الانـتـقالـي السـودانـي: لـن نـسـمـح بالانقلاب على الشرعية

الأربعاء 15 كانون ثاني 2020 260

الانـتـقالـي السـودانـي: لـن نـسـمـح بالانقلاب على الشرعية
الخرطوم / وكالات
 
أعلن رئيسُ مجلس السيادة الانتقاليّ في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن جميع مقرات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة أصبحت تحت سيطرة القوات المسلحة.
وأكد البرهان في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، امس الأربعاء، أن “القوات المسلحة لن تسمح بأي انقلاب على الشرعية الثورية، وأنه من العار أن تُرفع الأسلحة في وجه الشعب” على حد تعبيره.
وقال البرهان إن البلاد ستتصدى لكل محاولة لإجهاض الثورة والانقلاب عليها أو زعزعة الأمن والاستقرار.
بدوره قال حمدوك: إن “ما حدث فتنة قصد منها قطع الطريق على تطور هذا الشعب والانتقال إلى بناء ديمقراطية راسخة”.
وأشاد حمدوك بدور “القوات المسلحة والدعم السريع لجهودها في إجهاض الفتنة”، التي شهدها السودان يوم أمس الثلاثاء وذلك بتصديها لمجموعة متمردة من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة.
من جانبه أكد رئيس أركان الجيش السوداني، محمد عثمان الحسين، مقتل عسكريين اثنين وإصابة 4 آخرين من الجيش السوداني خلال محاولة القضاء على تمرد بعض منتسبي جهاز المخابرات السوداني. 
وأضاف الحسين خلال مؤتمر صحفي عقد للإعلان عن انتهاء التمرد، أنهم تمكنوا من القضاء على التمرد بأقل الخسائر، مشددا على أن “المنظومة الأمنية ستظل متماسكة وعصية على كل متربص
بها”. 
وسيطر الجيش السوداني، نتيجة مفاوضات تلت اشتباكات مسلحة، على المقرات كلها التي استولى عليها “متمردون” من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة في العاصمة الخرطوم.
وقال المكتب الإعلامي لجهاز المخابرات العامة، في بيان أصدره  الأربعاء، إنه “تم احتواء الموقف وحقن الدماء عبر مفاوضات” قادها مديره، الفريق أول أمن أبو بكر دمبلاب، بنفسه. 
وأضاف جهاز المخابرات أن الأفراد، الذين أعلنهم سابقا الجيش “متمردين”، “سلموا أسلحتهم وانصرفوا بأمان ودخلوا في إجازة لحين تسلم حقوقهم”.
ويأتي هذا البيان بعد أن أعلن الجيش أنه استعاد السيطرة على المقر المتواجد في حي كافوري شمال العاصمة، بينما قالت مصادر مطلعة إن القوات المسلحة سيطرت على المقر الواقع في منطقة سوبا شرق المدينة والمقر الثالث في شرق مطار
الخرطوم.
وشهدت هذه المناطق اشتباكات وتبادل إطلاق نار باستخدام أسلحة ثقيلة مع اقتراب انتهاء مهلة مدتها 4 ساعات، منحها الجيش لـ “المتمردين” لإلقاء السلاح 
والاستسلام. 
بدوره، اتهم قائد قوات الدعم السريع ونائب رئيس المجلس السيادي في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات، صلاح قوش، بالوقوف وراء التمرد في الخرطوم.