صالح: استقرار العراق خطوة حاسمة للقضاء على التطرف

السبت 25 كانون ثاني 2020 317

صالح: استقرار العراق خطوة حاسمة للقضاء على التطرف
بغداد / الصباح 
 
رهنَ رئيسُ الجمهورية برهم صالح، الذي اختتم زيارته القصيرة إلى العاصمة الايطالية روما، أمس السبت، استقرار العراق بالقضاء على التطرف، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وبينما جدد نظيره الايطالي الحرص على مضاعفة الجهود الدولية لتحقيق السلام ومنع التوتر في المنطقة، شدد بابا الفاتيكان البابا فرنسيس على أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم وتعزيز التعايش السلمي.
وذكرت بيانات رئاسية تلقتها «الصباح»، أن الرئيس صالح، قام، أمس السبت، بزيارة قصيرة إلى العاصمة الايطالية روما، التقى خلالها في الفاتيكان، قداسة البابا فرنسيس، مبيناً أنه جرى له استقبال رسمي من قبل قداسة البابا وعدد من الكاردينالات والأساقفة في مقر الفاتيكان.
وأكد رئيس الجمهورية، خلال اللقاء، أن «التآخي والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين والأطياف الاخرى هو الطريق الوحيد للقضاء على التطرف بكل أشكاله وأنواعه»، موضحاً أن «جرائم الإرهاب التي طالت كل المكونات العراقية لا تمتّ إلى تعاليم الدين الإسلامي السمحاء بصلة».
صالح الذي أشار إلى أن «حل الأزمات التي تعاني منها المنطقة يأتي عبر الحوار والتفاهم»، لفت الى «أهمية تعزيز الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة»، مشيداً بـ»المواقف الصادقة للبابا في الحث على الوحدة والالتئام بين العراقيين جميعاً، وحرص ودعوات قداسته من أجل ترسيخ الامن والسلم، والعيش المشترك بين اتباع الديانات السماوية والحيلولة دون المزيد من التصعيد إقليمياً ودولياً».
بدوره، أكد البابا فرنسيس «ضرورة المضي بدعم استقرار العراق»، مبيناً «أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم وتعزيز التعايش السلمي لترسيخ المحبة والسلام والاعتدال». وتمت، خلال اللقاء، «مناقشة ترتيبات الزيارة البابوبية المزمع قيام قداسته بها الى العراق في وقت لاحق». كما التقى رئيس الجمهورية في روما، نظيره الإيطالي سيرجو ماتاريلا. وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية، وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة، كما تم التباحث بشأن قرار مجلس النواب إنهاء تواجد القوات الاجنبية في العراق، وضرورة دعم استقرار البلد واحترام سيادته وقراره الوطني. وشدد صالح على أن «تحقيق الأمن ودعم الاستقرار في البلاد يعد خطوة حاسمة للقضاء على التطرف وإنهاء حالة التوتر والتصعيد الذي قد يضرنا جميعاً»، مؤكداً ان «علاقات العراق الخارجية ترتكز على تقديم المصالح الوطنية العليا بعيداً عن الإملاءات وسياسة المحاور».
وأشار رئيس الجمهورية إلى «أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون والتبادل التجاري بما يخدم مصالح البلدين»، مشيداً بـ»الدور الإيجابي الذي تقدمه إيطاليا في دعمها للعراق بمختلف المجالات لاسيما في الحرب ضد الإرهاب وتجفيف منابع ومصادر تمويله». بدوره أكد الرئيس الإيطالي «دعم بلاده لسيادة واستقرار العراق»، مجدداً «الحرص على مضاعفة الجهود الدولية لتحقيق السلام ومنع التوتر في المنطقة».
بعدها، غادر رئيس الجمهورية العاصمة الايطالية روما عائداً الى بغداد بعد اختتام زيارته القصيرة التي التقى خلالها قداسة البابا وكبار المسؤولين الإيطاليين.