شركات رابحة رغم خسائر الاقتصاد العالمي

السبت 07 آذار 2020 236

شركات رابحة رغم خسائر  الاقتصاد العالمي
متابعة/ الصباح
 
قال بنك "أوف أمريكا" إنَّ أموالاً بقيمة 36 مليار دولار سحبت من صناديق الأسهم والسندات على مدى الأسبوع المنتهي، بسبب مخاوف على الاقتصاد العالمي جراء انتشار فيروس كورونا.
وتشهدُ أسواق الأسهم موجة بيع منذ منتصف شباط الماضي، ما أفقد السوق نحو 6.5 تريليون دولار من قيمتها، إذ يتزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بوتيرة أكبر.
وقال محللون لدى بنك "أوف أمريكا"، إنه جرى سحب 23.3 مليار دولار من أسواق الأسهم وخرج 12.6 مليار دولار من أسواق السندات، وهو أكبر معدل منذ كانون الأول 2018. 
 
انهيار البورصات العالميَّة
ومع انتشار الفيروس، وانهيار البورصات العالمية، وتباطؤ الاقتصاد العالمي، لكن ليس جميع الشركات تخسر رغم فقدان الأسواق العالمية تريليونات الدولارات من قيمتها السوقية.
حيث كانت منصة "نيتفليكس" للأفلام بين أفضل الشركات أداء الأسبوع الماضي، ويقول محللون إن أسهم الشركات، التي تساعد الناس على البقاء في منازلهم مثل "نيتفليكس" و"زوم" يمكن أنْ تكون ملاذاً آمناً للمستثمرين خلال فترة انتشار الفيروس.
كذلك يتوقع أنْ تشهد أسهم شركات تصنيع المعدات الرياضية وتقدم دروساً في اللياقة البدنية على الإنترنت، ارتفاعا وسط توقعات أنْ يبتعد عشاق اللياقة البدنية عن صالات الألعاب المكتظة.
 
أفضل الشركات أداءً
ويتوقع أنْ تشهد شركات الأدوية التي تطور عقاراً أو لقاحاً ضد كورونا إقبالاً من قبل المستثمرين، وكدليلٍ على ذلك يمكن الإشارة إلى المدير التنفيذي لشركة "مودرنا" ستيفان بانسيل، الذي أصبح مليارديراً لفترة وجيزة، بعدما قالت شركته إنها تختبر لقاحاً ضد كورونا.
بالإضافة إلى ذلك شهدت شركات تصنيع اللوازم الطبيَّة مثل الأقنعة والقفازات ازدهار أعمالها في ظل الإقبال الكبير على منتجاتها، إذ يبحث الكثيرون عن طرق لحماية أنفسهم من الفيروس الذي ينتشر بسرعة كبيرة.
 
العمل عن بعد
زاد في الآونة الأخيرة استخدام برمجيات التحكم عن بعد مثل برنامج "تيم فيور"، وهي برمجيات تسمح بالعمل عن بعد، وزاد استخدام هذه النوع من البرمجيات في الصين، ما دفع أسهم هذه الشركات إلى الارتفاع.
ويأتي ذلك في وقت قدر فيه خبراء اقتصاد تابعون للأمم المتحدة الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالعالم بسبب كورونا، وقالوا إن صادرات الصناعات التحويلية لدول العالم انخفضت في شباط وحده بقيمة 50 مليار دولار.
أما الهيئة الدولية للنقل الجوي "إياتا"، فقد حذرت من أنَّ قطاعها قد يتكبد خسائر تصل إلى 113 مليار دولار في العائدات بسبب 
كورونا.