فتح ثلاث مقابر جماعية في نينوى والمثنى

الثانية والثالثة 2020/03/09
...

بغداد / عمر عبد اللطيف
 
 
 
أعلنتْ مؤسسة الشهداء فتح ثلاث مقابر جماعية خلال الشهر الحالي في محافظتي نينوى والمثنى تضم رفات الشهداء من ضحايا النظام المباد وعصابات “داعش”
 الإرهابي.
وقال رئيس المؤسسة كاظم عويد لـ”الصباح”: إن “دائرة شؤون المقابر الجماعية استكملت جميع الإجراءات الخاصة بفتح مقبرتين في محافظة نينوى؛ احداهما في قضاء سنجار والأخرى في مركز المحافظة، ومقبرة أخرى في محافظة المثنى”، مؤكداً ان “تلك المقابر خاصة بالشهداء الذين كانوا ضحايا لإجرام النظام المباد وعصابات داعش».
وبين، أن “المؤسسة اكتشفت حتى الآن 219 مقبرة جماعية، استكملت الاجراءات القانونية لجزء منها من خلال مطابقة البصمة الوراثية بين الضحايا وذويهم، في حين بقي الجزء الآخر من دون استكمال أي إجراء لها حتى الآن».
وأضاف عويد، أن “المؤسسة تعمل الآن على إعادة هيكلتها بما يتناسب مع تطورها، وانضمام عدد من الشرائح لها كضحايا العمليات الارهابية وجرحاهم وشهداء الحشد الشعبي وجرحاهم إضافة الى شهداء النظام المباد، والذي يستوجب منا إعادة النظر بهيكلية المؤسسة واختيار العناصر الكفوءة التي تدير مثل هذا الملف الكبير والمهم».
وأوضح، ان “المؤسسة تجهز الموازنة الخاصة بها وكيفية صرفها، بعد أن كانت تقوم بالسابق بتوزيعها وفق استحقاقات ذوي الشهداء، أما اليوم فاننا نحتاج الى إعادة النظر بها باعتبار المؤسسة مسؤولة عن ذوي الشهداء ورعايتهم ماديا ومعنويا، ما يستدعي منا الاهتمام بالوضع المعنوي لهذه الشريحة وليس المادي فقط خلال المرحلة المقبلة، وتطوير الموازنة بالعمل على نظامي الموازنة العامة ودائرة الاقتصاد والاستثمار، بعد أن كانت غير مفعلة في السابق”، مبيناً أن “المؤسسة ستعمل على البدء بمرحلة الاستثمار وتطويره من خلال دعم واسناد الدائرة المختصة بهذا الأمر، لكي نبتعد بشكل كامل عما يرد من الموازنة دائماً، لوجود محدودية في الموازنة العامة للدولة والامكانات التي تأتي منها والاعتماد على الاستثمار بشكل أساسي».
عويد؛ أوضح ان “المؤسسة أنهت مشكلة محدودية اللجان الفرعية لقبول ملفات ضحايا العمليات الارهابية بعد أن حدد القانون الجديد فتح أكثر من لجنة فرعية في المحافظة يمكنها استقبال تلك الطلبات من ذويهم”، مشيراً الى أن “المشكلة الكبيرة كانت قد واجهتها المؤسسة في السابق بوجود لجنة فرعية واحدة مسؤولة عن استقبال ملفات جميع ذوي الضحايا في المحافظة، ما يعطي الكثير من المجال الى مضاعفة أعداد المشمولين بامتيازات المؤسسة، في حين استكملت المؤسسة جميع المعاملات الخاصة بشهداء الحشد الشعبي وجرحاهم وتسلم المبالغ من قبل اللجان المسؤولة فيها».