القضاء يتابع مصير 1000 طفل أجنبي خلفهم «داعش»

الأحد 02 حزيران 2019 390

القضاء يتابع مصير 1000 طفل أجنبي خلفهم «داعش»
بغداد / الصباح 
 
كشف مجلس القضاء الاعلى، أمس الاحد، عن متابعته ملفات أكثر من 1000 طفل أجنبي مودعين في دوائر الإصلاح العراقية من أبوين ‏ينتميان لتنظيم داعش الارهابي، في حين  اعلنت وزارة العدل، تسفير أطفال النزيلات التركيات الى بلادهم والبالغ عددهم 122 طفلا، بينما أصدرت السلطة القضائية، حكماً بالإعدام بحق أحد عناصر تنظيم داعش الارهابي، فرنسي الجنسية. 
وذكر قاضي تحقيق المحكمة الجنائية المركزية المختصة بنظر قضايا الإرهاب، في تصريح صحافي، ان “القضاء يتابع ملفات أكثر من الف طفل أجنبي مودعين في دوائر الإصلاح العراقية من أبوين ‏ينتميان لتنظيم داعش الاجرامي”. 
واضاف قاضي التحقيق، ان “أغلب هؤلاء الأطفال تعود جنسياتهم إلى دول شرق أوروبا، لاسيما طاجكستان وروسيا وتركيا، ‏وتتولى المحكمة الجنائية المركزية في بغداد تسليمهم كل إلى بلده الأم بعد إجراءات قانونية ‏دقيقة، لافتة إلى أن دولا تطالب بهم وأخرى تتنصل عن تسلمهم”. 
وبين، ان ‏‏”هؤلاء الأطفال منهم من يمتلك أوراقا ثبوتية كونه دخل الى البلاد مع ذويه من بلدان مختلفة، ‏ومنهم من لا يحمل أية أوراق لعدة أسباب منها أنه ولد في طريق القدوم الى العراق في بلدان ‏مجاورة مثل سوريا ومنهم أيضا من ولد في المحافظات العراقية التي كانت تحت سيطرة ‏داعش وان هناك ولادات أخرى حصلت داخل دور الاصلاح التابعة لوزارة العدل”.‏
ونوه قاضي التحقيق، بأن “أعمار الأطفال تتراوح بين حديثي الولادة (أقل من عام) الى عمر ‏‏16 سنة”، مؤكدا أنهم “مودعون حاليا في دور الإصلاح العراقية مع أمهاتهم المحكومات ‏بأحكام تصل الى الاعدام والمؤبد او اقل من ذلك عن جرائم انتمائهن الى تنظيم داعش ‏الإرهابي والمشاركة في العمليات الإرهابية وارتكاب جرائم أخرى”.‏
ولفت إلى أن “مجلس القضاء الاعلى يتعامل مع هذا الملف بموجب القوانين ‏الدولية والاتفاقيات إذ يتم ابلاغ السفارات لحضور ممثليها جلسات المحاكمة التي تجرى ‏لرعاياهم من قبل المحاكم العراقية اذ جرت مفاتحة جميع السفارات والقنصليات الموجودة ‏في العراق ممن تعود أصول هؤلاء الأطفال إليها للمراجعة من أجل تسلّم الأطفال الذين يعودون ‏إليهم بعد إكمال الاجراءات”.‏
وفي غضون ذلك، اعلنت دائرة الإصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل، عن تسفير أطفال النزيلات التركيات الى بلادهم  والبالغ عددهم 122 طفلا.
وقالت الدائرة، في بيان تلقته “الصباح”: ان “مراسيم التسفير تمت وفق الضوابط القانونية المتبعة وبحضور ذويهم (أمهاتهم) إثناء ترحيلهم إلى المحكمة المختصة لتسفيرهم لبلادهم”.
ولفت، الى ان “الحكومة السويدية تسلمت أيضا 3 من رعاياها الاطفال وجورجيا وبيلاروسيا تسلمت ‏ثلاثة ايضا والحكومة الفنلندية متمثلة بالسفارة تسلمت اثنين وكل من سويسرا وأوكرانيا تسلمت ‏طفلا واحدا”، لافتا إلى أن “كل هذه الاعداد سلمت باشراف مباشر من القضاء العراقي بعد ‏التأكد من الاجراءات والاوراق الثبوتية لهم”.‏
واختتم  قائلا: “ان العدد المتبقي من ‏هؤلاء الأطفال يقدر بـ600 طفل بعد ان تم تسليم عدد منهم ومؤخرا تم تسليم ما يقارب ‏‏188 طفلا من حملة الجنسية التركية الى بلدانهم والاجراءات مستمرة للتدقيق في الاوراق ‏الخاصة بهم ومن المؤمل تسليمهم في الايام المقبلة من هذا الشهر”.‏
الى ذلك، أصدرت السلطة القضائية في العراق، حكماً بالإعدام بحق أحد عناصر تنظيم داعش الارهابي، فرنسي الجنسية من اصل 12 نقلوا من سوريا الى العراق.
وافاد مصدر مطلع، بأن “القضاء العراقي أصدر حكماً بإعدام فرنسي جديد، من عناصر تنظيم داعش، وهو تاسع فرنسي يتلقى حكماً من هذا النوع مؤخراً.”