تسويق 386 ألف طن من الحنطة في ميسان والنجف وذي قار

السبت 25 أيار 2019 177

تسويق 386 ألف طن من الحنطة في ميسان والنجف وذي قار
النجف الاشرف / الصباح الناصرية / حازم محمد حبيب  العمارة / سعد حسن        
 
 
 
 
بلغت الكميات المسوقة من الحنطة الى مخازن وزارة التجارة في محافظات النجف وميسان وذي قار منذ انطلاق موسم التسويق وحتى الان 386 الف طن.
وقال النائب الاول لمحافظ النجف هاشم الكرعاوي لـ”الصباح”: ان كمية الحنطة الاجمالية المسوقة الى مخازن وزارة التجارة في المحافظة خلال مدة 17 يوماً بلغت 100 الف طن.واشار الى ان تسويق هذه الكمية خلال هذه المدة الزمنية يعد انجازاً غير مسبوق في عمليات التسويق التي تستغرق بحدود 60 يوماً، مبينا ان المزارعين سوقوا محاصيلهم الى مخازن النجف والكوفة وابو صخير ومجمع الخورنق. ولفت الكرعاوي الى ان عملية التسويق هذا العام تميزت بسرعة تسديد مستحقات المزارعين عن المحاصيل التي قاموا بتسويقها التي بلغت 26 مليار دينار. جدير بالذكر ان المساحة المزروعة بمحصول الحنطة في النجف لهذا العام تجاوزت 253 الف دونم.وفي ذي قار، افاد نائب المحافظ عادل الدخيلي بان الكميات المسوقة من محصول الحنطة في سايلوي الناصرية والرفاعي وصلت الى 177 الف طن، مبينا ان كميات حصاد الحنطة في المحافظة كبيرة جدا وقد زادت بكمية 200 الف طن مقارنة بالعام الماضي الذي شهد تسويق 90 الف طن.واضاف ان المحافظة وجهت بضرورة تكثيف الجهود والتعاون المستمر لاستقبال كميات الحنطة المتوفرة لدى المزارعين وايداعها في سايلوي الناصرية والرفاعي ومخازن الاصلاح وغيرها من المخازن التي خصصت لخزن الحبوب، مشيرا الى زيادة اعداد الموظفين في الفحص المختبري في سايلو الناصرية لاسراع انجاز العمل وتسلم المحصول.وفي السياق نفسه، قال رئيس لجنة الزراعة والري في مجلس محافظة ميسان ميثم السدخان لـ”الصباح”: ان الكميات المتسلمة من الحنطة للموسم الحالي بلغت حتى الان 109 الاف طن، اذ تم تسويقها من قبل الفلاحين والمزارعين الى سايلو العمارة وموقع مجمع الطيب لخزن  الحبوب.  
وذكر ان سايلو العمارة يتسلم يوميا اكثر من (100) سيارة محملة بالحنطة من الساعة السابعة صباحا الى الساعة السابعة مساء، اما محصول الشعير فبلغت كمياته 17 الفا و500 طن، وقد تمت المباشرة بالتسويق عبر المنفذ الثالث في موقع مطار البتيرة العسكري بعد تجهيزه بالمختبر والميزان الخاص بعمله وملاك من موظفي وزارة التجارة للتخفيف عن كاهل الفلاحين والمزارعين، بينما الشعير يتم تسلمه من قبل مديرية زراعة ميسان.واشار السدخان الى ان الحكومة المحلية في ميسان قد هيأت مراكز لتسلم محصولي الحنطة والشعير في قضاءي الميمونة وعلي الغربي، لان وزارة التجارة لم تجهزهم بالموظفين ومستلزمات خزن الحبوب، مطالبا وزارة التجارة باعادة النظر باسعار الحنطة والشعير لان كلف الانتاج للمحصولين عالية جدا.وبين ان هناك موافقات اصولية من الحكومة لتشكيل لجان لتعويض الفلاحين المتضررين جراء السيول والفيضانات التي اجتاحت ميسان خلال فصل الشتاء من خلال اعداد الكشوفات الرسمية بالتعاون مع الشعب الزراعية والجمعيات الفلاحية ومجالس الاقضية والنواحي وممثلين عن النزاهة ويتم رفعها بمحاضر رسمية الى وزارة الزراعة لكي يتم تعويضهم.