق مع أقرب منافس ثان وزاد يجب عدم التفريط بنقاط مباراتي هونغ كونغ وكمبوديا حتى نتجنب الدخول في حسابات المباراة الاخيرة مع إيران لأن الفوز في ثلاث مباريات متتالية يبقي على الفارق مع الفريق الايراني حتى في حالة فوزه هو الآخر في جميع مبارياته.