مؤتمر كلية بغداد الدولي يبحثُ تطبيق العلوم الاقتصاديَّة

الأحد 19 كانون ثاني 2020 129

مؤتمر كلية بغداد الدولي يبحثُ تطبيق العلوم الاقتصاديَّة
بغداد/ مصطفى الهاشمي
 
 
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السنوي الأول الذي نظمه قسم العلوم المحاسبيَّة في كليَّة بغداد للعلوم الاقتصاديَّة الجامعة تحت شعار (البحث العلمي ضرورة للازدهار الاقتصادي) بالتعاون مع مجموعة عشتار الأكاديميَّة (IAG) في ماليزيا برعاية عميد الكليَّة الأستاذ الدكتور لبنان هاتف الشامي. وأدلى الشامي في تصريح صحفي قبل افتتاح المؤتمر، الذي حضره رئيس جمعيَّة الاقتصاديين العراقيين عبد الحسين الياسري، والعديد من الأكاديميين في الجامعات الحكوميَّة والأهليَّة، وعدد من عمداء الكليات الأهليَّة، قائلاً: "من منطلق المسؤوليَّة العلميَّة والبحث العلمي يقيم قسم المحاسبة في كليتنا مؤتمره العلمي الدولي الذي يشمل محاور عديدة (المحور المحاسبي، والإداري والمالي والمصرفي والمحور الاقتصادي والمعلوماتي والسياحة والفندقة)".
 
السياسات الستراتيجيَّة
أضاف الشامي أنَّ "فروع المعرفة التي تناولها المؤتمر لها أثرٌ بالغٌ بالارتقاء بشتى القطاعات، كما أنها تسهمُ في رسم السياسات الستراتيجيَّة في بلدنا الحبيب". بدوره قال معاون العميد للشؤون العلميَّة الأستاذ الدكتور حمزة محمد شمخي إنَّ "كليَّة بغداد للعلوم الاقتصاديَّة الجامعة جسدت مسيرتها العلميَّة منذ تأسيسها في العام 1996 وحتى الآن بعقد مؤتمرات علميَّة مهمة كان لها صداها في المؤسسات الأكاديميَّة العراقيَّة والعربيَّة، وكان لها أثرها في تعزيز البحث العلمي وتعميقه ونشره، وهي تفتخر اليوم بتقديم مؤتمر علمي دولي متخصص في مجال العلوم 
الاقتصاديَّة".
بعد ذلك بدأت جلسات المؤتمر لمناقشة البحوث المقدمة التي حملت عناوين لبحوث عديدة وبعناوين متنوعة منها (ورقة بحثيَّة عن معايير المحاسبة والإبلاغ المالي، ورقة بحثيَّة عن التدقيق والرقابة الداخليَّة، ونحو بناء مؤشر مقترح للإفصاح المحاسبي).
 
المؤشرات المحاسبيَّة
كما نوقش (التوكيد عن انبعاث غازات الاحتباس الحراري، المؤشرات المحاسبيَّة للاقتصاد غير الرسمي دراسة تحليليَّة مقارنة، والعلاقات العامة في المؤسسات السياحيَّة، واختبار السياحة الابتكاريَّة في تشكيل النوايا السلوكيَّة للسائح، دور نقابة المحاسبين في تأهيل وتطوير المحاسبين وفقاً لمتطلبات العمل).
الى جانب (إصلاح الإدارة الضريبيَّة كآليَّة لتعزيز الاقتصاد الوطني (العراق أنموذجاً)، ومدى تحقيق التميز والإبداع المحاسبي في ظل تجسير العلاقة بين الخصائص النوعيَّة للمعلومات المحاسبيَّة والنشر الالكتروني للتقارير والقوائم الماليَّة، فضلاً عن دور الامتثال لحوكمة الشركات في العلاقة بين ممارسات ريادة الأعمال وأداء الشركات العراقيَّة المدرجة بسوق بغداد للأوراق الماليَّة، وبحوث أخرى باللغة الانكليزيَّة).
 
القوائم الماليَّة
خرج المؤتمر بتوصيات عدة منها "ضرورة تطوير برامج التعليم المحاسبي الجامعي مع المستجدات وتوثيق العلاقة بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، والتنسيق مع النقابات والهيئات المهنيَّة المحليَّة والأكاديميَّة ذات العلاقة بمهنة المحاسبة، الى جانب قيام المصارف التجاريَّة بالاعتماد على معايير المحاسبة والإبلاغ المالي الدولي في إعداد وعرض القوائم الماليَّة لتزويد مستخدمي البيانات الماليَّة بالمعلومات المفيدة وترشيد القرارات، فضلاً عن ضرورة قيام البنك المركزي بوضع أهداف واضحة لإدارة الاحتياطات الأجنبيَّة على أنْ يكون جذب الاستثمار الأجنبي من ضمن الأهداف".
كما تضمنت التوصيات مقترح إنشاء هيأة مستقلة، فضلاً عن دعم القطاع العام في مجال تبني هيكل وضع المعايير لتحقيق المصلحة العامة وضمان حقوق أصحاب المختلفين بضمنها حقوق المستثمرين والجهات الخارجيَّة، كما تضمنت التوصيات أيضاً التنسيق المشترك بين الأجهزة الرئاسيَّة العليا وبين المؤسسات الخاضعة لرقابتها لمعالجة حالات الفساد المالي والإداري، وكذلك القيام بالمزيد من الدراسات الميدانيَّة عن الاقتصاد غير الرسمي ومؤشرات قيامه، إذ إنَّ الدراسات الميدانيَّة لها نتائج أكثر دقة من الدراسات 
المكتبيَّة.