إحصائية: تضرر 4 آلاف دونم من حقول الحنطة في كركوك

الجمعة 14 حزيران 2019 187

إحصائية: تضرر 4 آلاف دونم من حقول الحنطة في كركوك
كركوك /نهضة علي 
تسببت الحرائق التي حدثت في الحقول الزراعية بمحافظة كركوك باتلاف اربعة آلاف دونم وفق تقارير الدفاع المدني والشرطة، بينما طالب الفلاحون الجهات المسؤولة بوضع حد لهذه  الحوادث التي ادت الى اتلاف محاصيلهم وتعويضهم لصعوبة الظروف التي مروا بها.  
وقال مسؤول اعلام المحافظة مروان ابراهيم في تصريح لـ"الصباح" ان حوادث الحرائق التي طالت حقول الحنطة في مناطق عدة من المحافظة تسببت باتلاف أربعة آلاف دونم وفقا لتقارير الدفاع المدني والشرطة، مشيرا الى ان المحافظة بدورها وبجميع مؤسساتها اتخذت الخطوات التي تقلل او تحد منها وفي مقدمتها المؤسسة الامنية المتمثلة بالحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وشرطة المحافظة والدفاع المدني والقائممقاميات في الاقضية والنواحي.
ونوه بان اغلب الحرائق رجح حدوثها لاسباب عدة منها محاولة الارهاب  استهداف الاقتصاد الوطني باعتبار المحافظة تشكل عاملا رئيسيا في سلة الغذاء، اضافة الى اسباب التماس الكهربائي وقلة الوعي الزراعي لدى الفلاحين وبعض التقصير والاهمال. 
من جهته، اكد عضو اتحاد الجمعيات الفلاحية في كركوك جواد كاظم لمراسلة "الصباح" ان المزارعين من اصحاب المحاصيل تعرضوا الى ضرر كبير خاصة في مناطق الاقضية والنواحي البعيدة عن مراكز المدن، لان اشتعال النار في اي مزرعة يمتد بسرعة كبيرة مما يجعلها تلتهم مساحات واسعة قبل وصول سيارات الاطفاء.
وبين ان الحرائق بدأت تنحسر حاليا لان اغلب الفلاحين حصدوا محصولهم بالسرعة الممكنة، لاسيما بعد الدعم الذي قدم من مناطق جنوب البلاد وايصال حاصدات ساهمت بحملة لتسريع العملية من خلال الاتصالات والتنسيق مع الجهات القائمة على الامر هناك.
وناشد كاظم الجهات المسؤولة ايجاد المعالجة الحقيقية واجراء التحقيق بالمسببات وتعويض الفلاحين عن خسارة محاصيلهم، لان الموسم لهذا العام اعتبر بمثابة موسم وفير لهم، لاسيما بعد اربعة اعوام عجاف من عدم تمكنهم من الزراعة في اراضيهم نتيجة ارهاب عصابات "داعش" وضرورة مراعاة الظروف التي مروا بها بترك اراضيهم وتهجير عوائلهم، وانهم استبشروا خيرا بالموسم الحالي بعد تحرير مناطقهم واستقرارها.
وشهدت العديد من حقول الحنطة في كركوك وعدد من المناطق الاخرى خلال الايام القليلة الماضية حرائق ادت لتضرر مساحات من الاراضي المخصصة لزراعة هذا المحصول.