الأسواق العالميَّة تترقبُ 5 أحداثٍ اقتصاديَّة

الاثنين 18 تشرين ثاني 2019 103

الأسواق العالميَّة تترقبُ 5 أحداثٍ اقتصاديَّة
عواصم/ وكالات
 
من المقرر أنْ يُولي المستثمرون حول العالم أهمية خاصة لإعلان محضر اجتماع أكبر بنك مركزي حول العالم وسط أداء الاقتصاد المخيب للآمال وإنْ كان قد بدأ في إبداء بعض إشارات التعافي في الآونة الأخيرة. وسيعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي محضر السياسة النقدية عن اجتماعه الأخير يوم غد الأربعاء، وهو الاجتماع الذي كان شاهداً على خفض معدل الفائدة بنحو 25 نقطة أساس.
وقام البنك المركزي الأميركي بخفض معدل الفائدة ثلاث مرات هذا العام خلال اجتماعاته الثلاثة الأخيرة على التوالي ليبلغ إجمالي الخفض 75 نقطة أساس.
ومن المقرر أنْ يفصح البنك المركزي الأوروبي محضر اجتماعه الأخير في اليوم التالي والذي كان تحت قيادة "ماريو دراجي" الراحل عن رئاسة البنك وهو ما يأتي عقب إعلان البنك الاحتياطي في أستراليا محضر اجتماعه اليوم الثلاثاء.
 
كريستالينا جورجيفا
يترقب المستثمرون أول خطاب رئيس لرئسية صندوق النقد الدولي الجديدة " كريستالينا جورجيفا " نهاية الأسبوع الحالي، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر المصرفي الأوروبي في فرانكفورت.
وكانت لاجارد حثت أوروبا على تجاوز الشك الذاتي في أول تعليقات بعد توليها المنصب بدلاً من ماريو دراجي الراحل يوم 31 تشرين الأول.
لكنها تجنبت حينذاك الحديث عن الأمور الخاصة بالسياسة النقدية أو التحفيز النقدي.
وتواجه رئيسة البنك المركزي في روسيا تساؤلات من قبل البرلمان غداً الأربعاء، للرد على سبب عدم تحركها بشكل أسرع لخفض معدل الفائدة في ظل النمو الاقتصادي للبلاد.
وفي كندا، ينصب التركيز على تصريحات حاكم بنك كندا "ستيفن بولوز" وكبير نوابه "كارولين ويلكينز"، والتي من المقرر أن تكون يوم الخميس المقبل.
 
بنوك مركزيَّة
وعلى صعيد موازٍ، يعقد البنك المركزي في جنوب أفريقيا اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس، وسط توقعات بالإبقاء على معدل الفائدة كما هو دون تغيير.
ويجتمع صناع السياسة بالبنك المركزي في إندونيسيا يوم الخميس أيضاً، وسط توقعات بتثبيت معدل الفائدة كما هو.
 
النمو الاقتصادي
مع استمرار إفصاح الدول حول العالم عن بيانات أدائها الاقتصادي عن الربع الثالث من العام الحالي، من المقرر أن ينصب تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على الدول التي تشهد اضطرابات سياسية.
ومن المقرر أن تكون تشيلي قد أعلنت، أرقام الناتج المحلي الإجمالي أمس الإثنين.
ومن المخطط كذلك أن تبلغ بيرو عن أدائها الاقتصادي يوم الخميس، وسط توقعات بتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي لكن ليس بالوتيرة التي يتوقعها صناع السياسة في البلاد.
 
النشاط الاقتصادي
يعتزم عدد من الدول الإفصاح عن التقديرات الأولية للنشاط الاقتصادي (والذي يشمل أداء القطاعين الصناعي والخدمي) خلال الشهر الحالي.
ومن هذه الدول، الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا ومنطقة اليورو ككل بالإضافة إلى اليابان وأستراليا.