عبد المهدي: لا نريد عداءً مع أحد

السبت 11 كانون ثاني 2020 277

عبد المهدي: لا نريد عداءً مع أحد
 
بغداد / الصباح
ناقش رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، في أربيل، مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني "مختلف القضايا المشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، وتداعيات الأزمة الحالية في المنطقة ومسألة تواجد القوات الاجنبية".
وكان عبد المهدي قد قام، أمس السبت، بزيارة إلى أربيل هي الأولى من نوعها منذ تسلمه رئاسة الحكومة قبل نحو 15 شهرا.
وأكد عبد المهدي أن العراق لا يريد عداء مع الولايات المتحدة، موضحاً "أننا منذ البدء قررنا اقامة علاقات متوازنة وعدم الدخول في سياسة المحاور والعقوبات وأقمنا علاقات تعاون جيدة مع جميع دول الجوار"، من جانبه شدد مسعود بارزاني على ضرورة أن يكون العراق نقطة سلام وفي منأى عن الصراعات وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. 
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقت "الصباح"، نسخة منه، أن عبد المهدي، تحدث عن "أهمية المشاورات في مجمل القضايا وجوانب العلاقة بين الحكومتين ، وأشار الى ان وجود الثقة كفيل بحل جميع المشكلات، سواء الداخلية منها أو الخارجية، وان الأزمة الحالية خطيرة وتتطلب التعاون والتنسيق وسد جميع الثغرات التي يمكن ان تستغلها داعش في هذه الظروف".
واضاف عبد المهدي "أننا لا نريد عداءً مع أحد، بما في ذلك الولايات المتحدة، وحفظ مصالح وسيادة بلدنا وعدم التدخل بشؤونه الداخلية".
من جهته، عبّر بارزاني، بحسب البيان، عن "ترحيبه العميق برئيس مجلس الوزراء"، وقال : "إننا نقدر الصعوبات التي تواجهونها بحكمة، ونحن مع اي قرار يحفظ مصلحة واستقرار وأمن وسيادة العراق ويجنبه المخاطر المستقبلية، وضرورة العمل المشترك ومعالجة جميع الثغرات التي يمكن ان تستغلها داعش".
وأكد الجانبان على "اهمية صون الحريات الدستورية والاستماع لمطالب المتظاهرين السلميين وضرورة ان تفرض الدولة والحكومة سلطتهما وهيبتهما من اجل حفظ مصالح العراق وتحقيق تطلعات شعبه".