عيون أهل الكرة ترنو صوب لقاء الفرصة الأخيرة

الاثنين 13 كانون ثاني 2020 195

عيون أهل الكرة ترنو صوب لقاء الفرصة الأخيرة

الحلة  / محمد عجيل

 كربلاء / حامد الكرعاوي
 
 
 
 
انتقد عدد من المعنيين نتيجة التعادل الايجابي (2-2)، التي افضت لها مباراة منتخبنا الاولمبي مع نظيره البحريني وجرت ضمن بطولة اسيا المقامة في العاصمة التايلندية بانكوك  دون 23 سنة والمؤهلة للدورة الاولمبية المقبلة التي ستضيفها طوكيو بينما عبروا عن أملهم في ان يسنح لقاء الفرصة الاخيرة الذي سيقام اليوم امام مضيف البطولة عن نتيجة يمكنها ان تعبر بمنتخبنا الوطني الى الدور الثاني.
وقال لاعب المنتخب الوطني السابق حسن فرحان: ان التعادل مع البحرين ضمن سلسلة تعادلات وهزائم متكررة لا بد من ان يعيد التخطيط الميداني والفني للمنتخبات الوطنية اذ لا يمكن الاستمرار بهذه النتائج التي لا تليق بكرتنا اذ يخسر البحرين امام تايلند بخماسية ثم يحقق تعادلا بطعم الفوز مع فريقنا، وهذا يعني ان التخطيط غير سليم ولم يخضع لدراسة رغم المدة الكبيرة التي نالها الاولمبي في الاعداد للبطولة. 
واشار الى ان المنتخب الاولمبي كان اقرب الى الخسارة ولم يكن مستواه الفني مشابها لما قدمه في مباراة استراليا مما يؤكد ان هناك تذبذبا فنيا ونفسيا لا بد من معالجته في لقاء اليوم امام تايلند الذي سيلعب امام جمهوره وعلى ارضه وهو يحمل تطلعات الوصول الى الدور الثاني بعد حصده ثلاث نقاط على حساب البحرين وخسارة أمام أستراليا ومن ثم ان نتيجة التعادل ستكون كفيلة له بالانتقال الى الدور الثاني، ولكن ذلك لا يمنع من القول انه سيلعب تحت ضغط الجماهير الذي ربما يكون سلبيا ويمكن الاستفادة منه اذا ما احسن عبد الغني شهد ترتيب صفوف فريقه بالشكل الامثل من خلال تجاوز اخطاء المباراتين السابقتين.
من جهته اكد المدرب صباح عبد الحسن ان المنتخب الاولمبي يمكنه اجتياز لقاء الفرصة الاخيرة رغم التطور الكبير الذي يشهده تايلند لان حسابات كرة القدم تتغير خلال دقائق من خلال تشكيلة منسجمة عابرة للشد النفسي الذي سيلعب من خلاله اولمبينا على اعتبار ان التعادل سيسبب في حزم حقائبه مودعا البطولة.
 واضاف عبد الحسن ان واحدة من اهم اسباب التعثر في المباراتين السابقتين غياب التنسيق بين صفوف المنتخب اضافة الى التسرع والانانية ناهيك عن هبوط الجانب البدني عند بعض اللاعبين وربما يكون ذلك متأتيا من فترة الاعداد الطويلة التي تتسبب في بعض الأحيان في عدم التركيز على الجانب البدني.
وعبر المدرب حسام نعمة عن قدرة تلاميذ عبد الغني شهد على اجتياز تايلند وقال: ان المدرب له خبرة طويلة في الدوري العراقي والمنتخبات الوطنية ويمكنه ان يقرأ الخصم جيدا، واعتقد ان المنافس سيلعب تحت تأثير جماهيري ربما يبحث عن نتيجة التعادل بدلا من الفوز الذي قد يفتح عليه ثغرات يمكن استغلالها من قبل لاعبينا.
وانتقد حسام نعمة نتيجة التعادل مع البحرين وقال ان الفوز في المباراة السابقة كان بمتناول اليد وربما يضعنا على سكة التأهل لكن العقدة البحرينية التي لازمت منتخباتنا مازالت تفعل فعلتها ويذكر ان اخر مباراة جمعت منتخبنا مع منتخب تايلند كانت على مستوى فئة الشباب ضمن بطولة كاس اسيا للشباب وانتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة اهداف لمثلها في حين اخر فوز يحققه منتخبنا على تايلند ضمن تصفيات كاس العالم وبنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
وأكد مدرب كرة كربلاء صعوبة مهمة منتخبنا الاولمبي أمام نظيره صاحب الارض والجمهور تايلند لأن الفائز فيها يقطع تذكرة العبور الى دور ربع النهائي، وقال حيدر يحيى: ان لقاء اليوم هو منعطف يقبل كل الاحتمالات والفريق التايلندي سيلعب بخياري الفوز والتعادل الى جانب المساندة الجماهيرية وهو في مستوى متصاعد.  واوضح ان منتخبنا قادر على تحقيق الفوز لأنه يضم مجموعة جيدة من اللاعبين أبرزهم محمد رضا ومحمد قاسم ونجم شوان أما بالنسبة لتكتيك الفريق فلا أعتقد ان تاريخ شهد مع طريقة اللعب المتحفظة مع الاسماء الموجودة تعطيه القدرة على المناورة والمجازفة لاسيما ان المباراة تحتاج لشق هجومي وكثافة عددية الى الامام أو تطبيق طريقة لعب  الطابع الهجومي في خط الوسط الذي يجد نفسه المدرب مكبلا كما قلنا بسبب عدم وجود خيارات متاحة بالاسماء لذلك أصبح مجبرا على مجموعة من العناصر، بعدما شكا لأكثر من مرة من ضعف الاعداد ونقص اللاعبين في بعض المراكز تبعها خلط الاوراق وإبعاد بعض لاعبي الوطني من المشاركة، اذ كان يعول عليهم شهد لآخر لحظة قبل بدء البطولة حتى جاءت المباراة الاولى مع استراليا التي بالرغم من التحفظ التكتيكي الواضح بطريقة الاربعة مدافعين وأمامهم لاعبان إثنان بالارتكاز استطاع الفريق الخروج بنتيجة مقبولة بالقياس لسمعة ومكانة الفريق الاسترالي، ولكن مباراة البحرين أعادت الفريق العراقي خطوات للوراء بسبب نتيجة التعادل وكنا نطمح أن نشاهد  تصاعد النتائج والمستوى الفني  لاسيما بعد خسارة البحرين امام تايلند.