أمكن لأول مرة الامساك بكائنات صغيرة قادرة على "التهام" المواد الملوثة وتوليد الكهرباء اثناء العملية. وقد اضطر العلماء الى السير مسافات طويلة في اعماق المتنزه الوطني المعروف باسم "يلوستون" من اجل عزل واستخلاص هذه البكتيريا التي تكيفت للعيش في ينابيع المياه الساخنة ونافثات البخار التي يمكن ان تصل درجة حرارة مياهها الى اكثر من 90 درجة مئوية.هذه الكائنات المجهرية، "الكهربية"، استهدفت دون سواها بسبب قدرتها على انتاج الطاقة التي يأمل الخبراء ان يصبح بالامكان تطويعها مستقبلاً لاستخدامها في تشغيل الاجهزة.يقول عبد الرحمن محمد، وهو طالب يسعى لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة واشنطن، ويرأس فريق البحث: "هذه هي أول مرة يمكن فيها العمل على هذه البكتيريا وهي في بيئاتها المتطرفة، مثل ينابيع المياه القلوية الساخنة."زرع فريق العلماء اقطاباً كهربائية في الماء في اربعة ينابيع ساخنة وتركوها هناك لمدة شهر لكي تستوطنها البكتيريا.يقول الدكتور "هالوك بينال" المشرف على الدراسة: "الظروف الطبيعية السائدة في المواقع الجيوحرارية، مثل الينابيع الساخنة، تصعب محاكاتها مختبرياً، لذلك طورنا ستراتيجية جديدة لتكثير البكتيريا المحبة للحرارة وهي في بيئتها
د. حسين القاصد ليس العنف بجديد على الشخصية العربية، وليس جديدا على المثقف العربي أو العراقي على وجه الخصوص
محمد شريف أبو ميسم التفكير من وظائف العقل، ومنهج التفكير يقتضي طرح الأسئلة، ويقال ان "من يطرح سؤالا قد يكون غافلا لبرهة
د. سعد العبيدي يمر العراق بفترة زمنية حرجة بدأت بداية الشهر العاشر لهذه السنة 2019 وما زالت مستمرة الى يومنا هذا