«نجوم في التحرير»

الاثنين 13 كانون ثاني 2020 258

«نجوم في التحرير»
بغداد / فاطمة رحمة

 

 
 
مقدمة البرامج من تلفزيون العراقية الاخبارية في شبكة الاعلام العراقي آن صلاح، تتواصل مع مجريات التظاهر السلمي، في ساحة التحرير.. بشكل يومي مكثف، من خلال برنامج «نجوم في التحرير» الذي تعده وتقدمه.. ميدانياً.. من الساحة، بلغة تلفزيونية متحضرة.. تواكب الحدث مستنيرة بذكاء مهني راقٍ.
وقالت الزميلة آن صلاح: «إن برنامج « نجوم في التحرير» يسلط الضوء على الدور الاعلامي الذي قام به المشاهير لدعم المتظاهرين سلمياً عبر 
وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يومي يبث من تلفزيون «العراقية العامة» في الساعة  التاسعة مساءً، وبالتالي يسفر البرنامج عن حيادية الشبكة، التي لا تنتمي إلا للوطن، بأعظم أشكال وجوده، الذي يحمي كرامتنا» مؤكدة على ان: «الثقافة العامة 
وامتلاك ادوات التقديم، مثل اللغة السليمة.. نحواً ولفظاً ومخارج حروف وصياغات وتصريف، إضافة الى الذكاء وسرعة البديهة والهدوء والكاريزما – حضور الشخصية والشكل الجميل، كلها وظفتها في حسن التفاعل مع الجمهور المتحمس في ساحة التحرير، ومع ذلك أسعى جادة على المواظبة في 
سبيل توسيع ثقافتي العامة والمهنية.. تخصصياً بشؤون التقديم التلفزيوني، الذي وهبني الرب ملكة فيه».
وأضافت: «التفاعل المباشر مع الناس، في الوضع الطبيعي او المكتظ بالحماسة، له أثر في تطوير ملكات الإعلامي، وهذا ما أحرص عليه، سواء من خلال برنامج «نجوم في ساحة التحرير» أم سواه.. بل حتى البرامج التفاعلية وغير المباشرة، مع الجمهور، تضيف خبرة متراكمة للمقدم التلفزيوني» متابعة: «نحرص أنا وملاك العمل، على الاهتمام بالصورة؛ لانها الواجهة الاولى لي مع المتلقي، في حين تغمرني محبة الناس.. أثناء التعامل مع الناس، ضمن البرنامج، مبدين احترامهم لإعلام الدولة المتمثل بشبكة الاعلام العراقي، والذي يؤدي عملاً غير روتيني».
وأشارت آن صلاح، الى أن ما تحققه، من برامج وفترات منوعة، استقطبت مشاهدين من مستويات عدة.. عامة وأكاديمية.. تثق بآرائهم، يبهجها، لكن: «لا احب ان اسميها انجازات.. هي سلالم فقط نتسلقها مع الوقت» موضحة: «العمل محررة اخبار سياسية اضاف لي خبرة وحنكة ودهاء.. واشتراكي في المعارك مراسلة حربية اضاف لي الشجاعة والجرأة في تخطي الخوف، وتقديم برامج منوعة قربني من الجمهور.. كل محطة لها اثر صنع آن صلاح كما ترونها اليوم».
بينت: «لا.. ولن استوفي عناصر العمل ابداً.. متى انتهى الطموح مات الانسان».