صالح يتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر القمة العربية - الأوروبية

الأربعاء 06 شباط 2019 242

صالح يتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر القمة العربية - الأوروبية
بغداد / الصباح
 
 
تلقى رئيس الجمهورية، برهم صالح، دعوة رسمية من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لحضور مؤتمر القمة العربية – الأوروبية، وفي حين أكد أهمية الارتقاء بالعلاقات بين العراق والنرويج خدمة للمصالح المشتركة، بحث مع نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم وسبل الارتقاء بها.
وأفادت بيانات رئاسية، تلقتها «الصباح»، بأن صالح استقبل سفير جمهورية مصر العربية لدى العراق علاء موسى، مبيناً أن «رئيس الجمهورية تلقى دعوة رسمية من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لحضور مؤتمر القمة العربية – الأوروبية المزمع عقده في مدينة شرم الشيخ نهاية الشهر الجاري».
وحمل رئيس الجمهورية السفير «تحياته لأخيه الرئيس السيسي»، معرباً عن «امتنانه لهذه الدعوة الكريمة».  
وجرى خلال اللقاء «استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، وآخر مستجدات الأوضاع العربية والدولية».
وفي لقاء آخر، أشار رئيس الجمهورية، لدى استقباله وزيرة الخارجية النرويجية إيني ايركسون، الى ان «العراق يتطلع بصورة جادة للانفتاح على محيطه العربي والدولي وتنمية علاقاته الثنائية من أجل تحقيق نموه وازدهاره وإعادة بناء مدنه المتضررة لاسيما بعد الانتصار على عصابات داعش الارهابية».
وشدد صالح على ان «الانتقال من مرحلة دحر الارهاب الى مرحلة البناء يتطلب إنهاء الأزمات التي تعاني منها البلاد وبناء النظام السياسي واصلاحه واستعادة ثقة المواطن بحكومته، وهذا لن يتحقق من دون مساعدة الاشقاء والاصدقاء ودعمهم للاصلاح السياسي والاقتصادي»، معبراً عن «شكره لمساهمة النرويج ضمن التحالف الدولي ضد الارهاب والتي كانت لها مساندة واضحة للعراق».
من جانبها، جددت الوزيرة ايركسون «دعم بلادها للعراق شعباً وحكومة والسعي لتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والنفط والطاقة»، مبدية استعداد «الشركات النرويجية ورجال الاعمال الى الاسهام باعادة اعمار البلاد».
كما استقبل رئيس الجمهورية نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني.
وجرى خلال اللقاء «بحث تطورات الأوضاع في البلاد والعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم وسبل الارتقاء بها والسعي لتضافر كافة الجهود خدمة لمصلحة الشعب العراقي، فضلا عن مناقشة المستجدات السياسية على الصعيدين العربي والدولي».