{واتساب} تفرض حداً جديداً على الرسائل المعاد توجيهها

الثلاثاء 07 نيسان 2020 166

{واتساب} تفرض حداً جديداً على الرسائل المعاد توجيهها
الصباح/ وكالات
 
 
 
أعلنت خدمة التراسل الفوري واتساب عن فرض حد جديد صارم على إعادة توجيه الرسائل حيث يسعى تطبيق الدردشة المملوك لشركة فيسبوك إلى إبطاء نشر الأخبار المزيفة، بحيث إذا تلقى المستخدم رسالة معاد توجيهها بشكل متكرر – أكثر من خمس مرات – فلن يتمكن بموجب القيود الجديدة من إرسالها إلا إلى محادثة واحدة في كل مرة.
وصممت هذه الخطوة لتقليل السرعة التي تنتقل بها المعلومات عبر واتساب في ظل زيادة التدقيق في إمكانات تطبيقات التراسل على نشر المعلومات الخاطئة المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد.
وقالت واتساب: "نحن نعرف أن العديد من المستخدمين يعيدون توجيه المعلومات المفيدة، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو المضحكة والرسوم الكاريكاتيرية والخواطر والأدعية وغيرها من الأمور التي يجدونها ذات معنى، ونعرف أن الناس استخدموا واتساب في الأسابيع الأخيرة لتنظيم لحظات عامة لدعم العاملين الصحيين، ومع ذلك، فقد شهدنا زيادة كبيرة في مقدار عمليات إعادة التوجيه التي أخبرنا المستخدمون أن هناك إفراطاً في استغلالها ويمكن أن تسهم في انتشار المعلومات الخاطئة، ونعتقد أنه من المهم إبطاء انتشار هذه الرسائل لإبقاء واتساب مكانا للمحادثة الشخصية".
وكان من السهل بالنسبة لكثير من مستخدمي واتساب إعادة توجيه رسالة واحدة إلى ما يصل إلى 256 شخصا بنقرات قليلة، ولم يتم تصنيف هذه الرسائل في البداية على أنها عمليات إعادة توجيه.
كما أن التشفير من طرف إلى طرف في واتساب يجعل من المستحيل على الشركة رؤية محتوى الرسائل المرسلة على منصتها، ويمنعها هذا من استخدام استراتيجيات الإشراف نفسها مثل فيسبوك، التي يمكنها إزالة المحتوى الضار المُبلغ عنه. وبدأت واتساب في العام 2018 بتجربة فرض قيود على عدد مرات إعادة توجيه الرسالة، كما بدأت في تصنيف الرسائل المعاد توجيهها لأول مرة، وإضافة سهمين لإظهار أنه تمت إعادة توجيه الرسالة بشكل متكرر، وعمدت الخدمة في العام الماضي إلى تحديد عدد الأشخاص الذين يمكنك إعادة توجيه رسالة واحدة إليهم ليصبح العدد خمسة. 
وبالرغم من أنه لا يوجد شيء يمنع الراغبين من إعادة توجيه الرسالة نفسها مرارا وتكرارا إلى أشخاص مختلفين، لكن إدخال المزيد من الحدود قد ساعد في إبطاء معدل إعادة التوجيه بشكل عام، وقالت واتساب إلى الحدود ساعدت في انخفاض  الرسائل المعاد توجييها إلى عدة جهات اتصال دفعة واحدة في العام الماضي بنسبة 25 في
المئة.