حفل تأبيني بمناسبة ذكرى استشهاد السيد الحكيم وأربعينية القادة الشهداء

السبت 22 شباط 2020 263

حفل تأبيني بمناسبة ذكرى استشهاد السيد الحكيم وأربعينية القادة الشهداء
 
بغداد / الصباح
 
أكدَ رئيسُ تحالفِ الفتح هادي العامري، أمس السبت، أن القائد الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس استطاع جعل الحشد الشعبي مؤسسة متكاملة، وبينما لفت رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، الى أن الشعب العراقي لم يبخل ابدا في عطاء الدم من اجل استقلاله وسيادته، لفت السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي إلى أن العراقيين جميعا يعرفون أن القادة الشهداء هم من وقفوا ضد الإرهاب وحاربوه.
وقال العامري، في كلمة القاها خلال الحفل التأبيني الذي اقيم بمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم وأربعينية القادة الشهداء: إن “القائد الشهيد ابو مهدي المهندس كان له الدور الكبير والفعال في تأسيس الحشد الشعبي للدفاع عن البلاد”، مبينا أن “الشهيد المهندس استطاع ان يبني مؤسسة متكاملة عجزت عن القيام بها بعض المؤسسات.
وأضاف العامري، أن “التشييع الكبير الذي حظي به القادة الشهداء دليل على اخلاص النية لله سبحانه وتعالى”، مؤكدا أنه “علينا جميعا الاقتداء بالقادة الشهداء والمضي على 
خطاهم”.
ولفت العامري إلى أن “الشهيد القائد المهندس يعد من المهندسين والمؤسسين الاوائل الذين بذلوا جهدا استثنائيا في بناء تشكيلات بدر لمقارعة النظام الدكتاتوري البائد”. بدوره، قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، في كلمته بالحفل: إن «الشهيد محمد باقر الحكيم اغتيل بأياد قذرة بواسطة الإرهاب العالمي والبعث»، لافتا إلى أن «افكار وخطوات الشهيد الحكيم لم ترق للإجراميين والارهابيين فاغتالوه».
وأضاف حمودي أن “الشعب العراقي لم يبخل ابدا في عطاء الدم من اجل استقلاله وسيادته”، مؤكدا أن “الشهيد ومنهج الشهادة هو العنوان الأبرز لمنهج العراقيين”.
في حين ذكر السفير الإيراني في العراق ايرج مسجدي، في كلمته بالمناسبة، أن “الأميركيين ارتكبوا ثلاث جرائم في اغتيال القادة الشهداء (الحاج أبو مهدي المهندس والفريق قاسم سليماني)”، مبينا أن “الجريمة الاولى هي ان طائراتهم دخلت اجواء العراق من دون اذن مسبق من الحكومة ولم يعلنوا ان طائراتهم مزودة بأسلحة حربية”.
وأضاف مسجدي أن “الجريمة الثانية هي ان طائرات اميركا المسيرة دخلت في اجواء مطار بغداد المدني”، مشيرا إلى أن “الجريمة الثالثة والكبرى هي ان الولايات المتحدة اغتالت الشهيد المهندس على ارض بلاده وايضا الحاج سليماني الذي كان ضيفا على العراق”.
ولفت السفير الإيراني إلى أن “عملية اغتيال القادة الشهداء تعد إرهاب دولة”، مبينا أن “هذه الجريمة ستبقى في سجل أميركا”.
وأكد مسجدي، أنه “مثلما وقفت ايران الى جانب العراق في محاربة الإرهاب فانها تقف بكل ثقلها الاقتصادي الى جانب العراق لاعادة اعماره”.