{هستيريا}.. قصة حب انتهت بنهاية بطلها

الجمعة 27 كانون أول 2019 983

{هستيريا}..  قصة حب انتهت بنهاية بطلها
بغداد / هيفاء القره غولي 
 
مسلسل "هستيريا" قصة حب شغلت معها العقول والقلوب انتهت نهاية حزينة.. النص قريب من الواقع.. لغة الشارع المبسطة؛ كون الممثل انتمى للعمل بكل تفاصيله وقدم الادوار بواقعية مقنعة جسدها نخبة رائعة من الممثلين.
وقال مخرج العمل جمال عبد جاسم: "هستيريا من الاعمال المهمة في مكتبتي التلفزيونية، واهمية هذا المسلسل تكمن في امرين، هما: طرح القصة الرومانسية في مجتمع افتقد الرومانسية لفترة طويلة، وكانت تجربة مغامرة لكن بالنهاية وجدت الاقبال الشديد والنجاح الكبير للعمل، الامر الثاني يكمن في مابين السطور.. 
حاولت من خلاله التركيز على بعض محاور المسلسل لنجد ان هناك جرأة في طرح مواضيع مهمة، ذات اسقاطات على الوضع العام حينها" مضيفاً: "هذا الوضع ينسحب على الفترة التي نعيشها حالياً، بالنسبة لشخصية المحامي في تلك الفترة كان القانون صعب التقرب اليه وانتقاده، لكن في هذا العمل ومع السيناريست احمد هاتف وجهنا نقداً مهذباً لا يظهر 
للرقيب".
واوضح: "المسلسل حقق نجاحاً وما زال مستمراً حتى بعد سنوات من عرضه، وابطال المسلسل ما زالوا يتسمون بأسماء الشخصيات.. سجاد وغسق" متابعاً: "المسلسل انتج عام 1996 وتدور احداثه حول قصة حب بين شاب جامعي "سجاد - حكيم جاسم" وزميلته "غسق - تمارا 
محمود" التي يرفض اهلها زواجها من حبيبها؛ لأنه فقير ولا ينتمي لطبقتهم الاجتماعية، وسعى الشابان بكل الطرق لاستحصال موافقة اهلها؛ الا انهم رفضوا قطعاً؛ فقرر الحبيبان الزواج بالسر وتهرب غسق من اهلها وتدور الاحداث وتتداخل في بعضها الى ان يعرفوا مكانها ويطلقوها بالقوة من زوجها لتنتهي القصة بمقتل سجاد على يد شقيق غسق الذي ضحى بحياته من اجل حبه ليصبح ايقونة للحب الصادق".
وأشار المخرج جاسم: "كشف جانباً من اختلاف العلاقات الاجتماعية في التسعينيات، محدثاً ضجة أسفرت عن مشاهدة مليونية" موضحاً: "شارك في التمثيل صادق علي شاهين وانعام الربيعي ومحمد طعمة التميمي ومقداد عبد الرضا وهند طالب وريكاردوس يوسف ومازن محمد مصطفى ورائد محسن وكريم محسن وسوران علي 
واخرون".