فلاحو واسط يسوقون نصف مليون طن من الحنطة

الأحد 02 حزيران 2019 411

فلاحو واسط يسوقون نصف مليون  طن من الحنطة
 
الكوت/ حسن شهيد العزاوي
 
 
قاربت كميات الحنطة المسوقة من قبل فلاحي محافظة واسط نحو نصف مليون طن لغاية امس خلال الموسم الزراعي الحالي، بينما نفت استيراد المحصول عبر منفذها الشرقي لتسويقها من قبل التجار.يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه وزارة التجارة ان اجمالي الكميات المسوقة من الحنطة وصل الى مليوني طن.وقال معاون محافظ واسط للشؤون الزراعية سلام البطيخ لـ”الصباح” ان مخازن المحافظة تسلمت لغاية امس اكثر من 465 ألف طن من محصول الحنطة، وما زالت عمليات التسويق مستمرة حتى الان.واوضح ان الكميات المسوقة من المحصول تأتي ضمن الاراضي المحصودة من اصل المساحة المزروعة بالحنطة البالغة (568) الف دونم، في حين بلغت المساحة المزروعة بمحصول الشعير اكثر من 80 الف دونم.واضاف ان المحافظة وضعت دراسة تشير الى امكانية ان تتجاوز غلة الارض للموسم الزراعي الحالي 650 الف طن من المحصول نسبة لما شهده من وفرة في مياه السقي نتيجة لاعتماد مصادر المياه الرئيسة وغزارة الامطار.واشار البطيخ الى ان المحافظة باشرت تسلم محصولي الحنطة والشعير ضمن ثمانية مراكز تسويقية هي سايلو الصويرة ومركز تسلم الشحيمية وسايلو الكوت والمجمع المخزني والرصيف النهري ومعمل الذرة الصفراء ومركزان في قضاء النعمانية، داعيا وزارة التجارة لمناقلة المحصول من المخازن ذات السعات الخزنية الصغيرة الى السايلوات ومخازن التسويق والصومعات لضمان انسيابية عملية التسويق.ونوه بان الحبوب المسوقة لمخازن المحافظة تخضع الى المعايير والضوابط المحددة من قبل وزارة التجارة من خلال اجراء الفحوصات المختبرية والتحقق من نسبة الرطوبة والشوائب، نافيا في الوقت ذاته الاخبار التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام بشأن استيراد الحنطة من قبل تجار عراقيين عبر منفذ زرباطية الحدودي المشترك مع ايران وتسويقها الى مخازن وزارة التجارة، مؤكدا ان هذه الانباء عارية عن الصحة تماما، لان الحنطة المسوقة الى مخازن التجارة هي محلية بامتياز.
وذكر ان منفذ زرباطية الحدودي المشترك مع ايران يخضع الى سيطرة الحكومة واشراف من قبل ادارة المحافظة، مشيرا الى ان المنفذ لم يسمح بدخول الحنطة المستوردة، بسبب المساعي الهادفة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحصول.
هذا واعلن وزير التجارة محمد العاني وصول الكميات المسوقة من الحنطة حتى الان مليوني طن، مؤكدا وجود مؤشرات لنجاح الموسم التسويقي وإنسيابيته العالية نتيجة التنسيق العالي بين جميع الجهات الساندة.