الـعـراق يـؤبّـن الـقـادة الـشـهـداء بـأربـعـيـنـيـتـهـم

الثلاثاء 11 شباط 2020 172

الـعـراق يـؤبّـن الـقـادة الـشـهـداء بـأربـعـيـنـيـتـهـم
بغداد / الصباح
 
 
 
شهدت العاصمة العراقية بغداد وخمس عشرة محافظة، امس الثلاثاء، محافل تأبينية لمناسبة أربعينية القادة الشهداء الحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني ورفاقهما، بحضور رسمي واسع، في حين أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ان العراق حكومة وشعبا وقفوا موقفا مشرفا تجاه الجريمة التي ارتكبت بحق القادة الشهداء، مشددا على ان العراق بلا حشد سيكون بلا امن ولا مستقبل. وقال الفياض، في كلمته بالحفل التأبيني الذي اقيم في (قاعة الشهيد حيدر المياحي) بمديرية اعلام الحشد، احياء لأربعينية القادة الشهداء، بحسب بيان للحشد، تلقته “الصباح”، انه “على طول التاريخ تعمد المسيرات وتتجذر بالتضحيات لا سيما الشهداء القادة وخصوصا هذا النوع من القادة”، مشيرا الى “التمسك بالدفاع عن الاهداف ذاتها التي قضى عليها الشهداء الغيارى”. واضاف الفياض، ان “القادة الشهداء لم يعرفوا انهم قادة الا من خلال صبرهم وجهادهم وليس من موقع يميزهم او تفاصيل غيرها”، مبيناً اننا “تعلمنا منهم ولا زالوا هم يعلموننا، فهم اصحاب رسالات، والرسل لا يموتون ما دامت رسالاتهم مستمرة”. واوضح رئيس هيئة الحشد، ان “ارض العراق ارض جاذبة لدماء الشهداء من امثال المهندس وسليماني وابدا لا يليق بنا ان نضعف او نستكين”، مؤكدا ان “العراق حكومة وشعبا وقفوا موقفا مشرفا تجاه الجريمة التي ارتكبت بغدر وخسة”. واستذكر الفياض خلال كلمته، الادوار المهمة للشهيد المهندس، مبينا انه “كان ينتقل من ميادين القتال الى ميدان المحرومين عندما تداهمه آفات الطبيعة . وبين، ان “المزاج والنفوس والواقع تغير لدى شعب العراق عندما حدثت الجريمة بعد ان اراد البعض الرقص على جراحنا، وان دماء الشهداء جعلت الشعب ينفعل تفاعلا غير مسبوق انتج قرارا نيابيا ما كان ليتخذ بظروف اخرى”. 
وقال الفياض :”نحن بلا حشد نحن بلا امن ولا مستقبل ولا يمكن تصور موضعنا في هذه الارض بدونه”، منوها بان “ما شهدناه في عزاء العراقيين هو تعريف بمكانة الحشد التي تتربع على عرش القلوب”.