خليل علاوي يسرد لـ«الصباح » ذكريات نهائي خليجي 1984

الاثنين 02 كانون أول 2019 168

خليل علاوي يسرد لـ«الصباح » ذكريات نهائي خليجي 1984
الدوحة/ بلال زكي
 
أكد نجم الكرة العراقية السابق خليل محمد علاوي ان نهائي دورة الخليج السابعة التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط في العام 1984 لايبارح ذاكرته على الاطلاق نظرا للأحداث المثيرة التي شهدها ذلك اللقاء ومنها اضاعة ثلاث ركلات جزاء من قبل أبرز نجوم المنتخب الوطني آنذاك.
وقال علاوي في تصريح خص به «موفد الصباح»: ان نظام بطولات الخليج في السابق يختلف عن النظام المعتمد حاليا، لانه في السابق كانت تلعب المسابقة بنظام الدوري من مرحلة واحدة ومن يجمع أكبر عدد من النقاط يتوج بطلا، أما حاليا فيتم توزيع المنتخبات بين مجموعتين ويتأهل منتخبان من كل مجموعة, وتلعب المنتخبات المتأهلة بطريقة التقاطع وصولا إلى المباراة النهائية وتحديد بطل المسابقة.
واشار الى ان بطولة الخليج السابعة في العام 1984 كان بامكان منتخبنا حسمها مبكرا لو نجح في الفوز على قطر لكنه اخفق في ذلك ليتم اللجوء الى مباراة فاصلة بين المنتخبين، مبينا ان اللقاء حفل بالاثارة والندية طوال دقائقه وانتهى بالتعادل الايجابي «1-1».
واضاف ان المنتخبين احتكما بعد ذلك إلى ركلات الجزاء الترجيحية، لكن الغريب في الأمر ان ثلاثة من أبرز نجوم منتخبنا والخليج آنذاك اضاعوا الركلات وهم كل من حسين سعيد وعدنان درجال وناظم شاكر، لكن حارس مرمانا المتألق فتاح نصيف كان في الموعد ونجح في رد أكثر من كرة قطرية ليكتب نهاية سعيدة لرحلة العراق في هذه البطولة.
وعن المستوى العام للمسابقة الحالية المتواصلة في الدوحة وكيف يرى حظوظ منتخبنا فيها؟، أوضح علاوي ان البطولة الحالية تعد من اقوى النسخ على مر التاريخ كونها متزامنة مع التصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكأس اسيا الصين 2023.
وتابع ان جميع المنتخبات كانت باتم الجاهزية وهذا الأمر انعكس ايجابا على المستوى الفني الذي شهدته مرحلة المجموعات، متوقعا ان تزداد المباريات سخونة بدءا من الدور نصف النهائي .
ولفت الى ان منتخبنا يمر بافضل مراحله على الاطلاق سواء في التصفيات او خلال البطولة الحالية، وهو بحاجة الى مواصلة العمل الجاد ومحاولة تقليل الأخطاء ليتمكن من الظفر باللقب بعد غياب لسنوات عديدة.