مختصون: اتفاقية الصين تحقّق التنمية وتوقف هدر الأموال

الأربعاء 22 كانون ثاني 2020 232

مختصون: اتفاقية الصين تحقّق التنمية وتوقف هدر الأموال
بغداد / وفاء عامر         
 
أفصحتْ ندوة اقتصادية عن ان الاتفاقية العراقية مع الصين ستعزز جوانب التنمية في البلد وتمكن من تنفيذ مشاريع ستراتيجية ولا سيما في مجال البنى التحتية وتوفير فرص العمل، واكدت انها لا تشكل سوى اقل من 3 بالمئة من ايرادات النفط لاغراض تنفيذها.
وقال المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الدكتور مظهر محمد صالح خلال ندوة عقدها بيت الحكمة لمناقشة اتفاق اطار التعاون بين العراق والصين أمس الاربعاء، وحضرتها "الصباح": ان الاتفاقية المبرمة مع الصين تركز على المشاريع التنموية والبنى التحتية، لا سيما ان الجانب الصيني لديه مزايا وخصائص عملية تنسجم مع حاجة العراق الى المشاريع، منبها على ان أساس هذه الاتفاقية كان مذكرة تفاهم ابرمت بين البلدين في 22 كانون الاول من العام 2015، اذ تم الاستمرار بالتفاوض مع الجانب الصيني لحين حصول اتفاق نهائي بين وزارة المالية ومؤسسة ضمان الائتمانات الصينية في 11 ايار من العام 2018 وعرض حينها على مجلس الوزراء الذي صادق على الاتفاق ووجه باعداد الملحق الحسابي وهو الذي مثل طبيعة زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على رأس وفد رفيع المستوى الى الصين مؤخرا لتوقيع الملحق الحسابي للاتفاقية.
واوضح ان الاتفاقية المذكورة تتضمن الزام العراق بانتاج 100 الف برميل الى شركة صينية وبآليات البيع والتسعيرة المعتمدة نفسها وليس خارج حصة (الاوبك) التي تلزم البلاد بانتاج 4 ملايين ونصف المليون برميل، مبينا ان العراق لديه فائض 500 الف برميل، بيد انه لا يعمل على تصديره لتجنب اغراق السوق بالنفط.