الدولار واليوان يتراجعان لعدم الاتفاق التجاري بين اميركا والصين

الثلاثاء 19 تشرين ثاني 2019 120

الدولار واليوان يتراجعان لعدم الاتفاق التجاري بين اميركا والصين
 
عواصم / متابعة 
 
تكبد الدولار خسائر في الوقت الذي تضرر فيه الطلب على العملة الأمريكية جراء انحسار الآمال في إبرام اتفاق تجاري أولي بين الولايات المتحدة والصين.
وواجه اليوان صعوبات أيضا، إذ لامس أدنى مستوى في أسبوعين مقابل العملة الأمريكية في ظل شكوك بشأن مساع لإنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
 
بنك الاحتياطي
وتراجع الدولار الأسترالي بعد نشر محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن السياسة النقدية الذي أظهر أن مسؤولين بالبنك المركزي يدرسون خفض الفائدة هذا الشهر.
وكانت هناك توقعات كبيرة بأن الولايات المتحدة والصين ستوقعان ما يسمى باتفاق "المرحلة واحد" هذا الشهر لخفض التصعيد في حربهما التجارية المستمرة منذ 16 شهرا.
 
خطر محتمل
لكن الدولار تلقى ضربة الاثنين الماضي بعد أن ذكرت CNBC أن الصين متشائمة إزاء الموافقة على اتفاق، مما يشير إلى أن التوصل إلى تسوية لأكبر خطر محتمل على الاقتصاد العالمي ما زال أمرا بعيد المنال.
وتراجع الدولار قليلا إلى 108.62 ين، عقب انخفاضه 0.09 بالمئة أمس الأول الاثنين، وجرى تداول الدولار عند 1.1074 دولار لليورو أمس الثلاثاء في آسيا بعد أن تراجع لأدنى مستوى في أسبوعين تقريبا.
ومقابل الجنيه الاسترليني، استقر الدولار عند 1.2956 دولار، قرب أدنى مستوى في شهر. وتلقى الاسترليني الدعم من استطلاعات للرأي تشير إلى أن حزب المحافظين الحاكم سيحرز انتصارا في الانتخابات القادمة.
 
عملات منافسة
ولم يسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة، عند 97.808 قرب أدنى مستوى في أسبوعين.
وفي تعاملات السوق الداخلية، تراجع اليوان لأدنى مستوى في أسبوعين عند 7.0295 للدولار.
وفرضت واشنطن وبكين رسوما جمركية على سلع إحداهما الأخرى في نزاع مرير بشأن ممارسات التجارة الصينية التي تقول الحكومة الأمريكية إنها غير عادلة.
 
أسعار الفائدة
من ناحية أخرى، هبط الدولار الأسترالي 0.16 بالمئة إلى 0.6799 دولار أمريكي وانخفض 0.26 بالمئة إلى 73.82 يناً.
وأظهر محضر اجتماع البنك الذي نُشر أمس لثلاثاء أن البنك المركزي الأسترالي اتفق على احتمال وجود مبرر بشأن إجراء خفض آخر بنسبة 0.75 بالمئة في أسعار الفائدة في اجتماعه في نوفمبر تشرين الثاني بالنظر إلى ضعف غير مرحب به في نمو الأجور 
والتضخم.