خبراء: الفوز بكأس الخليج يرفع من الروح المعنوية للمنتخب مستقبلا

الثلاثاء 03 كانون أول 2019 410

خبراء: الفوز بكأس الخليج يرفع من الروح المعنوية للمنتخب مستقبلا

بغداد/ نبيل الزبيدي- حيدر كاظم - طه كمر

كربلاء/ حامد عبد العباس
وصول منتخبنا الى نصف نهائي خليجي 24 زاد من المسؤولية على عاتق اللاعبين بضرورة تحقيق نتيجة ايجابية والعودة بالكأس الى بغداد بعد فترة انقطاع طويلة، (الصباح الرياضي) استطلعت اراء عدد من المختصين، والبداية كانت مع الخبير الكروي عبد الاله عبد الحميد الذي قال: انه من مشاركاتنا النادرة في بطولات الخليج السابقة انتقال منتخبنا للنصف النهائي متصدرا لمجموعته وحاليا فاننا تمكنا من الوصول بكل جدارة واستحقاق لما قدمه اسود الرافدين من اداء متصاعد وحرص كبير على تحقيق النتائج الايجابية في مباريات متتالية سواء في التصفيات المزدوجة لكاس العالم واسيا او في مباريات مجموعتنا الاولى ضمن خليجي 24.
 واضاف ان تأهل اصحاب الارض المنتخب القطري الى المربع الذهبي اضاف من قوة التنافس في المرحلة المقبلة والذي من الممكن ملاقاته مجددا في النهائي، فالفريقان مؤهلان اكثر من مرشحي المجموعة الثانية البحرين والسعودية في ضوء مستواهما في مباريات المرحلة السابقة.
واكد عبد الاله ان الجمهور ومحبي الكرة العراقية ينتظرون المزيد من منتخبنا ومطلبهم الوصول الى النهائي ودائما عندما نتواجد في المباراة النهائية، فان لاعبينا يحرصون على الفوز بالكأس وهذا ما يسجله التاريخ عبر الكثير من البطولات التي يكون فيها فريقنا احد طرفي النهائي.
وختم قائلا: ان الفوز بلقب خليجي 24 يعطي حافزا ايجابيا للاعبين على تكملة مشوارهم ضمن التصفيات الاسيوية المزدوجة بشكل ايجابي ويزرع الثقة بجميع اللاعبين بانهم على قدرة المسؤولية المناطة اليهم وان الفوز الذي تحقق في المباريات السابقة لم يات بالصدفة وانما من خلال المستويات الفنية والبدنية العالية.
وتحدث المدرب هادي مطنش قائلا: ان منتخبنا قدم اداء جيدا في مباراتي قطر والامارات وحقق فوزين ثمينين جعلاه يلعب لقاء اليمن من دون ضغوط، لافتا الى ان حالة طرد المدافع مصطفى محمد اثرت كثيرا في مستوى لاعبينا امام اليمن ليخرج بنقطة وحيدة ضمن بها احتلال صدارة المجموعة الاولى.
واكمل مطنش ان فريقنا امتاز بالتنظيم الدفاعي والمستوى الممزوج بالغيرة والاندفاع واللعب الرجولي ليتفوق بجدارة على المنافسين في الدور الاول، منوها بان اللقاء المقبل امام البحرين سيكون في غاية الصعوبة لما يمتلكه الخصم من امكانيات مميزة، فضلا عن تواجد مدربه البرتغالي سوزا الذي يعرف خفايا منتخبنا. 
وشدد على ان الكفة مع البحرين متعادلة لتقارب اسلوب لعب الاحمر واسود الرافدين، اذ يعتمد كل منهما على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، وبالتالي فان الخطا ممنوع على فريقنا ويجب استغلال الفرص المتاحة لهز شباك المنافس وخطف بطاقة الترشح الى المباراة النهائية.
بينما اوضح المدرب والمحلل وخبير التغذية الرياضية عبد اللطيف كاظم، انه اذا اراد المنتخب معانقة كأس الخليج الحالية فيجب على الجهاز الفني معالجة الاخطاء الفردية في الخط الخلفي وتطبيق مبدأ التركيز والتوازن اثناء القطع وتأمين الحماية والعمق الدفاعي الفعال وكذلك الاعتماد على طريقة لعب تؤمن الربط والاسناد الحقيقي ولاسيما لاعبي خط الوسط والمهاجمين والوسط والمدافعين وفرض الزيادة العددية اثناء الهجوم في العمق والاطراف مع المحافظة على المساحات المهمة في الوضعين الدفاعي والهجومي.
واضاف كاظم ان التحرر الواقعي اثناء الوضع الهجومي والانتقال السريع في عمق الدفاع المنافس مع تواجد اسناد فعال من احد المهاجمين ولاعبي الوسط من الاطراف وحول الصندوق مع اعطاء الحرية الكافية للتسديد من مناطق مختلفة في داخل وخارج المنطقة والهجوم المباغت الخادع من المناطق الخلفية عن طريق هات وخذ والذي يفتقرها لاعبونا رغم المواصفات الهجومية التي يتمتع بها ابراهيم بايش ومحمد قاسم، فالتحضير والبناء الهجومي الناجح يبدآن بلمسة ثم دحرجة ثم اختراق ثم عمل جماعي هادف وضرورة في المباريات المقبلة اللعب بمهاجمين مما يربك الخطوط الدفاعية للمنافس ويحد من تحركاتهم في تقديم الاسناد للاعبيهم من مناطق البناء الهجومي مما يؤدي الى السيطرة الواضحة للاعبينا  في منطقة التحضير واستعادة حيازة الكرة وتنفيذ هجوم سريع  بمشاركة 4 لاعبين على اقل تقدير  وتشكيل خطورة تقلق دفاعات الفريق المنافس، فضلا عن تنفيذ طلعات هجومية عن طريق الاطراف لتبقى الكرات العرضية هي سلاحنا من خلال  تحركات مهند علي وعلاء عباس ولاسيما  اجادتهما للالعاب الهوائية.
من جانبه انتقد المدرب ولاعب منتخبنا الوطني السابق حيدر محمود إسلوب وخطة اللعب أمام المنتخب اليمني الأضعف في البطولة وسط أداء هزيل لم يرتق للمكانة التي يحتلها المنتخب كأبرز المرشحين للمنافسة على اللقب رغم حالة الطرد المبكرة واللعب بتشكيلة تختلف عن مباراتي قطر والأمارات مما ترك أكثر من علامة استفهام ولولا الهدف الملغى لليمن لأصبحنا في المركز الثاني مبينا حتى الآن لم نلعب بستراتيجية ثابتة وأعتقد فوزنا في مباراة الافتتاح وبهذا النقص العددي من التشكيلة الاساسية إنما تحقق بأبداع اللاعبين الذين أثبتوا وجودهم ومع الامارات لعبنا بتشكيل آخر وبطريقة لعب مكشوفة للفرق اللعب بمهاجم واحد واللعب الطويل نتمنى أن نلعب بمهاجمين إثنين فلدينا لاعبون مهاريون ولابد أن يكون هناك ضغط على المدافعين لا أن نعتمد على خطة دفاعية ورغم تصدرنا المجموعة وضمان التأهل المبكر كنا نتوقع أن نلعب من أجل العلامة الكاملة مع اليمن وبخطة هجومية لكننا لم نشاهد حسنة واحدة تحسب للفريق بالمقابل كان اليمن ندا قويا ولم يوفق كاتانيتش بقراءة الخصم في حين كان يعرف المدرب اليمني خطة وإسلوب المنتخب العراقي وتبديل الكابتن علاء عبد الزهرة بعد حالة الطرد المبكرة أثر كثيرا في وضعية الفريق الذي افتقد لوجود قائد ميداني يوجه اللاعبين بالشكل الصحيح حيث وجدنا هناك فوضى داخل الملعب بسبب غياب التنظيم.
وتابع» لو نظرنا للفريق البحريني متذيل ترتيب المجموعة الثانية وجدنا أن مدربه يعرف جيدا كيف يقرأ المباراة عندما قلب الطاولة على الفريق الكويتي وانتزع البطاقة الثانية من عمان بسبب خطة اللعب الهجومي حتى آخر لحظة لتسجيل أربعة أهداف كانت كفيلة بنقله لمواجهة منتخبنا الوطني في الشبه نهائي.
وتوقع محمود بأن اللقاء المقبل سيكون  صعبا ودور المدرب سيظهر في هذه المباراة والذي يقرأها جيدا حتما هو الفائز وأتمنى أن نلعب بخطة هجومية، لا ان نلعب بمهاجم واحد يفتقد للاسناد وسط المدافعين لاسيما وأوراق الفريقين مكشوفة حيث تواجهنا معهم ثلاث مرات خلال فترة قصيرة لأن غدا سنواجه منتخبات قوية في القارة الآسيوية ويجب أن نضع خطة لعب على إسلوب تلك الفرق لا ان نلعب بخطة دفاعية والاعتماد على الهجوم المرتد. معربا عن أمله أن تأتي نتيجة المباراة مع كل التوقعات التي رشحت أسود الرافدين مع مستضيف البطولة الفريق القطري في المباراة النهائية. 
ونوه المدرب عقيل هاتو بان  المباراة كانت دون الوسط وافتقرت الى الكثير من اللمحات الفنية والتكتيكية، مضيفا رغم النقص العددي لمنتخبنا ومنذ بداية المباراة بعد طرد اللاعب مصطفى محمد كان منتخبنا يعاني من عدم ترابط الخطوط بسبب هذا النقص واراد بكل صورة الوصول الى مرمى المنتخب اليمني وبزيادة عددية ولكن كان البطء واضحا بالتحضير وايضا بالانتقال السريع بالمنطقة الامامية وهذا التعادل جعلنا نحافظ على صدارة المجموعة كما اراد مدربنا وابعدنا عن مقابلة المنتخب السعودي الذي تصدر المجموعة الثانية.
واردف هاتو ان مباراة نصف النهائي مع منتخب البحرين ستكون صعبة جدا بعد الفوز الكبير للبحرين على الكويت برباعية.
وقال المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني بكرة الصالات عبد الرزاق ابو الهيل: ان المدرب السلوفيني كاتانيتش وجد الخلل للمنتخب العراقي وتم تشخيصه بكل دقة من قبل ، مبينا ان الخلل يكمن بخط الدفاع وليس بالمدافعين أنفسهم ما حدى به الى العمل بدفاع يبدأ من المهاجم  وينتهي بآخر مدافع وهذا ما جعله ينجح بهذا الاسلوب على حساب الأسلوب الذي يرغب به جميع المتابعين من الجمهور العراقي وهو الأسلوب الهجومي.
ومن جانبه أشار المدرب عباس حسن الى ان هناك روحا معنوية عالية واصرارا من قبل جميع اللاعبين على تحقيق الفوز وخطف اللقب ان شاء الله، وهذا ما أعطى الثقة للمتابعين والجمهور الرياضي من مباراتنا الأولى أمام منتخب قطر.
وأضاف ان منتخبنا الوطني اعطى أكثر من مؤشر إلى خطف اللقب والمنافسة بقوة من المباراة الأولى، وهذا من الناحية الايجابية أولاً يحسب الى المدرب كاتانيتش الذي منح الفرصة والثقة للاعبين الأحتياط وهذا ما شاهدناه بالمباراة من خلال بروز وجوه جديدة تستحق تمثيل المنتخب حتى في المنافسة بتصفيات كأس العالم وغيرها.