عمليات بغداد: مسلحون يستخدمون أسلحة كاتمة داخل المتظاهرين

الثلاثاء 21 كانون ثاني 2020 238

عمليات بغداد: مسلحون يستخدمون أسلحة كاتمة داخل المتظاهرين
 
بغداد / الصباح العمارة / سعد حسن الكوت / حسن شهيد العزاوي
 
 
كشفتْ قيادة عمليات بغداد، عن حصول "تطور خطير" وهو وجود مسلحين يستخدمون اسلحة كاتمة للصوت من داخل المتظاهرين في ساحة قرطبة وسط العاصمة، مشيرة الى اصابة عدد من عناصر القوات الأمنية لليوم الثاني على التوالي.
مع استمرار المتظاهرين بتصعيدهم السلمي في اغلب المحافظات، اكد مكتب رئيس الوزراء ان حركة تنقل المسافرين من والى مطار بغداد تجري بانسيابية عالية.
وسط ذلك، فتحت القوات الأمنية جميع الطرق المؤدية ميناء ام قصر والشركات النفطية في محافظة البصرة.
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان صحفي،، إن القوات الامنية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين قرب تقاطع قرطبة تتعرض لليوم الثاني على التوالي الى هجمات عنيفة أدت الى جرح عدد 
كبير".
وأضافت "تاكد لنا" "أمس الثلاثاء" تطور خطير وهو وجود مسلحين يستخدمون اسلحة كاتمة للصوت من داخل المتظاهربن باتجاه القوات الامنية والمتظاهرين لخلط الأوراق، حيث أدت الى جرح جندي بطلق ناري نقل الى المستشفى لإجراء 
عملية له".
وجددت عمليات بغداد تأكيدها ان "القوات الامنية تمارس ضبطا عاليا للنفس وملتزمة بقواعد الاشتباك في حماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر"، داعية "جميع المتظاهرين السلميين للانتباه الى ذلك والتعاون مع قواتنا الامنية في كشف المسلحين داخل التظاهرات والقاء القبض عليهم، حفاظا على سلمية التظاهر وسلامة القوات الامنية 
والمتظاهرين".
بدوره، أفاد سكرتير رئيس الوزراء الفريق الركن محمد حميد البياتي في تصريح صحفي بأن "رحلات المغادرة والوصول في مطار بغداد الدولي تتم حسب توقيتاتها من دون تأخير".
واضاف ان "حركة تنقل المسافرين من والى المطار تجري بانسيابية عالية".
من جانبه، قال مراسل "واع" في محافظة البصرة إن "القوات الأمنية فتحت جميع الطرق المؤدية الى ميناء أم قصر وخور الزبير والمرفأ النفطي وشركة مصافي الجنوب في الشعيبة وشركة توزيع المنتجات النفطية والبتروكيمياويات ومعمل الأسمدة وتقاطع الكزيزة والشارع التجاري وتقاطع العسكري وشارع بغداد، بعد أن تم قطعها".
وأوضح أن "القوات الأمنية أرسلت تعزيزات أمنية مكثفة الى الطرق والتقاطعات وتوزعت بصورة كبيرة جداً بين جميع الطرق، الأمر الذي أدى الى إزالة خيم المتظاهرين وعودتهم الى ساحة البحرية، حيث مكان التظاهر المعروف". 
وأكد أن "الدوام الرسمي لطلبة المدارس طبيعي جداً والوضع الأمني مستقر ، باستثناء طلبة جامعة البصرة، إذ ما زالوا معتصمين ومضربين عن حضور المحاضرات في الجامعة".
في ميسان، يواصل المتظاهرون شل حركة المرور من خلال قطع الطرق الرئيسة وحرق الاطارات ووضع والعوارض 
واكدت منسقية التظاهرات ومن خلال الناشط المدني احمد خليل لـ"الصباح": ان "التصعيد من قبل المتظاهرين يشمل قطع الطريق الدولي لمنفذ الشيب الحدودي، الذي يربط محافظة ميسان بالجارة ايران والشركات النفطية الاجنبية العاملة".
الى واسط، حيث افاد قائد شرطة واسط اللواء علي حسن المياحي لـ"الصباح"، بأن "دائرته اعلنت استحداث بعض التعديلات على الخطة الامنية الخاصة بحماية المتظاهرين والممتلكات العامة والخاصة في المحافظة، تماشيا مع الظروف الحالية التي تعيشها
 المحافظة". 
واوضح ان "التظاهر السلمي هو المدخل الاساسي للحصول على الحقوق، مشددا على رجل الامن ان يحمي أخاه المتظاهر ويفوت الفرصة على اعداء الوطن".
كشفت قيادة عمليات بغداد، اليوم الثلاثاء، عما وصفته بـ"تطور خطير" وهو وجود مسلحين يستخدمون اسلحة كاتمة للصوت من داخل المتظاهرين في ساحة قرطبة وسط العاصمة، مشيرة الى اصابة عدد من عناصر القوات الامنية لليوم الثاني على التوالي، في وقت اكدت استمرارها التزام ضبط 
النفس.
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه: إن القوات الامنية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين قرب تقاطع قرطبة تتعرض لليوم الثاني على التوالي الى هجمات عنيفة أدت الى جرح عدد كبير".
وأضافت "تأكد لنا ان هناك تطورا خطيرا وهو وجود مسلحين يستخدمون اسلحة كاتمة للصوت من داخل المتظاهربن باتجاه القوات الامنية والمتظاهرين لخلط الأوراق، حيث أدت الى جرح جندي بطلق ناري نقل الى المستشفى لإجراء 
عملية له".
وجددت عمليات بغداد تأكيدها ان "القوات الامنية تمارس ضبطا عاليا للنفس وملتزمة بقواعد الاشتباك في حماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر"، داعية "جميع المتظاهرين السلميين للانتباه الى ذلك والتعاون مع قواتنا الامنية في كشف المسلحين داخل التظاهرات والقاء القبض عليهم، حفاظا على سلمية التظاهر وسلامة القوات الامنية
 والمتظاهرين".