{آبل} قد تطلق 4 هواتف آيفون في 2020

السبت 07 كانون أول 2019 403

{آبل} قد تطلق 4 هواتف آيفون في 2020
الصباح/ وكالات
قال المحلل (مينج-تشي كو) – الذي يعدُّ صاحب التسريبات الأكثر شهرةً ودقةً في ما يتعلق بمنتجات آبل – ان الشركة تستعد لإطلاق 4 طُرز تدعم شبكات الجيل الخامس
5G من هاتف (آيفون 12) iPhone 12، وهاتف (آيفون إس إي 2) iPhone SE 2 في العام 2020، على أن تُطلق هاتف (آيفون إس إي 2 بلس) iPhone SE 2 Plus في العام 2021.
 
دعم الجيل الخامس
وقال كو – الذي يعمل لدى شركة TF Securities: "سيكون دعم الجيل الخامس 5G التحديث التقني الأكثر حساسية لطُرز آيفون الجديدة في النصف الثاني من 2020". وتوقع كو أن تدعم جميع هواتف آيفون 12 شبكات الجيل الخامس بفضل مودم (كوالكوم إكس55) Qualcomm X55.
ويتوقع كو أن تعطل آبل وظيفة الجيل الخامس في البلدان التي تدعم التقنية، أو يكون معدل تغلغل الجيل الجديد من الشبكات ضئيلًا لتقليل تكلفة الشراء، في حين سوف تطلق هواتف تدعم تقنية Sub-6G+mmWave في 5 أسواق، بما في ذلك: الولايات المتحدة، وكندا، واليابان، وكوريا، والمملكة المتحدة، ويمثل ذلك ما يصل إلى 20 % من إجمالي شحنات آيفون الجديدة في النصف الثاني من العام 2020.
وتأكيدًا لتسريبات سابقة، يُتوقع أن تدعم هواتف آيفون لعام 2020 – إلى جانب شبكات الجيل الخامس 5G – قدرات تحسس العمق الثلاثي الأبعاد باستخدام الكاميرا الخلفية. ويُتوقع أن تُعيد آبل حساس بصمة الأصبع (تتش آي دي) Touch ID من خلال الاستفادة من حساسات البصمة تحت الشاشة.
 
4 طُرز
وكرر كو في تقريره الجديد تسريباته السابقة المتعلقة بأن هاتف آيفون 12 سوف يأتي مع 4 طُرز، بما في ذلك طراز مع شاشة OLED بقياس 5.4 بوصات وكاميرتين خلفيتين، وطراز ثانٍ مع شاشة OLED بقياس 6.1 بوصات وكاميرتين خلفيتين، وطراز ثالث مع شاشة بالنوع والقياس ذاته، ولكن سيأتي مع 3 كاميرات خلفية، أما الطراز الرابع، فسوف يقدم شاشة من نوع OLED بقياس 6.7 بوصات و3 كاميرات خلفية، إلى جانب حساس ToF. أما هاتف (آيفون إس إي 2) مع شاشة LCD بقياس 4.7 بوصات، فسوف يُطلق مطلع عام 2020 مع تصميم شبيه بهاتف آيفون 8.
ولأول مرة، يتوقع كو أن تطلق آبل هاتف (آيفون إس إي 2 بلس) خلال النصف الأول من العام 2021 مع شاشة تملأ الواجهة بقياس 5.5 بوصات، أو 6.1 بوصات، مع نتوء أصغر مقارنة بالهواتف الحالية، وذلك بالنظر إلى أنه لن يدعم تقنية حساس التعرف على الوجه Face ID، كما أنه سيأتي مع حساس البصمة Touch ID ضمن زر الطاقة.
ووفقًا لكو، فإنَّ هاتف آيفون 13 المتوقع في خريف عام 2021 لن يأتي مع منفذ Lightning، بل سيعتمد كليًا على الشحن اللاسلكي. هذا، ويتوقع كو أن تزيد شحنات هواتف آيفون بنسبة 6 %، و8 % على أساس سنوي لتبلغ نحو 210 مليون وحدة، و225 مليون وحدة خلال عامي 2020، و2021 على التوالي. أما السبب فهو دعم شبكات الجيل الخامس، والتصميم الجديد.
 
Apple Watch
وتجري آبل أبحاثًا حول إمكانية استخدام أجهزة استشعار جديدة في الجيل القادم من ساعتها الذكية Apple Watch لتوفير مراقبة مستمرة لخلل الحركة والهزات، الأمر الذي قد يساعد الأطباء على علاج مرض الشلل الرعاش أو باركنسون بشكل أفضل، وذلك وفقًا لبراءة اختراع صادرة حديثًا تشير إلى أن آبل قد تتطلع إلى توسيع قدرات التتبع في ساعتها الذكية لتشمل الهزات المرتبطة بمرض باركنسون.
هذا وتصف آبل في براءة الاختراع الجديدة ميزة طبية جديدة محتملة في ساعتها الذكية Apple Watch ولماذا هناك حاجة إليها، حيث قالت: هناك ما يقدر بنحو 600 ألف إلى مليون حالة من مرض باركنسون في الولايات المتحدة ويتم تشخيص 60 ألف حالة جديدة كل عام، وتشمل أعراض الإصابة بمرض باركنسون الهزة وخلل الحركة، وهي حركة لا يمكن السيطرة عليها وغير إرادية.
وتدعي براءة اختراع شركة آبل أن خلل الحركة والهزات تميل إلى الحدوث عندما تتم إدارة جميع الميزات الأخرى لمرض باركنسون بشكل جيد من خلال الأدوية، وكتبت الشركة: المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون عادةً ما يعالجون باستخدام علاج الدوبامين للمساعدة في تقليل بعض أعراض المرض.
 
مستشعرات الحركة
وأضافت آبل "يصبح العلاج بالدوبامين بمرور الوقت أقل فعالية ويبدأ في إحداث المزيد من الآثار الجانبية مثل خلل الحركة، وتعتمد نوعية حياة المريض إلى حد كبير على كيفية معايرة الأطباء بدقة لجدولة الأدوية وتقليل جدواها لتقليل أعراض المريض، ويشكل هذا تحدٍ للأطباء لأن كل مريض لديه مجموعة مختلفة من الأعراض التي يمكن أن تتغير وتصبح أكثر حدة بمرور الوقت، وقد تتذبذب الأعراض بناءً على الأدوية وتناول الطعام  والنوم والإجهاد والتمرين".
ويستخدم النظام مستشعرات الحركة لمراقبة الحركة ويتم تحليل البيانات الناتجة على الجهاز باستخدام مقياس تصنيف مرض الشلل الرعاش الموحد UPDRS، وتقول آبل: إن هذا يوفر مزايا وفوائد متعددة، بما في ذلك مزايا لكل من المريض والطبيب، مثل توفير معلومات تتبع الأعراض والشدة طوال اليوم، إلى جانب توفيره لأداة سريرية لتقييم استجابة المريض للعلاج.