العراقيون يستذكرون يوم النصر على {داعش}

الثلاثاء 10 كانون أول 2019 352

العراقيون يستذكرون يوم النصر على {داعش}
 
بغداد / الصباح / عمر عبد اللطيف   مهند عبد الوهاب صلاح الدين / سمير عادل
 
أحيا العراقيون، أمس الثلاثاء، الذكرى الثانية لإعلان الانتصار على عصابات “داعش” الإرهابية، بعد معارك بطولية لأبناء قواتنا الأمنية والحشدين الشعبي والعشائري والبيشمركة استمرت عامين في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى.
ودعا رئيسا الجمهورية برهم صالح ومجلس النواب محمد الحلبوسي، بهذه المناسبة، المتظاهرين والسياسيين للتعاون في اختيار رئيس الوزراء، وقطع الطريق أمام جميع المحاولات التي من شأنها زعزعة الثقة بإخواننا من القوات الأمنية في هذه الظروف، وبينما عدت الفعاليات السياسية والأمنية التظاهرات التي خرج بها ابناء الشعب في معظم المحافظات بأنها أعادت صورة تحقيق النصر الكبير على “داعش”، أكدت مضيها بالدفاع عن العراق وإفشال مخططات إرباك الوضع الداخلي.
وقال الرئيس صالح، في بيان بمناسبة هذه الذكرى تلقته “الصباح”: “يا أبنائي وبناتي المتظاهرين وانتم يا أبطال قواتنا الامنية، اجعلوا من الساحات والجسور نقاط تلاق لا تقاطع ولا تسمحوا للأعداء بان يشوهوا تاريخنا وانتصاراتنا من خلال المندسين والمخربين الذين يريدون بالعراق واهله سوءا، بعزمكم وهمتكم جميعاً دعونا نكمل معاً مسيرة إصلاح نظامنا وتقويم مكامن الخلل والخطأ بالتأسيس لحكم رشيد”. 
واضاف صالح “أدعوكم كما ادعو الكتل السياسية لنتعاون جميعاً من اجل تسمية من نرتضيه ونتفق عليه لتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة ضمن المدد والسياقات الدستورية تتكفل بحل المشكلات وتعيد إعمار البلد والمؤسسات وتنهض بما يطمح اليه شبابنا وشاباتنا وأطفالنا وكهولنا ونساؤنا وجميع أطياف المجتمع العراقي، ولتكن ذكرى النصر مثابةً من أجل الوحدة والنهوض بإرادة موحدة وعزم أكيد لبناء عراقنا الذي نريد”.
وتابع البيان “إلى أبطال التحرير في ذكرى التحرير وإلى شهدائنا الأبرار وأسرهم وإلى جرحانا الذين توشّمت أجسادهم بأوسمة الكرامة وإلى مقاتلينا الشجعان الأباة وإلى جميع صنوف وتشكيلات القوات المسلحة التي شاركت في صناعة فجر عراقي جديد، فجر حرية وشرف وكرامة وإلى شعبنا العراقي العظيم، مبارك لنا جميعاً ذكرى التحرير الذي صنعتم ملاحمه، وطهرتم ارضنا بالدم والتضحيات”، مبارك “ذكرى النصر العظيم، ونحن نستحضر الذكرى السنوية لإزاحة ذلك الظلام الذي جاء به وحوش العصر، فلم يهدأ لكم بال في العمل والقتال والتضحية والبطولة طيلة سنوات المجد حتى تكللت تضحياتكم بالنصر الذي سيظل يفخر به شعبكم وأجياله المقبلة”.