دعم المنتج الوطني.. إذاعيا وتلفزيونيا

الجمعة 20 كانون أول 2019 704

دعم المنتج الوطني.. إذاعيا وتلفزيونيا
بغداد / الصباح
يعول د. مهدي الحيدري، على الاذاعة والتلفزيون.. برامجيا ودراميا في الترويج للمنتج الوطني، فيما أشر المخرج حسين السلمان، حرية الصناعة وآفاق الزراعة، جزء من رؤية الفن دراميا والاعلام برامجيا، ويرى الروائي فريد الطائي، انهما خير سبيل في جذب المستهلك نحو المحاصيل والمصنوعات المحلية، وتعزز القول برأي الفنان سعد اليابس: "جودة ورخص ثمن المنتج الوطني، تمكن صانعو الدراما ومعدو البرامج، من التحدث ملء الفم، من دون تردد عن قيمة العطاء العراقي" مشترطا: "الا يجيء ذلك بطريقة مباشرة، تستفز المتلقي أكثر مما تستميله". قال الروائي الطائي: "تلعب الاذاعة والتلفزيون دورا هاما في جذب المستهلك الى الصناعة والمزروعات العراقية، بخلق اجواء ضمن الدراما او البرامج، بلغة اعلامية وفنية تسهم بالتعريف باهمية الصناعة الوطنية" مؤكدا: "الاذاعة والتلفزيون، تسهمان في توجيه الرأي العام".
أضاف المخرج السلمان: "الفن والثقافة تعدان من المجالات الرحبة في تبني حملة الحث على إستهلاك المنتج الوطني.. صناعيا وزراعيا" متابعا: "وفي حالا أعدت مناهج ميدانية لتلك الحملة؛ فإن بناء الانسان إقتصاديا، يتحقق كناتج عرضي للتجربة، من دون ان تفرغ لعملية البناء ملاكات متخصصة؛ فتوجيه الاستهلاك اليومي، نحو المنتج الوطني.. برامجيا ودراميا، بل وحتى في الاعلانات التجارية، يعد بناءً حضاريا للانسان". أشار السلمان، الى ان: "الاذاعة والتلفزيون تعدان الوسيلة الامثل في مخاطبة الرأي العام وتوجيه إهتماماته والإنعطاف بالذائقة الجمعية، عن سفح العملة الصعبة في إستيراد منتجات يمكن ان نصنعها ونزرعها محلية بكفاءة أبلغ؛ وبالتالي تؤدي الى الإحتفظ بثرواتنا وتنميتها وإدخار الانفاق، بدل التقشف الذي فت في عضد الدراما متوقفة منذ ست سنوات" موضحا: "حملة من هذا النوع، تعد فرصة طيبة للصناعيين والمزارعين ورؤوس الاموال والتجار، من خلال خيط ينتظمهم، هو الانتاج البر امجي والدرامي.. إذاعيا وتلفزيونيا". ختاما قال الحيدري..  رئيس مجموعة ملتقى رضا علوان الثقافية: "للاذاعة والتلفزيون دور مهم، في الترويج للبضائع المحلية، ودعمها داخل وخارج العراق، وذلك من خلال برامج إرشادية للصناعيين والزراعيين في كيفية الارتقاء بأدائهما وبالتالي جودة إنتاجهما، محاولة توجيههما الى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير ما يفيض.. وهو أمر ليس 
معجزا".