الشرطة مطالب بترميم دفاعاته أمام هجوم بغداد

الثلاثاء 25 شباط 2020 234

الشرطة مطالب بترميم دفاعاته أمام هجوم بغداد
قراءة – علي النعيمي
 
 
 
تتجه أنظار عشاق الشرطة اليوم صوب ملعب الشعب الدولي عندما يضيف القيثارة فريق امانة بغداد لحساب الجولة الثالثة من دوري الكرة، وسيراقب النقاد والمحللون الكرويون الخط البياني للفريق الاخضر بعد تسلم المدرب عبد الغني شهد وجهازه المساعد مقاليد التدريب في هذا النادي الجماهيري، الفريقان تعادلا في الجولة السابقة وبالتالي لابد من التعويض ومحاولة أحدهما الخروج بنقاط المباراة الثلاث إذا ما أراد أي ناد المنافسة وملاحقة بقية الفرق التي خطفت العلامات الكاملة في الجولتين السابقتين، كتيبة شهد مطالبة بإصلاح وترميم المنظومة الدفاعية التي بدأت مرتبكة في مواجهة الكهرباء السابقة واستقبلت شباك الحارس محمد حميد ثلاثة أهداف بأخطاء متنوعة من قبل الخط الخلفي التي شخصّها الداني والبعيد وبالتالي ستكون هناك وقفة جادة للجهاز الفني المشرف على  إعداد هذا الفريق العريق لمعالجة العديد من الهفوات التي ظهرت أيام المدرب السابق إيليتش ورافقت الأداء لاسيما في ما يتعلق  بشقيه دفاع المنطقة والمساحة التي يجب ان تؤمن وتعالج فيها الكرات عبر دفاع الملازمة وحتى الدفاع المشترك في زون محدد سواء كان في الضربات الثابتة علاوة على الأدوار الساندة للاعبي الوسط في توفير العمق الدفاعي كذلك يجب المضي قدما بتطوير الفعالية الهجومية في اللقاءات المقبلة.
ومعنى ذلك أن الحلول التصحيحية  ستكون مركزة على معالجة الاختراق والتمرير باتجاه العمق عبر الكرات البينية، فضلا عن معالجة غياب التغطية وضعف الضغط على أي لاعب قريب من حامل الكرة وإعادة النظر بادوار كل من نبيل صباح ومازن فياض الدفاعية وهناك أكثر من علامة استفهام على واجباتهما الدفاعية بعد فقدان الكرة والصعوبة في قيادة المنافس الى خط التماس او حرمانه من زاوية التمرير او لعب الكروسات الى منطقة الجزاء وحرمان الفريق المنافس من ضرب عمقه عبر الكرات الجانبية من طرفي الملعب لغياب العمليات الدفاعية المثالية . 
ويبدو ان الجهاز التدريبي بقيادة شهد توقف كثيراً عند مشكلة غياب المراقبة الفردية من قبل لاعبي الارتكاز عند قوس الجزاء لحرمان مهاجمي المنافس من إمكانية تفعيل الهجمة وتحديداً تسلم الكرة بين خطوط اللعب من دون أي مراقبة فردية او ضغط وهذا ما مكن اغلب لاعبي أندية استقلال والوحدة والكهرباء من تسلم الكرات في مناطق فعالة والإفادة من الفراغ الواضح بين خطوط اللعب. 
فيما يخص فريق امانة بغداد فهو من الفرق التي تجيد اللعبة بنزعة متحفظة ولا تفتح خطوط اللعب أمام الفريق المقابل وهذه السمة كانت في زمن المدرب السابق احمد خلف ولا تزال مستمرة مع المدرب الشاب المجتهد عصام حمد في عدم منح الفريق المقابل المساحة الكافية للتحضير وغلق وسط الملعب بزيادة عددية محسوبة ومعدة لأغراض خططية.
 بيد أن أسلوب لعبه سواء في التحضير وبناء اللعب يبدو لنا واضحا يعتمد بالدرجة الكبيرة على تفعيل جهة اليمين والاستفادة من سرعة ومهارة اللاعب جاسم محمد عكلة في الاجتياز والتخطي السريع والذي يشكل خطورة لأي ظهير لأنه يبحث عن المساحات في الخلف لغرض عكس الكرات الى منطقة الجزاء، أي أن هذه الجهة تميل الى الحل الفردي ونادراً ما نشاهد ان هناك ربطا من الخلف، بمعنى ان هذه الجهة يشغلها جاسم بلا منازع ، بالإضافة الى ذلك يوجد تناغم كبير في لعب الكرات في هذه الجهة ما بين (مصطفى كريم ومهيمن سليم وجبار كريم و خلدون إبراهيم) مع جاسم محمد  أي لعب كرات التمرير القصير من العمق الى الطرف من دون ان نغفل أيضا أسلوب التمرير المباشر من الخلف الى جاسم في هذه الجهة وبالتالي ان معظم هجمات بغداد هي عبارة عن كرات عرضية من طرفي الملعب الى المهاجمين ومن المتوقع أن يلعب  المدرب عصام حمد بخمسة مدافعين في الخلف  تحسباً لأي زيادة عددية  للاعبي الشرطة لاسيما في الملاعب الكبيرة النظامية بخلاف اللعب على أرضية ملعب امانة بغداد  .