واسط: منفذ زرباطية الحدودي يعمل بشكل طبيعي

الاثنين 02 كانون أول 2019 140

واسط: منفذ زرباطية الحدودي يعمل بشكل طبيعي
الكوت / حسن شهيد العزاوي
 
اكدت الادارة المحلية في محافظة واسط استمرار عمل منفذ زرباطية الحدودي مع ايران بشكل طبيعي باستقبال وتوديع المسافرين واستيراد البضائع، بينما تواصل انجاز اعمال تطويره وتأهيله.
وقال محافظ واسط الدكتور محمد المياحي لـ”الصباح” ان الانباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام بشأن اغلاق منفذ زرباطية الحدودي عارية عن الصحة تماما، والمراد منها رفع اسعار المواد الغذائية خصوصا المستوردة، مشيرا الى ان حركة استقبال وتوديع المسافرين واستيراد البضائع تجري بانسيابية داخل المنفذ، حيث يستقبل يوميا نحو الفي زائر ضمن الاتفاقية المبرمة مع الجانب الايراني.
واوضح ان انجاز اعمال تاهيل وتطوير المنفذ تمت على مساحة كلية تبلغ 90 دونما وبكلفة تبلغ مليارا و500 مليون دينار، مبينا ان المشروع يعد من المشاريع المهمة لما يمثله من اهمية اقتصادية وتجارية باعتبار المنفذ رئة المحافظة الاقتصادية والسياحية، لذلك فان  تطويره يأتي في مقدمة اهتمامات الحكومة المحلية.
واضاف المياحي ان مشروع تطوير المنفذ تضمن نصب 86 كابينة و172 حاسبة جديدة بواقع حاسبتين لكل كابينة، وانشاء ثلاثة ابواب اثنان منها لاستقبال الوافدين وباب واحد للمغادرة بعد ان كان بابين اثنين فقط واحد للمغادرة واخر لاستقبال الوافدين، فضلا عن انشاء 100 مرفق صحي جديد وطريقين جديدين لمسير الزائرين.
وبين ان المشروع تضمن ايضا تاهيل البنية التحتية والقاعات وصالات انتظار المسافرين ومبنى الملاك الاداري، فضلا عن المرافق الخدمية الاخرى التي تسهم في النهوض بواقع المنفذ، لافتا الى تخصيص آليات الجهد الهندسي في ديوان المحافظة للتوجه الى المنفذ لتاهيل الطرق والساحات المحيطة به، واعداد دراسة موحدة لجباية الاموال في الساحة الحدودية ولجان للتدقيق باداء العاملين والايرادات وابواب صرفها، الى جانب اعتماد نظام الجباية الالكترونية وفقا لنظام مركزي. 
ودعا المياحي الى وقفة جادة من رئيس هيئة المنافذ للقضاء على كل الشبهات وهدر الواردات في المنافذ والتعامل بمهنية عالية ومراقبة عملها ومنع أي حالات مشبوهة.
وتضم محافظة واسط منفذا حدوديا مع ايران يطلق عليه منفذ زرباطية ويتبع قضاء بدرة، ويضم المنفذ 86 كابينة لتأشير الجوازات، وشهد استقبال اكثر من ثلاثة ملايين وافد ايراني خلال زيارة اربعينية الامام الحسين 
(ع).