الصباح في عيون خبراء الاقتصاد والمهتمين

الأحد 19 أيار 2019 397

                       الصباح  في عيون خبراء الاقتصاد والمهتمين
 
بغداد / اقتصادية الصباح 
 
عيون خبراء الاقتصاد لم تغفل الرسائل الإعلاميَّة لجريدة الصباح، واليوم في عيدها السادس عشر يشاركون أسرتها فرحتهم بتواصل نجاحات هذا الصوت المعبِّر عن حياة الشعب، إذ لم تُهمل أي جانب وتصدت لأحداثٍ بكل شفافيَّة وحياديَّة، وعرضها على الرأي العام بتفاصيل دقيقة لم تتوفر في وسائل إعلام أخرى.
 
مظهر محمد صالح
المستشار المالي لرئيس الوزراء الدكتور مظهر محمد صالح قال: “التهاني المخلصة الى جريدة الصباح والعاملين فيها كافة بذكراها السنويَّة، ولا سيما القائمين على الصفحة الاقتصادية، إذ أظهرت تلك الصفحة قوتها التفاعليَّة مع الأحداث الاقتصاديَّة الوطنيَّة والإقليميَّة والدوليَّة وبصدقيَّة عالية، فضلاً عن تحليل الأحداث والمعطيات وبيان الرؤى ورسم آفاق المستقبل الاقتصادي والاجتماعي المنشود”.
واضاف “فقد جسد الفريق الاقتصادي لجريدة الصباح وبحق، قدرات عالية في رسم أواصر تفاعليَّة ديناميكيَّة مستمرةً مع الأحداث الاقتصادية أو التنبؤ بها أو التصدي للظواهر والانعكاسات السلبية الناجمة عنها، وهكذا نجد أنه في الوقت الذي تواصل فيه الصفحة الاقتصادية دورها في تجسيد دور السياسات الاقتصادية الحكومية وأثرها في بناء أسس الرفاهية والتنمية الاقتصادية، فإنها لم تغفل أهمية اقتصاد السوق ودور القطاع الأهلي في تحديد معالم وأسس مستقبل البلاد الاقتصادي الذي يتخذ من السوق الاجتماعية فلسفةً واديولوجيا مثلى له، ولا سيما دور القطاع الأهلي في رسم أدلة العمل المؤثرة بنشوء القوى المولدة للسوق الوطنية ذات الصبغة المؤسساتية الفاعلة والضامنة للاستقرار والنمو”.
 
مصطفى عبد الحسين
خبير الطاقة الدولي مصطفى عبد الحسين قال: إنَّ “(الصباح) ومنذ التأسيس لها دورٌ تنويريٌّ طيبٌ من خلال عرضها الموضوعات والتحليلات متنوعة المصادر ولكبار الخبراء وبجميع شؤون الاقتصاد والطاقة والسياسة، معبرة عن آراء المعنيين بخصوص مثلث التقدم المستند على تلك الأضلاع الثلاثة (التي كان لي شرف الولوج في تفاصيلها بكتابي الأخير عن قطاع الطاقة الذي كان لي شرف عرضه من قبل جريدتكم العزيزة)، ولقد تنوع مستوى عرض المنتج الفكري ليتناول مستويات مختلفة من المتلقين، بما ساعد على انتشار الجريدة وتلقيها برحابة وبعقل مستنير من قبل جميع الفئات الشعبيَّة وبالمشارب والثقافات المتعددة، ما أكسبها شعبية كبيرة وخاصة بعد التغييرات الأخيرة في إخراجها بحلة جديدة وبعدد من الصفحات يتلاءم مع ما هو سائدٌ لدى الصحف الوطنية المنتشرة في المنطقة فكانت طفرةً رائعة”.
وبين “لعلَّ الميزة الأطيب في (الصباح) صفحتها الاقتصادية التي ضمت مقالات ومقابلات لخبراء الاقتصاد والطاقة العراقيين، مع فتح تلك الصفحة نوافذ للفكر الاقتصادي العالمي، كما عززت ذلك بدراسات تضمنت جداول وأرقاماً لطالما كانت مرجعاً لنا في الاطلاع اليومي يشاركنا في ذلك صفوة من المحققين الاقتصاديين والباحثين عن آخر نتائج البحث العلمي”.
 
باسم انطوان
نائب رئيس منتدى بغداد الاقتصادي باسم انطوان نبه الى أنَّ “الصباح صحيفة شعب، وهي تدرك تماماً ما تعني هذه العبارة، وتجد أسرتها تعمل باتجاه الوقوف عند جميع مسارات الحياة والتحديات التي تواجهها من دون تمييز، وهذا يحسب لها، واليوم نبارك لصحيفتنا الغراء عيدها والى مزيدٍ من النجاحات والتطور، وتبقى الصوت المهم لدعم عملية التنمية الاقتصادية وتواصلها خطاها المهمة في متابعة الحدث الاقتصادي المحلي والإقليمي والدولي وبأسلوب يمكن وصفه بالرائع”.
 
عامر عيسى الجواهري
عضو منتدى بغداد الاقتصادي عامر عيسى الجواهري قال: إنَّ “جريدة الصباح الغراء أسهمت من خلال حجم انتشارها والتزامها الرسمي وأسلوب إدارتها في مسار التغطية والمشاركة في الحدث وفي توجيه الرأي العام ليكون له دورٌ بناءٌ في المساهمة الفاعلة في تنميته وازدهاره، ونخص بالذكر الدور الكبير للصفحة الاقتصادية في تسليط الضوء على الأولويات والمسارات الستراتيجيَّة وفي متابعة التحققات، بهذه المناسبة من الضروري زيادة عملية الرصد والتقييم والمتابعة لجميع أقسام واختصاصات الجريدة بشأن ما تحقق من البرنامج الحكومي وخطة التنمية ومدى التطورات والتغييرات في الجوانب الاقتصادية – الاجتماعية – الثقافية – القيم المجتمعيَّة – السياسيَّة”.
كما نقترح أنْ ينظم كل قسم في الجريدة ندوة موسعة نصف سنوية تشتمل على محاور يتفق بصددها مع أصحاب المصلحة تهدف الى تعزيز وتطوير سياسات العمل ومنهجيته من منطلق الشراكة الهادفة الى الازدهار وتحسين موقع العراق داخلياً وإقليمياً ودولياً.
 
أحمد عمر الراوي
قال الأكاديمي الدكتور أحمد عمر الراوي: “أهنئ (الصباح) في يوم تأسيسها، وللصفحة الاقتصادية العزيزة وكوادرها كل التحية والتقدير أملاً في مزيدٍ من التقدم وأنْ تتسع مساحة (الاقتصادية) لتشمل المزيد من العطاء، وضم أعداد أخرى من القرّاء المتلهفين لمعلومات في هذا المجال”.
واضاف “امتازت الصفحة الاقتصادية بتنوع موضوعاتها بين العمود الاقتصادي والرؤية والتقارير المحلية والعربية والدولية، بأسلوب ومفردة اقتصادية قوية أثارت اهتمام المعنيين بالشأن الاقتصادي من خبراء ومراكز بحوث ومنتديات اقتصاديَّة، كذلك مسؤولي المصارف والبنوك الحكومية والمحلية والبنك المركزي العراقي، وكانت على تواصل مع أخبار وإنجازات وزارة التخطيط والصناعة والزراعة ووزارة الموارد المائية، علاوة على مشاركة عددٍ ليس بالقليل من الكتاب المتخصصين بالشأن الاقتصادي من داخل البلد وخارجه، بارك الله بجهود كادر الصفحة الاقتصادية ونتمنى لهم التقدم والنجاح ونحن معكم لرفد الصفحة بكل ما يهم الاقتصاد الوطني والإقليمي
 والدولي”.
 
وفاء المهداوي
الدكتورة وفاء المهداوي قالت: “مبروك لجريدة الصباح ذكرى تأسيسها الـ 16، وفي هذه المناسبة نحيي جهود الكادر الصحفي من محررين ومراسلين ومصورين هذا العمل الإعلامي المميز على مستوى البلد، وان كان هذا التثمين نوجهه للعاملين في جريدة الصباح بصورة عامة فنحن في الوقت عينه نقول ألف تحية لكادر الصفحة الاقتصادية ممثلة في مسؤول الصفحة الأستاذ حسين ثغب والأستاذ عماد الإمارة والأستاذ مصطفى الهاشمي والأستاذه فرح الخفاف، لدورهم المميز في رفد الصفحة بالمقابلات الاقتصاديَّة، إضافة الى التقارير ذات الشأن الاقتصادي، وتواصلهم مع أساتذة وأكاديميي كليات الإدارة والاقتصاد في بغداد والمستنصرية والنهرين وكلية العلوم الاقتصادية الجامعة وكلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الأنبار وجامعة الديوانية”.
 
جعفر الحمداني
رئيس غرفة تجارة بغداد جعفر الحمداني بارك لـ “الصباح” عيدها الـ 16 وتمنى لها المزيد من النجاحات وقال: إنَّ “صحيفتنا الوطنية لها دورٌ بارزٌ في تغطية الأحداث وبكل دقة ومصداقيَّة، ووجدناها صحيفة الشعب حقيقة من خلال وجودها في جميع المحافل، ولم تهمل أي حدث صغيراً كان أم كبيراً، كما نجدها الصوت الصادق للقطاع الخاص وتواصله مع الرأي العام، إذ نجد مساحات كافية لطرح علاجات التحديات التي يعانيها الاقتصاد الوطني، كما توجد مساحة أخرى للرؤية الاقتصادية التي تمثل جانباً مهماً في العملية التنمويَّة”.
 
محمود آل جمعة
الباحث محمود آل جمعة المياحي جاء بوصفه “الصباح بجميل أقلامها.. ورصانة موضوعاتها وصدق تعابيرها، نطفئ معها الشمعة السادسة عشرة ونحتفل بإيقاد الشمعة السابعة عشرة لجريدنا الغراء التي كانت وما زالت صباح كل شيء في حياتنا.. نتمنى لها الاستمرار بالعطاء وللعاملين دوام النجاح والموفقية”.
 
إيمان الآلوسي
المختص بالشأن الاقتصادي إيمان الآلوسي بينت أنَّ “الصباح ولدت في ظروف دقيقة وبالغة الأهمية ومنعطف تاريخي كبير وحضورها أسس لصحافة مهنية ذات مصداقية عالية وبشكل حيادي، إذ مثلت العراق بأجمعه، والصفحة الاقتصادية هي صحيفة لحالها تنوعت موضوعاتها، وواكبت الأحداث الاقتصادية العالمية والمحلية وارتكزت مقالاتها على أقلام كتاب لهم مكانتهم وسمعتهم في مجال المال والاقتصاد، وغطت تقاريرها أغلب الفعاليات الاقتصادية وهي صفحة غنية بالمعلومات القيمة، أتمنى لها المزيد من التألق والإبداع”.
واقترحت الآلوسي تخصيص مساحة للمصارف العراقية ومنتجاتها وتفاعلها مع المواطنين، وأخرى لأهم أحداث الساعة الاقتصادية في العراق والعالم العربي والدولي.
 
ياسر المتولي
مؤسس الصفحة الاقتصادية الصحفي ياسر المتولي قال: “أحتفي بعيد حبيبتي الصباح التي أعشقها بكل من فيها لأنها من بين أعيادي المفضلة، كيف لا وقد أفنيت فيها عقداً ونصف العقد  من العمر بين ثنايا وأروقة إحدى أميرات صاحبة الجلالة، إنها فرصة سعيدة أن نحتفل بميلاد الصباح وهي شعلة وهاجة من الفكر النير، نورها منها وفيها، نوقد شمعة وسط شعاع صباحات بغداد الحبيبة فمن ينير من، تبقى الصباح أنشودتي وتغريدتي الجميلة، لأنها أنجزت جانباً من حلم حياتي فتبقى حبيبتي بمن فيها من زملائي وأحبتي وناسي، وبهذه المناسبة أبعث لهم قبلاتي أطبعها على جبين الأقلام الناصعة التي عرفتها وتهانيي السعيدة لـ(الصباح) مدرسة الصحافة العصرية الملتزمة والنجاحات التي تحققها بخطوات واثقة على أيدي زملائي وقياداتهم النزيهة”.
 
علي طارق
وأكد المدير التنفيذي لرابطة المصارف العراقية الخاصة علي طارق، أنَّ “الصباح معنا في كل صباح، بات أمراً مهماً في حياتنا أنْ نتصفح كل يوم صباحاً صحيفة الصباح التي تتناول الأحداث بتفاصيل موسعة ودقيقة، وهنا لا يسعنا إلا أنْ نتقدم بالتهنئة الى أسرة الصحيفة بجميع أقسامها وإدارتها، ونتمنى المزيد من النجاحات في أداء هذا البيت الإعلامي المهم على الساحة المحلية والإقليميَّة”.
 
عقيل السعدي
بدوره، عدَّ الخبير الصناعي عقيل السعدي جريدة الصباح بـ “المهنية”، التي أثبتت حضورها ووجودها ليس فقط على الساحة العراقية، وإنما في الإعلام العربي.
إذ أكد السعدي أنها في أحيان كثيرة كانت تؤثر في أصحاب القرار الاقتصادي أو في الرأي العام الذي يتعامل بالمتغيرات الاقتصادية، معتبراً الصفحات الاقتصادية “مهمة ومواكبة لتطورات الملف الاقتصادي”.
 
ثامر العزاوي
من جهته، ثمن الخبير المالي ثامر العزاوي جهود “اقتصادية الصباح” التي تتناول القضايا المهمة لمرتكزات الاقتصاد العراقي.
وأشار العزاوي الى “ضرورة تناول مفاصل الاقتصاد العراقي بشكل ميداني وتقديم المقترحات والتوصيات للأجهزة المعنية والمختصة، والوقوف على مناحي الخلل فيها ووضع الجهات المسؤولة أمام هذه النقاط، الى جانب إبراز الحلول لكيفية تجاوزها، من خلال عرض المعوقات وسبل تطوير وتحسين واقع الاداء، ما يمثل إصلاحاً اقتصادياً بالمعنى الحقيقي”.
 
سعد المحمداوي
من جانب آخر، أشاد الخبير الاقتصادي سعد المحمداوي بدور الصباح في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي على مدار 16 عاماً، لتميزها بالموضوعية والمصداقية والإسهام بالنهوض في اقتصاد البلد من خلال دورها الرائد في طرح كل ما يخص مفاصل الاقتصاد.
المحمداوي أثنى على الفعاليات الاقتصادية التي أقامتها الصباح، ومواكبتها المؤتمرات والندوات بحضور فاعل ومؤثر، وتشكيلها حلقة وصل بين المختصين والخبراء الاقتصاديين وأصحاب القرار للعمل على النهوض باقتصاد البلد.
وعد “الصباح” الصحيفة المميزة عن باقي الصحف المحلية، إذ أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الاقتصاديين ورجال الأعمال مع الجهات الحكومية ما أثر إيجاباً في بعض القرارات والتعديلات المهمة على بعض القوانين.
 
غازي الكناني
المستشار الإعلامي للشركة العالمية للبطاقة الذكية غازي الكناني قال: “أقدم أجمل التهاني الى صحيفتنا المهنية وايقونة صباحنا كل يوم صحيفة الصباح، والى مزيد من العطاء والنجاح في مسيرتها في ظل التحديات الكبيرة، لا سيما ان صناعة الابداع لا تتوقف لديها في ظل امتلاكها كفاءات قادرة على نقل المعلومة بدقة ومهنية، وبهذه المناسبة نشكر جميع من ينهضون بأداء هذه الصحيفة التي تمثل الشعب”.
 
سعد الزيدان
بدوره، عدَّ المختص في الشؤون العقارية سعد الزيدان، جريدة الصباح “صحيفة وطن”. وقال الزيدان: “أعتبر الصباح أفضل إفطار لي، فهي تقدم لي أطباقاً دسمة من الأخبار
 والتقارير”.
واضاف انَّ “الصباح نجحت مؤخراً في تجاوز مهمة نقل المعلومة التي أصبحت في متناول اليد مع التطور التكنولوجي، فاتجهت الى اعتماد التقارير والقصص الخبريَّة والتحقيقات، ومنها التقارير الاقتصادية التي ترسم خارطة طريق للوضع في العراق وكيفيَّة تحقيق التقدم في شتى المجالات مستقبلاً”.
 
عبد الرحمن الشيخلي
أما المختص بالشأن الاقتصادي عبد الرحمن الشيخلي فقال: إنَّ “الصفحة تعدُّ واحدة من أهم النوافذ التي من خلالها نرسم صورة حقيقية لاقتصاد البلد بإيجابياته وسلبياته، ليس ذلك بل إنها تستطيع من خلال استطلاع آراء الخبراء والمختصين من العاملين في القطاعات الاقتصادية الأكاديميين منهم ومن يعمل بالميدان كالمؤسسات المالية والاقتصادية ومنها المصرفية، وبذلك استطاعت هذه الصفحة منذ تأسيسها وحتى الآن أنْ ترسم خارطة طريق واقعيَّة لمستقبل العراق الاقتصادي، مبينةً ما يمكن أنْ يكون في المستقبل بعد تجاوز الأزمات التي مرَّ بها العراق على الأقل في السنوات الأخيرة، وهنا كان دور الإعلام الهادف البناء الذي أسهم في تجاوز الأزمة، إذ أوضح أسباب تلك الظروف التي مرَّ بها البلد، كما استطاع الإعلام أنْ يبرز دور الحكومة في تلافي ذلك من خلال مبادرات تخصيص مبالغ كبيرة جداً لتمويل المشاريع الصغيرة والكبيرة، إضافة لإطلاق القروض للمصارف الحكومية خصوصا الموطنة  رواتبهم، وإبراز دور وأهمية الشمول المالي والتوسع في الصيرفة الالكترونية”.
 
عبد الغني السعيدي
الصحفي عبد الغني السعيدي أشار الى أنَّ “صحيفة الصباح يمكن وصفها بالمهمة، والتي استطاعت أن تثبت نفسها بين الصحف العراقية والعربية من خلال صدق الكلمة التي تنقلها والتقارير، سواء السياسية والاقتصادية والتراثية والفنية والرياضة التي استطاعت منافسة صحفاً كبرى عربية وعالمية، ولا ننسى الصفحة الاقتصادية التي كان لها الدور الكبير في الوقوف عند تحديات الاقتصاد العراقي من خلال الموضوعات التي تناولتها، وهنا لا بدَّ من ذكر دور الكادر الصحفي المشرف على هذه الصحيفة المتميزة في نقلها للخبر والكلمة الصادقة وكل عام وصحيفة الصباح بالف الف خير”.
 
عبدالزهرة محمد الهنداوي
الناطق الرسمي لوزارة التخطيط عبدالزهرة محمد الهنداوي قال: “الكتابة في جريدة الصباح لها طعمٌ مختلفٌ. وقراءة جريدة الصباح في كل صباح، لها نكهة مميزة تشبه القهوة التي يعطينا طعمها ورائحتها شعوراً بالحيوية والنشاط لساعات طويلة من النهار.. جريدة “الصباح” التي تشرق علينا في كل صباح، تشبه طبقاً ساخناً غنياً بما لذ وطاب من الاطعمة، نتاولها بشغف وتلذذ كبيرين.. وأنا عندما أتحدث بهذه المشاعر، إنما أجمع بين مشاعري بوصفي قارئاً مدمناً للصباح، والجانب الآخر، إحساسي المفعم بالسعادة باعتباري واحداً من كتّاب الصباح الدائميين”.
ومن هنا أعطي لنفسي الحق في أن اقول كلمة بحق “الصباح” التي ما زالت تزين صباحاتنا منذ 16 عاما مضت، وستبقى كذلك، طالما فيها مثل هذه الأسرة المتفانية المدركة لدورها في إنارة طريق الناس بالمعلومة والتحليل والخبر والرأي في مفاصل الحياة كافة في السياسة وفي الاقتصاد وفي الثقافة وفي الرياضة وفي الفن وفي المجتمع، من دون أن تنسى الطفولة والمرأة 
والشباب.