تأهيل منطقة الشلالات يعيد {الحركة السياحية» إلى الموصل

الثلاثاء 19 آذار 2019 117

تأهيل منطقة الشلالات يعيد {الحركة السياحية» إلى الموصل
 
الموصل / شروق ماهر 
 
من جديد، تعود منطقة الشلالات السياحية، في الموصل، كواحدة من ابرز الواجهات السياحية في المدينة، والتي تتميز بطبيعتها الخلابة وشلالاتها المميزة، بعد ترميم وصيانة مرافقها السياحية بكلفة تجاوزت المليار و500 مليون دينار.
وقال مسؤول ادارة شلالات الموصل السياحية والمشرف على اعادة الاعمار، المهندس فراس احسان لمراسلة "الصباح": ان "الملاكات في شركتي الفاو واشور الهندسية  تمكنت من اعمار هذا المرفق السياحي بالتعاون مع هيئة سياحة نينوى ومديرية بلديات الموصل"، موضحا ان "هذا المرفق السياحي كان قد تحول الى ثكنات عسكرية ومخازن اعتدة واسلحة وبراميل متفجرة ابان سيطرة داعش الارهابي على مدينة الموصل".
واضاف احسان ان"الشلالات السياحية أعيدت كافة مرافقها من مواقع مخصصة لجلوس العوائل مع افتتاح 4 كافتريات ومطعم وصالات العاب وملاه للالعاب، فضلا عن وجود مقاه ومنازل سياحية للسائحين الذين يرومون زيارة المنطقة".
وكشف عن "وجود اقبال كبير من قبل المواطنين في نينوى والمحافظات الاخرى، على منطقة الشلالات، خصوصا مع اقتراب اعياد النوروز".
من جانبه، أكد قائممقام الموصل زهير الاعرجي، ان "اعادة مرفق الشلالات السياحية تعد خطوة كبيرة للسياحة في نينوى بعد ان استعادت عافيتها ليسهم هذا المرفق بعودة الامن والامان الى المدينة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام التي اصبح يقصدها السائحون من كل مكان". 
وكشف عن "بناء القرية السياحية التي كانت هي الاخرى قد دمرت بنسبة 80 بالمئة ابان سيطرة داعش، اذ تم بناء 200 منزل سياحي بغية اعادة الواقع السياحي مجددا الى مدينة الموصل".
الى ذلك، قالت (ام حنان 55 عاماً): ان "ربيع الموصل يختلف عن الربيع في اي محافظة عراقية اخرى، لذا يستغل اهالي الموصل تلك الاجواء الجميلة في الذهاب الى المناطق السياحية كالشلالات والقرية السياحية"، موضحة ان "ذلك يدل على تحسن الوضع الامني في المحافظة بشكل كبير". 
فيما رأى (وليد محمد 45 عاماً) ان "منطقة الشلالات تعد المتنفس الثاني للعوائل الموصلية بعد الغابات لما تمتلكه من مساحة كبيرة ومرافق تبعث البهجة والسرور بنفوس الموصليين"، لافتا الى ان "المنطقة اعيدت بحلة جديدة".