السبت - ملحق علوم

الاحد - ملحق فنون

الاثنين - ملحق اسرة

الثلاثاء - ملحق ديمقراطية

الثلاثاء - ثقافة شعبية

الاربعاء - ملحق ادب

الخميس - شمس الصباح

   

دعم جماهيري كبير للقوى الأمنية ضد «داعش»

   


04/1/2014 12:00 صباحا

بعد نجاح الحملة في مطاردة القوى الارهابية في الصحراء الغربية
بغداد - محمود النمر
اظهرت الاوساط المجتمعية العراقية دعما منقطع النظير للحملة الوطنية التي يقودها الجيش العراقي في مداهمته لاوكار الارهابيين او ما يسمى بـ"داعش" التي اتخذت من الصحراء الغربية ملاذا لها واقامت فيها معسكرات لتدريب واطلاق عناصرها بهدف مهاجمة القوات الامنية وترويع المواطنين بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.
ملفات متشابكة
الدكتور القانوني غيلان حوشي, شد على ايدي القوات الامنية في المضي قدما بتنفيذ مهامها وتخليص البلاد من " الراديكاليين" الذين لا يمتون بصلة الى الاسلام والمسلمين.
وقال حوشي في حديثه لـ"الصباح", ان على العراقيين جميعا مساندة ودعم القوات الامنية في حربها ضد الارهاب كون النتائج الايجابية لهذه الحملة ستعود عليهم باستقرار البلد وتطهيره من هذه الجماعات المتطرفة.وفيما رأى ان هذه الحملة تعد متأخرة نوعا ما وكان من المفترض ان تقوم منذ زمن, اشار الى ان ملفات الامن والارهاب ودول الجوار والعلاقة بين المركز والاقليم والفساد وباقي الملفات الشائكة كلها ترتبط ارتباطا وثيقا ببعضها, مشيرا الى ان الولايات المتحدة تربطها بالعراق اتفاقية ستراتيجية توجب عليها دعمه ومساندته في حل مشاكله لاسيما المرتبطة منها بالملف الامني.

حرب شعب مؤجلة
من جهته, يرى الكاتب المسرحي حميد الناعس ان حملة القوات الامنية ضد "داعش" هي ثورة الشعب العراقي ضد القوى الارهابية, مستنكرا وجود اطراف حيادية او تقصير من اي جهة في هذا الموضوع بالذات, كون المعركة تقوم ضد مسببي الموت والدمار.
ولفت الناعس خلال حديثه مع "الصباح" الى أن هذه الجماعات مرتبطة بدول اقليمية وتمثل اجنداتها في العراق من خلال ارباك الوضع الامني والتسبب بخروقات امنية وقتل المواطنين الابرياء, داعيا الشعب وخصوصا اهالي الانبار الى دعم هذه الحملة بكل قوة, معتبرا اياها "الحملة" معركة شعب مؤجلة يجب انهاؤها والقضاء على كل الاسس التي تتبنى الرؤية التكفيرية المتشددة .

منظمات لإشاعة الخراب
بدوره, اكد القاص والكاتب السياسي عبدالامير المجر, ان على كل انسان شريف يحترم انسانيته ويحمل روحا وطنية اتخاذ موقف حازم ضد القوى الارهابية من خلال مساندة القوات الامنية.واعلن في حديثه لـ"الصباح", مؤازرته للقوات الامنية والجيش العراقي الذي قاد معركته ضد الارهاب وتصدى لهم بكل شجاعة, مبينا ان قوى الارهاب لاتحمل مشروعا محددا وهي ليست قوى سياسية مختلفة مع الحكومة مثلا حتى تتمكن الاخيرة من الاتفاق معها على طاولة الحوار.واضاف "كما انها لا تحمل رسالة معينة ولا تعرف لغة غير الذبح والقتل والترويع واشاعة الخراب", منوها بان جميع هذه القوى مدفوعة تحمل اجندات اقليمية تسعى لتنفيذ اهدافها وليس لها علاقة بالوطن والوطنية.
واختتم قائلا "لذلك علينا سواء كنا متفقين مع الحكومة أو لا - وهذا هو جدل وطني مستمر- يجب الا نختلف اطلاقا بمحاربة كل فكر ارهابي وتكفيري لانه اساس خراب اي دولة".

ضرب معاقل الارهاب
اما الكاتب والمسرحي اسعد الهلالي, فقد شدد على ضرورة الابتعاد عن التحزبات والتخندقات والانتماءات, واعلان الولاء المطلق للعراق فقط لا غير.
ودعا الجميع الى دعم ومساندة القوات الامنية في ضربها لمعاقل الارهاب لأن ضرره موجه للشعب العراقي ككل دون استثناء لأي فئة او مكون, مؤكدا على اهمية بلورة موقف محدد وواضح في دعم الجهد الذي يقوم به الجيش العراقي.
   

المزيد من المواضيع