محسن فرحان: للاغنية الوطنية دور في بناء البلدان

السبت 01 شباط 2020 132

محسن فرحان: للاغنية الوطنية دور في بناء البلدان

بغداد / وائل الملوك

تصوير/ نهاد العزاوي 
كشف الملحن محسن فرحان خلال حديثه لـ{الصباح} ، ان دائرة الفنون الموسيقية تستعد بكل تشكيلاتها وفرقها الفنية وباشراف وزارة الثقافة والسياحة والاثار، لاقامة  مهرجان   الاغنية الوطنية والذي يعد واحداً من ابرز المهرجانات الكبيرة في العراق
لافتاً الى انه لحن اوبريت « ياوطن» ستقدمه مجموعة شبابية تمتلك طاقات صوتية كبيرة، اضافة الى مجموعة من الالحان الغنائية لابرز الملحنين العراقيين.
مشيراً الى أن الاغنية الوطنية لها الدور الكبير في بناء البلدان وتوعية المجتمع وشبابه على الانتماء للبلد. 
اما على المستوى الشخصي، فقد اكد فرحان،  ان  في الايام المقبلة سيتم تسجيل ثلاثة اعمال غنائية من الحانه للمطرب سعدون جابر، كما انه اكتشف موهبة نسائية تمتلك دلالة صوتية جميلة تدعى {نور العيون}
 وقد تم تسجيل اول عمل غنائي ديني لها بعنوان” يامحمد يارسول الله” والذي سيبث في رمضان المقبل،  فضلاً عن  مشروع جديد نستعد له في الاسابيع المقبلة. 
وعاتب الملحن، الجهات الرسمية عن الاهمال المقصود للفنانين الرواد وكل من له تاريخ طويل في صناعة بصمة فنية مؤثرة في الموسيقى والفنون الاخرى، بعدم تخصيص ميزانية كافية للنشاطات الفنية الوزارية وبالاخص دائرة الفنون الموسيقية التي تمتلك خططاً مستقبلية لتطوير الميدان الموسيقي والغنائي. 
مبيناً ان الفنان لا يختلف عن السياسي في تمثيل البلد، وخصوصاً في الآونة الاخيرة تعالت الاعمال الفنية العراقية وخصوصا الموسيقية في الدول العربية والعالمية، واصبحت تدرس في الجامعات الفنية، فضلاً عن فتح معاهد عراقية فنية في الدول الاوروبية، متمثلة بما يقدمه الموسيقار نصير شمة وعلاء مجيد مع فرقته التي تحمل عنوان” طيور دجلة” المتكونة من مجموعة من النساء اللاتي يمتلكن الهواية الفنية على رغم من انهن بعيدات عن الاختصاص الاكاديمي الفني، لكنهن مجتهدات في نقل الفولكلور والتراث العراقي للدول
 الاخرى. 
كما أعلن انه لن يتخلى عن المساهمة بتطوير الموسيقى والالحان العراقية والمحافظة على التراث الاصيل رغم تعبه، مؤكداً انه يسعى مع نخبة من دائرة الفنون الموسيقية وباستمرار في اقامة مجموعة من المهرجانات  والاستذكارات لكبار الفنانين من الملحنين والمطربين للحفاظ على ماقدموه من ابداع يعشقه الشارع العراقي، وايضاً لخلق تواصل فكري فني بين الاجيال التي رحلت وشباب اليوم، فالتراث العراقي مكتبة غنية باعمال المبدعين الذي خلقوا بصمة مؤثرة ليومنا 
هذا.